المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حَدِيثُ الْيَوْم


الشامخ
03-11-2010, 02:19 AM
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمْ
السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ


رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
اللهمَّ ارْزُقْنِي الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَابٍ ولا عَذَابْ


احاديث يوميه من احاديث المصطفى صل الله عليه وسلم


واتمنى التأكد من صحه الاحاديث

الشامخ
03-11-2010, 02:19 AM
عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ الله عَنْهُمَا قَالَ: صَلَّيْنَا الْمَغْرِبَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قُلْنَا: لَوْ جَلَسْنَا حَتَّى نُصَلِّيَ مَعَهُ الْعِشَاءَ قَالَ: فَجَلَسْنَا فَخَرَجَ عَلَيْنَا فَقَالَ: "مَا زِلْتُمْ هَاهُنَا؟"، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّيْنَا مَعَكَ الْمَغْرِبَ ثُمَّ قُلْنَا نَجْلِسُ حَتَّى نُصَلِّيَ مَعَكَ الْعِشَاءَ قَالَ: "أَحْسَنْتُمْ" أَوْ "أَصَبْتُمْ" قَالَ: فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ وَكَانَ كَثِيرًا مِمَّا يَرْفَعُ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ: "النُّجُومُ أَمَنَةٌ لِلسَّمَاءِ فَإِذَا ذَهَبَتْ النُّجُومُ أَتَى السَّمَاءَ مَا تُوعَدُ وَأَنَا أَمَنَةٌ لِأَصْحَابِي فَإِذَا ذَهَبْتُ أَتَى أَصْحَابِي مَا يُوعَدُونَ وَأَصْحَابِي أَمَنَةٌ لِأُمَّتِي فَإِذَا ذَهَبَ أَصْحَابِي أَتَى أُمَّتِي مَا يُوعَدُونَ".

‏-------------------------------------------
قال الإمام النَّووي في "شرح صحيح مسلم":


قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

(النُّجُوم أَمَنَة لِلسَّمَاءِ، فَإِذَا ذَهَبَتْ النُّجُوم أَتَى السَّمَاء مَا تُوعَد):

قَالَ الْعُلَمَاء: (الْأَمَنَة) الْأَمْن وَالْأَمَان وَمَعْنَى الْحَدِيث أَنَّ النُّجُوم مَا دَامَتْ بَاقِيَة فَالسَّمَاء بَاقِيَة.

فَإِذَا اِنْكَدَرَتْ النُّجُوم، وَتَنَاثَرَتْ فِي الْقِيَامَة، وَهَنَتْ السَّمَاء، فَانْفَطَرَتْ، وَانْشَقَّتْ، وَذَهَبَتْ.

وَقَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

(وَأَنَا أَمَنَة لِأَصْحَابِي، فَإِذَا ذَهَبْت أَتَى أَصْحَابِي مَا يُوعَدُونَ):

أَيْ: مِنْ الْفِتَن وَالْحُرُوب، وَارْتِدَاد مَنْ اِرْتَدَّ مِنْ الْأَعْرَاب، وَاخْتِلَاف الْقُلُوب، وَنَحْو ذَلِكَ مِمَّا أَنْذَرَ بِهِ صَرِيحًا، وَقَدْ وَقَعَ كُلّ ذَلِكَ.

قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
(وَأَصْحَابِي أَمَنَة لِأُمَّتِي فَإِذَا ذَهَبَ أَصْحَابِي أَتَى أُمَّتِي مَا يُوعَدُونَ):

مَعْنَاهُ مِنْ ظُهُور الْبِدَع، وَالْحَوَادِث فِي الدِّين، وَالْفِتَن فِيهِ، وَطُلُوع قَرْن الشَّيْطَان، وَظُهُور الرُّوم وَغَيْرهمْ عَلَيْهِمْ، وَانْتَهَاك الْمَدِينَة وَمَكَّة وَغَيْر ذَلِكَ.

وَهَذِهِ كُلّهَا مِنْ مُعْجِزَاته صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

‏‏-------------------------------------------
أخرجه أحمد (4/398 ، رقم 19584) ، ومسلم (4/1961 ، رقم 2531) . وأخرجه أيضًا : البزار (8/104)، رقم (3102) ، وابن حبان (16/234 ، رقم 7249).

الشامخ
03-11-2010, 08:01 PM
( خروج الخطايا بماء الوضوء)
‏-------------------------------------------

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إِذَا تَوَضَّأَ الْعَبْدُ الْمُسْلِمُ أَوْ الْمُؤْمِنُ فَغَسَلَ وَجْهَهُ خَرَجَ مِنْ وَجْهِهِ كُلُّ خَطِيئَةٍ نَظَرَ إِلَيْهَا بِعَيْنَيْهِ مَعَ الْمَاءِ أَوْ مَعَ آخِرِ قَطْرِ الْمَاءِ فَإِذَا غَسَلَ يَدَيْهِ خَرَجَ مِنْ يَدَيْهِ كُلُّ خَطِيئَةٍ كَانَ بَطَشَتْهَا يَدَاهُ مَعَ الْمَاءِ أَوْ مَعَ آخِرِ قَطْرِ الْمَاءِ فَإِذَا غَسَلَ رِجْلَيْهِ خَرَجَتْ كُلُّ خَطِيئَةٍ مَشَتْهَا رِجْلَاهُ مَعَ الْمَاءِ أَوْ مَعَ آخِرِ قَطْرِ الْمَاءِ حَتَّى يَخْرُجَ نَقِيًّا مِنَ الذُّنُوبِ".

‏-------------------------------------------
قال الإمام النووي في "شرح صحيح مسلم":
وَالْمُرَاد بِالْخَطَايَا : الصَّغَائِر دُون الْكَبَائِر.
وَكَمَا فِي الْحَدِيث الْآخَر: "مَا لَمْ تُغْشَ الْكَبَائِر". وَاَللَّه أَعْلَم
‏‏-------------------------------------------
أخرجه مالك (1/32 ، رقم 61) ، والدارمى (1/197 ، رقم 718) ، ومسلم (1/215 ، رقم 244) ، والترمذى (1/6 ، رقم 2) وقال : حسن صحيح . وابن حبان (3/315 ، رقم 1040) . وأخرجه أيضًا : ابن خزيمة (1/5 ، رقم 4) ، وأبو عوانة (1/207 ، رقم 669) ، والبيهقى (1/81 ، رقم 386) . وعزاه البيهقى فى المعرفة (1/307 رقم 735) للشافعي.
-------------------------------------------

7ầℓмђ••™
03-11-2010, 11:12 PM
روضة المحدثين - (ج 7 / ص 400)
http://www.islamdor.com/vb/images/smilies/sala.gif يوما ، فقال : " يا غلام إنى أعلمك كلمات ، احفظ الله يحفظك ، احفظ الله تجده تجاهك ، إذا سألت فاسأل الله ، و إذا استعنت فاستعن بالله ، و اعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشىء ، لم ينفعوك إلا بشىء قد كتبه الله لك ، و إن اجتمعوا على أن يضروك بشىء ، لم يضروك إلا بشىء قد كتبه الله عليك رفعت الأقلام و جفت الصحف " .
** ت
( رياض الصالحين 37/1 )
** قال الإمام النووى فى " الرياض " 1 / 37 : قال الترمذى : حديث حسن صحيح . 3175

:
:

يسسلموو الجرحِ ْ ع الموضوع البطلْ ,, ق1ق1

اللهِ ْ يجزآآكِ خير ويجعلهِْ في ميزآآن حسنآآتكِْ و15ض5

الشامخ
03-12-2010, 06:29 PM
رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
اللهمَّ ارْزُقْنِي الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَابٍ ولا عَذَابْ

‏-------------------------------------------
( حديث: إن من إجلال الله)
‏-------------------------------------------

عن أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ رضي الله عنه:

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

"إِنَّ مِنْ إِجْلَالِ اللَّهِ: إِكْرَامَ ذِي الشَّيْبَةِ الْمُسْلِمِ، وَحَامِلِ الْقُرْآنِ غَيْرِ الْغَالِي فِيهِ وَالْجَافِي عَنْهُ، وَإِكْرَامَ ذِي السُّلْطَانِ الْمُقْسِطِ".

* رواه أبو داود (4843) وحسنه النووي في "رياض الصالحين" (رقم/358) ، والذهبي في "ميزان الاعتدال" (4/565) ، وابن مفلح في "الآداب الشرعية" (1/434) ، والعراقي في "تخريج الإحياء" (2/245) وابن حجر في "تلخيص الحبير" (2/673) والشيخ الألباني في "صحيح أبي داود".

‏-------------------------------------------
(عون المعبود بشرح سنن أبي داود)




(إِنَّ مِنْ إِجْلَالِ اللَّهِ): أي: تعظيمه وتبجيله.

(إِكْرَامَ ذِي الشَّيْبَةِ الْمُسْلِمِ): أي تعظيم الشيخ الكبير في الإسلام، بتوقيره في المجالس، والرفق به، والشفقة عليه، ونحو ذلك، كل هذا من كمال تعظيم الله، لحرمته عند الله.

(وَحَامِلِ الْقُرْآنِ): أي: وإكرام حافظه، وسماه حاملاً له لما يحمل لمشاق كثيرة، تزيد على الأحمال الثقيلة، قاله العزيزي.
وقال القاري: أي: وإكرام قارئه، وحافظه، ومفسره.

(غَيْرِ الْغَالِي فِيهِ): أي: في القرآن.

والغلو: التشديد ومجاوزة الحد، يعني: غير متجاوز الحد في العمل به، وتتبع ما خفى منه واشتبه عليه من معانيه، في حدود قراءته ومخارج حروفه، قال العزيزي.

وقيل: الغلو: المبالغة في التجويد، أو الإسراع في القراءة بحيث يمنعه عن تدبر المعنى.

(وَالْجَافِي عَنْهُ): أي: غير المتباعد عنه، المعرض عن تلاوته وإحكام قراءته، وإتقان معانيه، والعمل بما فيه.

والجفاء: أن يتركه بعد ما علمه، لا سيما إذا كان نسيه، فإنه عد من الكبائر.

قال في النهاية: ومنه الحديث (اقرؤوا القرآن ولا تجفوا عنه): أي: تعاهدوه ولا تبعدوا عن تلاوته بأن تتركوا قراءته، وتشتغلوا بتفسيره وتأويله.
ولذا قيل: (اشتغل بالعلم بحيث لا يمنعك عن العمل، واشتغل بالعمل بحيث لا يمنعك عن العلم).

وحاصله أن كلاً من طرفي الإفراط والتفريط المذموم.
والمحمود هو الوسط العدل المطابق لحاصله صلى الله عليه وسلم في جميع الأقوال والأفعال. كذا في "المرقاة شرح المشكاة".

(وَإِكْرَامَ ذِي السُّلْطَانِ الْمُقْسِطِ): أي العادل. انتهى من "عون المعبود".

والله أعلم

صَـرْخَـة سـڰـوتْ ~
03-12-2010, 10:04 PM
عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( من صلى البردين دخل الجنة ))

~

والمقصود بالبردين :: صلاة الفجر والعصرْ

~

جزآك الله خير يالجرح .. و1 ق9

إس ــتثنَـَـآئيـه
03-13-2010, 03:29 PM
حديث عبد الله بنِ عمرَ قال قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: إن لقمان الحكيم كان يقول : إن الله عز وجل إذا

استودع شيئا حفظه "

وروى الطبرانيّ والبيهقيّ عن ابنِ عمرَ أنّه قال سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقولُ :إذا استُودِعَ اللهُ شَيئًا حَفِظَهُ"

وروى الطحاويُّ وغيرُه عن عبد الله بنِ عمرَ أنّه لما كانَ يُودِّعُ بعضَهُم يقولُ مكانَكَ حتى أُودِّعَكَ كما وَدَّعَني رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم

ثم أخذَ بيَدِه وصَافَحَهُ ثم قال:أَستَودِعُ اللهَ دِينَكَ وأمَانَتَكَ وخَواتِيْمَ عَمَلِك.

فالذي يقولُ لما يخرجُ منَ البيتِ اللهُمّ إنّي أستَودِعُكَ أهْلي وماليْ وهذا البيتَ فإن اللهُ يَحفَظُ بَيتَهُ وأهْلَهُ ومَالَهُ.

اذا أردت سفرا أو أن تخرج الي مكان فقل :

أستودع الله دينك ، وأمانتك ، وخواتيم عملك

ДŁ_MšħŦДQ
03-16-2010, 04:16 PM
‏حدثنا ‏ ‏حجاج ‏ ‏حدثنا ‏ ‏شعبة ‏ ‏ح ‏ ‏و حدثني ‏ ‏علي بن عبد الله ‏ ‏حدثنا ‏ ‏شبابة ‏ ‏حدثنا ‏ ‏شعبة ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبو عمران ‏ ‏قال سمعت ‏ ‏طلحة بن عبد الله ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏رضي الله عنها ‏
‏قلت يا رسول الله إن لي جارين فإلى أيهما أهدي قال ‏ ‏إلى أقربهما منك بابا ‏

الشامخ
03-17-2010, 08:41 AM
( وقـت الـنـزول الإلـهـي)
‏-------------------------------------------

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:

(يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الْآخِرُ يَقُولُ مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ).

رواه البخاري (1145) ومسلم (758)

‏-------------------------------------------
وقد تظاهرت الروايات على تحديد وقت النزول الإلهي إلى السماء الدنيا بـ (ثلث الليل الآخر)، كالذي ورد هنا في حديث أبي هريرة رضي الله عنه.

قال الإمام الترمذي رحمه الله: (وهو أصح الروايات). سنن الترمذي (2/309).

ولا يمنع ذلك أن يقال:

إن السدس الخامس من أسداس الليل هو وقت النزول الإلهي، فإن الثلث الأخير هو عبارة عن السدسين: الخامس والسادس، وأول هذا الثلث هو السدس الخامس.

فلذلك يصح أن يقال: إن وقت النزول هو الثلث الأخير، وهو أيضاً: السدس الخامس.

‏‏-------------------------------------------
فإذا عرفنا أن بعض الروايات صرحت بامتداد ذلك النزول إلى الفجر، كما في رواية لمسلم (758): (فَلَا يَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى يُضِيءَ الْفَجْرُ)، ازداد الأمر وضوحاً.

وعرفنا أن النزول يبدأ في الثلث الآخر من الليل، وهو أيضاً: السدس الخامس، ليشمل السدس السادس – أيضاً – بعده.
‏‏-------------------------------------------

Ṥḩḿờᶄ ἇἥṥἄἥḩ
03-17-2010, 02:50 PM
حديثي اليوم

(‏حدثنا ‏ ‏أبو اليمان ‏ ‏قال أخبرنا ‏ ‏شعيب ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏أبو الزناد ‏ ‏عن ‏ ‏الأعرج ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏رضي الله عنه ‏
‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال فوالذي نفسي بيده ‏ ‏لا يؤمن ‏ ‏أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده ‏)

الشامخ
03-18-2010, 09:54 AM
رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
اللهمَّ ارْزُقْنِي الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَابٍ ولا عَذَابْ

‏-------------------------------------------
(أجـر المـؤذن والـمـقـيـم)
‏-------------------------------------------

* ورد في السنة المطهرة ما يدل على أن المؤذن له فضل لم يرد لغيره مثله.

-------------------------------------------------
‏عَنْ ‏عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ ‏أَبِيهِ ‏أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ ‏أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لَهُ:

(إِنِّي أَرَاك تُحِبُّ الْغَنَمَ وَالْبَادِيَةَ فَإِذَا كُنْتَ فِي غَنَمِكَ وَبَادِيَتِكَ فَأَذَّنْتَ بِالصَّلَاةِ فَارْفَعْ صَوْتَكَ بِالنِّدَاءِ فَإِنَّهُ لَا يَسْمَعُ مَدَى صَوْتِ الْمُؤَذِّنِ جِنٌّ وَلَا إِنْسٌ وَلَا شَيْءٌ إِلَّا شَهِدَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ ‏أَبُو سَعِيدٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ).

* رواه البخاري.

عن معاوية رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"المؤذنون أطول الناس أعناقاً يوم القيامة".

* رواه مسلم.
‏-------------------------------------------
قال النووي رحمه الله:

قيل:

معناه أكثر الناس تشوفاً إلى رحمة الله تعالى، لأن المتشوف يطيل عنقه إلى ما يتطلع إليه، فمعناه كثرة ما يرونه من الثواب.

وقال النضر بن شميل:

إذا ألجم الناسَ العرقُ يوم القيامة طالت أعناقهم لئلا ينالهم ذلك الكرب والعرق.

وقيل: معناه أنهم سادة ورؤساء، العرب تصف السادة بطول العنق، وقيل: معناه أكثر أتباعاً.

وقال ابن الأعرابي: معناه أكثر الناس أعمالاً.

قال القاضي عياض وغيره: ورواه بعضهم "إعناقاً" بكسر الهمزة أي: إسراعاً إلى الجنة. انتهى.

والعَنَق نوع من السير سريع.
شرح مسلم ( 4 / 91 ، 92 )

الشامخ
03-19-2010, 07:46 AM
رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
اللهمَّ ارْزُقْنِي الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَابٍ ولا عَذَابْ

‏-----------------------
‏(مـــا جـاء في صـــفـــة الـجـنـة)
-----------------------

عَنْ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ – رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ – عنِ النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
‏"إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَشَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ سَنَةٍ وَاقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ (وَظِلٍّ مَمْدُودٍ)، وَلَقَابُ قَوْسِ ‏أَحَدِكُمْ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ أَوْ تَغْرُبُ".

وعَنْ ‏قَتَادَةَ ‏حَدَّثَنَا ‏أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
"إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَشَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ لَا يَقْطَعُهَا".



* رواهـما الـبـخـاري.
--------------------------------------
اللهم إنا نسألك الجنة - اللهم إنا نسألك الجنة - اللهم إنا نسألك الجنة
اللهم إنا نعوذ بك من النار - اللهم إنا نعوذ بك من النار - اللهم إنا نعوذ بك من النار
ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار
وأدخلنا الجنة مع الأبرار برحمتك يا عزيز يا غفار يا رب العالمين
اللهم صل وسلم وبارك على محمد وآله وأصحابه أجمعين
آمين


--------------------------------------



__________________________________________________ __________________________________________________ __________________________________________________ __________________________________________________ ______________________________________
وأسأل الله لي ولكم التوفيق

الشامخ
03-20-2010, 06:26 AM
رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
اللهمَّ ارْزُقْنِي الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَابٍ ولا عَذَابْ

‏-----------------------
(من جلس في المسجد ينتظر الصلاة وفضل المساجد)
-----------------------

‏عَنْ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ – رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ – أنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:


‏"الْمَلَائِكَةُ تُصَلِّي عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَ فِي مُصَلَّاهُ مَا لَمْ ‏يُحْدِثْ".

(اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ).

"لَا يَزَالُ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاةٍ مَا دَامَتْ الصَّلَاةُ تَحْبِسُهُ لَا يَمْنَعُهُ أَنْ يَنْقَلِبَ إِلَى أَهْلِهِ إِلَّا الصَّلَاةُ".





* رواهـ الـبـخـاري.
---------------------------------
(فتح الباري بشرح صحيح البخاري)

‏قَوْله: (تُصَلِّي عَلَى أَحَدكُمْ): أَيْ: تَسْتَغْفِرُ لَهُ.

قِيلَ: عَبَّرَ بِـ "تُصَلِّي" لِيَتَنَاسَبَ الْجَزَاء وَالْعَمَل.

‏قَوْله: (مَا دَامَ فِي مُصَلَّاهُ): ‏أَيْ: يَنْتَظِر الصَّلَاة.


‏قَوْله: (فِي صَلَاة): أَيْ: فِي ثَوَاب صَلَاة لَا فِي حُكْمهَا، لِأَنَّهُ يَحِلّ لَهُ الْكَلَام وَغَيْره مِمَّا مُنِعَ فِي الصَّلَاة.

مَعْنَى قَوْله (مَا لَمْ يُحْدِث): الْمُرَاد بِالْحَدَثِ: حَدَثُ الْفَرْج.

لَكِنْ يُؤْخَذ مِنْهُ أَنَّ اِجْتِنَاب حَدَثِ الْيَد وَاللِّسَان مِنْ بَاب الْأَوْلَى، لِأَنَّ الْأَذَى مِنْهُمَا يَكُون أَشَدَّ، أَشَارَ إِلَى ذَلِكَ اِبْن بَطَّالٍ.

‏قَوْله: (اللَّهُمَّ اِغْفِرْ لَهُ، اللَّهُمَّ اِرْحَمْهُ).
هُوَ مُطَابِق لِقَوْلِهِ تَعَالَى: (وَالْمَلَائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الْأَرْضِ).

قِيلَ: السِّرّ فِيهِ أَنَّهُمْ يَطَّلِعُونَ عَلَى أَفْعَال بَنِي آدَمَ وَمَا فِيهَا مِنْ الْمَعْصِيَة وَالْخَلَل فِي الطَّاعَة فَيَقْتَصِرُونَ عَلَى الِاسْتِغْفَار لَهُمْ مِنْ ذَلِكَ.

لِأَنَّ دَفْعَ الْمَفْسَدَةِ مُقَدَّمٌ عَلَى جَلْب الْمَصْلَحَة، وَلَوْ فُرِضَ أَنَّ فِيهِمْ مَنْ تَحَفَّظَ مِنْ ذَلِكَ فَإِنَّهُ يُعَوَّض مِنْ الْمَغْفِرَة بِمَا يُقَابِلُهَا مِنْ الثَّوَاب.



__________________________________________________ __________________________________________________ __________________________________________________ __________________________________________________ ______________________________________
وأسأل الله لي ولكم التوفيق

Miss Mzajih
03-20-2010, 06:28 AM
موضوع رائع
لي باك ان شاءالله

الشامخ
03-21-2010, 07:06 AM
رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
اللهمَّ ارْزُقْنِي الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَابٍ ولا عَذَابْ

‏-----------------------
(مـــن وافـــق قولـه قـول الـــمـــلائـــكـــة)
-----------------------

‏عَنْ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ – رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ – أنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:

"إِذَا قَالَ الْإِمَامُ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ فَقُولُوا: (اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ) فَإِنَّهُ مَنْ وَافَقَ قَوْلُهُ قَوْلَ الْمَلَائِكَةِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ".





* رواهـ الـبـخـاري.
---------------------------------
فـ نـــســـأل الله الـــعـــظـــيـــم ربَّ الـــعـــرش الـــعـــظـــيـــم أن يـــوافـــق قـــولــنــا قــول الملائكة

---------------------------------
__________________________________________________ __________________________________________________ __________________________________________________ __________________________________________________ ______________________________________
وأسأل الله لي ولكم التوفيق

الشامخ
03-22-2010, 08:10 AM
رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
اللهمَّ ارْزُقْنِي الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَابٍ ولا عَذَابْ

-----------------------


‏عَنْ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ – رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ –:

عَنْ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:

‏"إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَبْدَ نَادَى ‏جِبْرِيلَ: (‏إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلَانًا فَأَحْبِبْهُ) فَيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ، فَيُنَادِي ‏جِبْرِيلُ ‏فِي أَهْلِ السَّمَاءِ: (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلَانًا فَأَحِبُّوهُ)، فَيُحِبُّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ ثُمَّ يُوضَعُ لَهُ الْقَبُولُ فِي الْأَرْضِ".



* رواهـ الـبـخـاري.
-----------------------



__________________________________________________ __________________________________________________ __________________________________________________ __________________________________________________ ______________________________________
وأسأل الله لي ولكم التوفيق

C l a s s i c
03-22-2010, 08:29 AM
وُعلَيكمُ اَلسِلامْ ورُحمتُه الله وٍبركاَتهّ
سلمتَ يآنبعَ الطّهر,جَزَاكَ الرَبْ خيراً كثيرا .و1

றőŧђнĕℓằĦ ‏‏ღ»
03-22-2010, 09:14 AM
حديث اليوم :

{ قال صلى الله عليه وسلم : اتـّـقِ المحارم تكن أعبد الناس ، وارض بما قسم الله لك تكن أغنى الناس } ..
الحديث . رواه الإمام أحمد وغيره ، وهو حديث حسن

و92
~

الشامخ
03-23-2010, 06:40 AM
رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
اللهمَّ ارْزُقْنِي الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَابٍ ولا عَذَابْ

‏-----------------------
‏( رحـــمـــتـــي ســـبـــقـــت (غـــلـــبـــت) غـــضـــبـــي)
-----------------------

‏عَنْ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ – رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ – قال:

قَالَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

‏"لَمَّا قَضَى اللَّهُ الْخَلْقَ، كَتَبَ فِي كِتَابِهِ، فَهُوَ عِنْدَهُ فَوْقَ الْعَرْشِ":
(إِنَّ رَحْمَتِي غَلَبَتْ غَضَبِي).




* رواهـ الـبـخـاري.
---------------------------------
(فتح الباري بشرح صحيح البخاري)

‏قَوْلُهُ: (غَلَبَتْ):
فِي رِوَايَة شُعَيْب عَنْ أَبِي الزِّنَاد فِي التَّوْحِيد "سَبَقَتْ" بَدَل "غَلَبَتْ".
---------------------------------
فـ نـــســـأل الله الـــعـــظـــيـــم ربَّ الـــعـــرش الـــعـــظـــيـــم أن يـــســـبـــق بـــنـــا إلـــى رحـــمـــتـــه كـــمـــا ســـبـــقـــت رحـــمـــتـــه عـــلـــى الـــغـــضـــب فــي كـــتـــابـــه



__________________________________________________ __________________________________________________ __________________________________________________ __________________________________________________ ______________________________________
وأسأل الله لي ولكم التوفيق

روح طفله
03-25-2010, 01:28 AM
قال الرسول عليه الصلاة والسلاام(من غشنا فليس منا)..

றőŧђнĕℓằĦ ‏‏ღ»
03-25-2010, 01:51 AM
حديث اليوم :
{ عن أبي هريرة - رضي الله عنه- قال: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: أتدرون ما الغيبة ؟ قالوا: الله ورسوله أعلم . قال : ذكرك أخاك بما يكره } ~

و92
~

Ṥḩḿờᶄ ἇἥṥἄἥḩ
03-27-2010, 07:20 PM
‏حدثنا ‏ ‏الحميدي عبد الله بن الزبير ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏سفيان ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏يحيى بن سعيد الأنصاري ‏ ‏قال أخبرني ‏ ‏محمد بن إبراهيم التيمي ‏ ‏أنه سمع ‏ ‏علقمة بن وقاص الليثي ‏ ‏يقول سمعت ‏ ‏عمر بن الخطاب ‏ ‏رضي الله عنه ‏ ‏على المنبر ‏
‏قال سمعت رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يقول ‏ ‏إنما الأعمال ‏ ‏بالنيات ‏ ‏وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى دنيا ‏ ‏يصيبها ‏ ‏أو إلى امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه

الشامخ
03-27-2010, 09:53 PM
رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
اللهمَّ ارْزُقْنِي الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَابٍ ولا عَذَابْ

‏-----------------------
ما جاء في قول الله تعالى: (وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ)
-----------------------

‏عَنْ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ – رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ – قال:

قَالَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

"أُرَاهُ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى":
(‏يَشْتِمُنِي ابْنُ آدَمَ ‏وَمَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَشْتِمَنِي، وَيُكَذِّبُنِي وَمَا يَنْبَغِي لَهُ، أَمَّا شَتْمُهُ فَقَوْلُهُ إِنَّ لِي وَلَدًا وَأَمَّا تَكْذِيبُهُ فَقَوْلُهُ لَيْسَ يُعِيدُنِي كَمَا بَدَأَنِي).

* رواهـ الـبـخـاري.
---------------------------------
(فتح الباري بشرح صحيح البخاري)

قوله: (يَشْتِمُنِي ابْنُ آدَمَ):
وَالشَّتْم: هُوَ الْوَصْف بِمَا يَقْتَضِي النَّقْص، وَلَا شَكَّ أَنَّ دَعْوَى الْوَلَد لِلَّهِ يَسْتَلْزِم الْإِمْكَان الْمُسْتَدْعِي لِلْحُدُوثِ، وَذَلِكَ غَايَة النَّقْص فِي حَقّ الْبَارِي سُبْحَانه وَتَعَالَى.

وَالْمُرَاد مِنْ الْحَدِيث هُنَا قَوْله: (لَيْسَ يُعِيدُنِي كَمَا بَدَأَنِي).

وَهُوَ قَوْل مُنْكِرِي الْبَعْث مِنْ عُبَّاد الْأَوْثَان.

__________________________________________________ __________________________________________________ __________________________________________________ __________________________________________________ ______________________________________
وأسأل الله لي ولكم التوفيق
وشاكر لكم حُسْن متابعتكم
وإلـى اللـقـاء فـي الـحـديـث الـقـادم "إن شـاء الله"

الشامخ
03-28-2010, 08:19 PM
رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
اللهمَّ ارْزُقْنِي الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَابٍ ولا عَذَابْ

‏-----------------------
‏( كـــتـــابُ الـــجـــهـــاد والـــســـيـــر)
بابُ: (الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة)
-----------------------

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ – رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا – ‏قَالَ:
‏ قَالَ رَسُولَ اللَّهِ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

"الْخَيْلُ فِي ‏نَوَاصِيهَا ‏الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ".




* رواهـ الـبـخـاري.
-----------------------
(فـــائـــدة)

والخيل آلة الجهاد إلى قيام الساعة، عليها يجاهد المسلمون، فينتصرون ويغنمون ويثابون.
-----------------------

__________________________________________________ __________________________________________________ __________________________________________________ __________________________________________________ ______________________________________
وأسأل الله لي ولكم التوفيق
وشاكر لكم حُسْن متابعتكم
وإلى اللقاء في الحديث القادم "إن شـاء الله"

الشامخ
03-29-2010, 08:24 PM
رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
اللهمَّ ارْزُقْنِي الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَابٍ ولا عَذَابْ

‏-----------------------
‏( كـــتـــابُ مَـــواقـــيـــتُ الـــصَّـــلاة )
بابُ: (فـــضـــل صـــلاة الـــفـــجـــر)
-----------------------

‏عَنْ ‏أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مُوسَى ‏عَنْ ‏أَبِيهِ:
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
"‏مَنْ صَلَّى ‏الْبَرْدَيْنِ دَخَلَ الْجَنَّةَ".

* رواهـ الـبـخـاري.
-----------------------
(فتح الباري بشرح صحيح البخاري)



‏قَوْله: (مَنْ صَلَّى الْبَرْدَيْنِ):
وَالْمُرَاد: صَلَاةُ الْفَجْر وَالْعَصْر.
-----------------------
__________________________________________________ __________________________________________________ __________________________________________________ __________________________________________________ ______________________________________
وأسأل الله لي ولكم التوفيق

றőŧђнĕℓằĦ ‏‏ღ»
03-29-2010, 09:22 PM
حديث اليوم :

قال صلى الله عليه وسلم ( من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا،نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامه،ومن يسر على معسر، يسر الله عليه في الدنيا والاخره ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والاخره،والله في عون العبد ماكان العبد في عون اخيه)

و92
~

الشامخ
03-30-2010, 07:24 PM
رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
اللهمَّ ارْزُقْنِي الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَابٍ ولا عَذَابْ

‏-----------------------
‏( كـــتـــابُ مَـــواقـــيـــتُ الـــصَّـــلاة )
بابُ: (مـــا يـــكـــره مـــن الـــنـــوم قـــبـــل الـــعـــشـــاء)
-----------------------

‏عَنْ ‏أَبِي بَرْزَةَ:
(أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏كَانَ يَكْرَهُ النَّوْمَ قَبْلَ الْعِشَاءِ وَالْحَدِيثَ بَعْدَهَا).
* رواهـ الـبـخـاري.
-----------------------
(فتح الباري بشرح صحيح البخاري)

‏قَوْله: (وَالْحَدِيثَ بَعْدَهَا):
أَيْ:الْمُحَادَثَةَ.
وَسَيَأْتِي بَعْدَ أَبْوَابٍ أَنَّ هَذِهِ الْكَرَاهَة مَخْصُوصَةٌ بِمَا إِذَا لَمْ يَكُنْ فِي أَمْرٍ مَطْلُوبٍ.
وَقِيلَ: الْحِكْمَةُ فِيهِ لِئَلَّا يَكُونَ سَبَبًا فِي تَرْكِ قِيَامِ اللَّيْلِ، أَوْ لِلِاسْتِغْرَاقِ فِي الْحَدِيث ثُمَّ يَسْتَغْرِقُ فِي النَّوْمِ فَيَخْرُجُ وَقْتُ الصُّبْحِ.

-----------------------

__________________________________________________ __________________________________________________ __________________________________________________ __________________________________________________ ______________________________________
وأسأل الله لي ولكم التوفيق

الشامخ
03-31-2010, 07:37 PM
رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
اللهمَّ ارْزُقْنِي الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَابٍ ولا عَذَابْ

‏-----------------------
‏( كـــتـــابُ مَـــواقـــيـــتُ الـــصَّـــلاة )
بابُ: (وقـــــــــــــــــــــــت الــــمــــغــــرب)
-----------------------

عَنْ سَلَمَةَ، قَال:
(كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَغْرِبَ إِذَا تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ).

* رواهـ الـبـخـاري.
-----------------------
(فتح الباري بشرح صحيح البخاري)

‏قَوْله: (إِذَا تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ):
‏أَيْ اِسْتَتَرَتْ، وَالْمُرَاد: الشَّمْس.
قَالَ الْخَطَّابِيُّ: لَمْ يَذْكُرهَا اِعْتِمَادًا عَلَى أَفْهَام السَّامِعِينَ، وَهُوَ كَقَوْلِهِ فِي الْقُرْآن: (حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ). اِنْتَهَى.
وَقَدْ رَوَاهُ مُسْلِم مِنْ طَرِيق حَاتِم اِبْن إِسْمَاعِيلَ عَنْ يَزِيد بْن أَبِي عُبَيْد بِلَفْظِ:
"إِذَا غَرَبَتْ الشَّمْس وَتَوَارَتْ بِالْحِجَابِ".
وَرَوَاهُ عَبْد بْن حُمَيْدٍ عَنْ صَفْوَانَ بْن عِيسَى، وَأَبُو عَوَانَةَ وَالْإِسْمَاعِيلِيُّ مِنْ طَرِيق صَفْوَانَ أَيْضًا عَنْ يَزِيدَ بْن أَبِي عُبَيْد بِلَفْظِ:
"كَانَ يُصَلِّي الْمَغْرِب سَاعَةَ تَغْرُب الشَّمْس حِينَ يَغِيب حَاجِبهَا".
وَالْمُرَاد: حَاجِبهَا الَّذِي يَبْقَى بَعْد أَنْ يَغِيبَ أَكْثَرُهَا، وَالرِّوَايَة الَّتِي فِيهَا "تَوَارَتْ" أَصْرَحُ فِي الْمُرَاد.



__________________________________________________ __________________________________________________ __________________________________________________ __________________________________________________ ______________________________________
وأسأل الله لي ولكم التوفيق

الشامخ
04-01-2010, 07:56 PM
رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
اللهمَّ ارْزُقْنِي الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَابٍ ولا عَذَابْ

‏-----------------------
‏( كـــتـــابُ مَـــواقـــيـــتُ الـــصَّـــلاة )
بابُ: (فـــضـــل صـــلاة الـــعـــصـــر)
-----------------------

‏عَنْ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ – رضي الله عنه –:
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
"يَتَعَاقَبُونَ فِيكُمْ مَلَائِكَةٌ بِاللَّيْلِ وَمَلَائِكَةٌ بِالنَّهَارِ، وَيَجْتَمِعُونَ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ وَصَلَاةِ الْعَصْرِ، ثُمَّ يَعْرُجُ ‏الَّذِينَ بَاتُوا فِيكُمْ فَيَسْأَلُهُمْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِهِمْ"، (كَيْفَ تَرَكْتُمْ عِبَادِي؟)، فَيَقُولُونَ: (تَرَكْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ، وَأَتَيْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ).

* رواهـ الـبـخـاري.
-----------------------
(فتح الباري بشرح صحيح البخاري)

‏قَوْله: (كَيْفَ تَرَكْتُمْ عِبَادِي؟):
قَالَ اِبْن أَبِي جَمْرَة: وَقَعَ السُّؤَال عَنْ آخِرِ الْأَعْمَال، لِأَنَّ الْأَعْمَال بِخَوَاتِيمِهَا.
قَالَ: وَالْعِبَاد الْمَسْئُول عَنْهُمْ هُمْ الْمَذْكُورُونَ فِي قَوْله تَعَالَى:
(إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَك عَلَيْهِمْ سُلْطَان).

__________________________________________________ __________________________________________________ __________________________________________________ __________________________________________________ ______________________________________
وأسأل الله لي ولكم التوفيق

الشامخ
04-02-2010, 07:56 PM
رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
اللهمَّ ارْزُقْنِي الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَابٍ ولا عَذَابْ

‏-----------------------
‏( كـــتـــابُ مَـــواقـــيـــتُ الـــصَّـــلاة )
بابُ: (إثـــم مـــن فـــاتـــتـــه الـــعـــصـــر)
-----------------------

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ – رضي الله عنه –:
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏قَالَ:‏
"الَّذِي تَفُوتُهُ صَلَاةُ الْعَصْرِ كَأَنَّمَا ‏وُتِرَ ‏أَهْلَهُ وَمَالَهُ".

* رواهـ الـبـخـاري.
-----------------------
(فتح الباري بشرح صحيح البخاري)

‏قَوْلُهُ: (وُتِرَ أَهْلَهُ): فَالْمَعْنَى: أُصِيبَ بِأَهْلِهِ وَمَالِهِ.



__________________________________________________ __________________________________________________ __________________________________________________ __________________________________________________ ______________________________________
وأسأل الله لي ولكم التوفيق

الشامخ
04-07-2010, 09:57 AM
رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
اللهمَّ ارْزُقْنِي الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَابٍ ولا عَذَابْ

‏-----------------------

‏‏عَنْ ‏أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ – رضي الله عنه – قَال:
(كُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالظَّهَائِرِ فَسَجَدْنَا عَلَى ثِيَابِنَا اتِّقَاءَ الْحَرِّ).

* رواهـ الـبـخـاري.
-----------------------
(فتح الباري بشرح صحيح البخاري)

‏قَوْلُهُ (بِالظَّهَائِرِ): جَمْعُ ظَهِيرَةٍ وَهِيَ الْهَاجِرَةُ، وَالْمُرَادُ صَلَاةُ الظُّهْرِ.

‏قَوْلُهُ: (اِتِّقَاءَ الْحَرِّ):
وَقَدْ تَقَدَّمَ الْكَلَامُ عَلَيْهِ فِي "بَابِ السُّجُودِ عَلَى الثَّوْبِ فِي شِدَّةِ الْحَرِّ".
وَفِيهِ الْجَوَابُ عَنْ اِسْتِدْلَالِ مَنْ اِسْتَدَلَّ بِهِ عَلَى جَوَازِ السُّجُودِ عَلَى الثَّوْبِ وَلَوْ كَانَ يَتَحَرَّكُ بِحَرَكَتِهِ.
وَفِيهِ الْمُبَادَرَةِ لِصَلَاةِ الظُّهْرِ وَلَوْ كَانَ فِي شِدَّةِ الْحَرِّ.

__________________________________________________ __________________________________________________ __________________________________________________ __________________________________________________ ______________________________________
وأسأل الله لي ولكم التوفيق

الشامخ
04-08-2010, 08:13 AM
رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
اللهمَّ ارْزُقْنِي الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَابٍ ولا عَذَابْ

‏-----------------------
‏( كـــتـــابُ مَـــواقـــيـــتُ الـــصَّـــلاة )
بابُ: (الـــمـــصـــلـــي يـــنـــاجـــي ربـــه عـــز وجـــل)
-----------------------

‏عَنْ ‏أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ – رضي الله عنه – عَنْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَال:
"اعْتَدِلُوا فِي السُّجُودِ، وَلَا يَبْسُطْ ذِرَاعَيْهِ كَالْكَلْبِ، وَإِذَا بَزَقَ فَلَا يَبْزُقَنَّ بَيْنَ يَدَيْهِ وَلَا عَنْ يَمِينِهِ فَإِنَّهُ يُنَاجِي رَبَّهُ".

* رواهـ الـبـخـاري.
-----------------------
(فتح الباري بشرح صحيح البخاري)



‏قَوْله: (اِعْتَدِلُوا فِي السُّجُودِ): يَأْتِي الْكَلَامُ عَلَيْهِ فِي أَبْوَابِ صِفَة الصَّلَاة.
وإنما حديث اليوم عن العبد ومناجاته لربه عز وجل.

‏قَوْله: (فَإِنَّمَا يُنَاجِي):
فِي رِوَايَةِ الْكُشْمِيهَنِيّ "فَإِنَّهُ يُنَاجِي رَبَّهُ".
قَالَ الْكَرْمَانِيّ مَا حَاصِله: تَقَدَّمَ أَنَّ عِلَّة النَّهْي عَنْ الْبُزَاقِ عَنْ الْيَمِينِ بِأَنَّ عَنْ يَمِينِهِ مَلَكًا، وَهُنَا عَلَّلَ بِالْمُنَاجَاةِ، وَلَا تَنَافِي بَيْنَهُمَا، لِأَنَّ الْحُكْمَ الْوَاحِدَ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ لَهُ عِلَّتَانِ سَوَاء كَانَتَا مُجْتَمِعَتَيْنِ أَوْ مُنْفَرِدَتَيْنِ.
وَالْمُنَاجِي تَارَةً يَكُونُ قُدَّامَ مَنْ يُنَاجِيه وَهُوَ الْأَكْثَرُ وَتَارَةً يَكُونُ عَنْ يَمِينِهِ.
-----------------------
__________________________________________________ __________________________________________________ __________________________________________________ __________________________________________________ ______________________________________
وأسأل الله لي ولكم التوفيق

الشامخ
04-09-2010, 07:12 AM
رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
اللهمَّ ارْزُقْنِي الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَابٍ ولا عَذَابْ

‏-----------------------
‏( كـــتـــابُ مَـــواقـــيـــتُ الـــصَّـــلاة )
بابُ: (تـــضـــيـــيــعِ الـــصَّـــلاة عَـــنْ وَقـــْـــتِــتهـــا)
-----------------------

عَنْ الزُّهْرِيِّ ‏يَقُولُ:
(دَخَلْتُ عَلَى ‏أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ‏بِدِمَشْقَ وَهُوَ يَبْكِي، فَقُلْتُ: مَا يُبْكِيكَ؟).
‏فَقَالَ: (لَا أَعْرِفُ شَيْئًا مِمَّا أَدْرَكْتُ إِلَّا هَذِهِ الصَّلَاةَ، وَهَذِهِ الصَّلَاةُ قَدْ ضُيِّعَتْ).

* رواهـ الـبـخـاري.
-----------------------
‏(فتح الباري بشرح صحيح البخاري)

قَوْله: (مِمَّا أَدْرَكْت):
‏أَيْ: فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

‏قَوْله: (إِلَّا هَذِهِ الصَّلَاةَ):
وَالْمُرَاد أَنَّهُ لَا يَعْرِفُ شَيْئًا مَوْجُودًا مِنْ الطَّاعَاتِ مَعْمُولًا بِهِ عَلَى وَجْهِهِ غَيْر الصَّلَاةِ.

‏قَوْله: (وَهَذِهِ الصَّلَاة قَدْ ضُيِّعَتْ):
‏قَالَ الْمُهَلَّب: وَالْمُرَادُ بِتَضْيِيعِهَا تَأْخِيرهَا عَنْ وَقْتِهَا الْمُسْتَحَبِّ لَا أَنَّهُمْ أَخْرَجُوهَا عَنْ الْوَقْتِ، كَذَا قَالَ وَتَبِعَهُ جَمَاعَة، وَهُوَ مَعَ عَدَمِ مُطَابَقَتِهِ لِلتَّرْجَمَةِ مُخَالِف لِلْوَاقِعِ، فَقَدْ صَحَّ أَنَّ الْحَجَّاج وَأَمِيرَهُ الْوَلِيد وَغَيْرَهُمَا كَانُوا يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ عَنْ وَقْتِهَا، وَالْآثَارُ فِي ذَلِكَ مَشْهُورَة.

-----------------------


__________________________________________________ __________________________________________________ __________________________________________________ __________________________________________________ ______________________________________
وأسأل الله لي ولكم التوفيق

Ʒвάđi
04-09-2010, 08:35 AM
،

جع‘ـْل لِْك من كل ابواْب الج‘ـنـۃ مخ‘ـرجاْ ..
جزاْك الخ‘ـلد وصلىْ اللـۃ عّ نبيناْ مح‘ـمـد .
رْبي لـاْ يح‘ـرمناْ من تو!صلك


دمت






ض3

الشامخ
04-10-2010, 09:13 AM
رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
اللهمَّ ارْزُقْنِي الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَابٍ ولا عَذَابْ

‏-----------------------
‏( كـــتـــابُ مَـــواقـــيـــتُ الـــصَّـــلاة )
بابُ: (الـــصَّـــلاةُ كَـــفَّـــارة)
-----------------------

‏عَنْ ‏ابْنِ مَسْعُودٍ – رضي الله عنه –:
(أَنَّ رَجُلًا أَصَابَ مِنْ امْرَأَةٍ قُبْلَةً، فَأَتَى النَّبِيَّ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ).
فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ:
وَأَقِمْ الصَّلاةَ طَرَفِي النَّهَارِ وَزُلَفاً مِنْ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ .
فَقَالَ الرَّجُلُ: (يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلِي هَذَا؟)، قَالَ: "لِجَمِيعِ أُمَّتِي كُلِّهِمْ".

* رواهـ الـبـخـاري.
-----------------------
وتفسير الآية الكريمة – بارك الله فيكم –:
وأدِّ الصلاة - أيها النبي- على أتمِّ وجه طَرَفَي النهار في الصباح والمساء، وفي ساعات من الليل.
إنَّ فِعْلَ الخيرات يكفِّر الذنوب السالفة ويمحو آثارها.
والأمر بإقامة الصلاة وبيان أن الحسنات يذهبن السيئات، موعظة لمن اتعظ بها وتذكر.



__________________________________________________ __________________________________________________ __________________________________________________ __________________________________________________ ______________________________________
وأسأل الله لي ولكم التوفيق

محضوض الي سكن قلبك
04-11-2010, 01:01 AM
جزاكم الله خير

الشامخ
04-11-2010, 08:11 AM
رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
اللهمَّ ارْزُقْنِي الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَابٍ ولا عَذَابْ

‏( كـــتـــابُ مَـــواقـــيـــتُ الـــصَّـــلاة )
بابُ: (الـــْـــبـــيـــعــةُ على إقـــامِ الـــصَّـــلاة)
-----------------------

‏عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ‏قَالَ:
(بَايَعْتُ ‏رَسُولَ اللَّهِ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏عَلَى إِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ).

* رواهـ الـبـخـاري.
-----------------------
(فتح الباري بشرح صحيح البخاري)

وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوَّلَ مَا يَشْتَرِطُ بَعْدَ التَّوْحِيدِ:

إِقَامَة الصَّلَاةِ، لِأَنَّهَا رَأْس الْعِبَادَات الْبَدَنِيَّة.
ثُمَّ
أَدَاء الزَّكَاةِ، لِأَنَّهَا رَأْس الْعِبَادَات الْمَالِيَّة.
ثُمَّ
يَعْلَمُ كُلّ قَوْمٍ مَا حَاجَتُهُمْ إِلَيْهِ أَمْسِ.

فَبَايَعَ جَرِيرًا عَلَى:

النَّصِيحَةِ، لِأَنَّهُ كَانَ سَيِّدَ قَوْمِهِ فَأَرْشَدَهُ إِلَى تَعْلِيمِهِمْ بِأَمْرِهِ بِالنَّصِيحَةِ لَهُمْ.

وَبَايَعَ وَفْد عَبْد الْقَيْس عَلَى:

أَدَاء الْخُمْس، لِكَوْنِهِمْ كَانُوا أَهْل مُحَارَبَة مَنْ يَلِيهِمْ مِنْ كُفَّار مُضَرَ.


__________________________________________________ __________________________________________________ __________________________________________________ __________________________________________________ ______________________________________
وأسأل الله لي ولكم التوفيق

الشامخ
04-12-2010, 07:23 AM
رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
اللهمَّ ارْزُقْنِي الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَابٍ ولا عَذَابْ

-----------------------

عَنْ أَبِي أُمَامَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ:"مَنْ هَالَهُ اللَّيْلُ أَنْ يُكَابِدَهُ، وَبَخِلَ بِالْمَالِ أَنْ يُنْفِقَهُ، وَجَبُنَ عَنِ الْعَدُوِّ أَنْ يُقَاتِلَهُ، فَلْيُكْثِرْ أَنْ يَقُولَ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، فَإِنَّهَا أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ جَبَلِ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ يُنْفَقَانِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ".

---------------------
أخرجه الطبرانى (8/194 رقم 7795) وأخرجه أيضًا : فى مسند الشاميين (1/114 رقم 174) وصححه الألباني لغيره (صحيح الترغيب والترهيب ، 1541).

__________________________________________________ __________________________________________________ __________________________________________________ __________________________________________________ ______________________________________
وأسأل الله لي ولكم التوفيق

الشامخ
04-13-2010, 08:18 AM
رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
اللهمَّ ارْزُقْنِي الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَابٍ ولا عَذَابْ

-----------------------

عَنْ حِبٍّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ لَمْ أَرَكَ تَصُومُ شَهْرًا مِنْ الشُّهُورِ مَا تَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ، قَالَ: "ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الْأَعْمَالُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ".

* رواهـ الـبـخـاري.
-----------------------
(فتح الباري بشرح صحيح البخاري)

قال العلامة السندي في "شرح سنن النَّسائي":
قَوْله: (وَهُوَ شَهْر تُرْفَع الْأَعْمَال فِيهِ إِلَى رَبّ الْعَالَمِينَ):قِيلَ:
س: مَا مَعْنَى هَذَا مَعَ أَنَّهُ ثَبَتَ فِي الصَّحِيحَيْنِ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُرْفَع إِلَيْهِ عَمَلُ اللَّيْلِ قَبْلَ عَمَلِ النَّهَارِ وَعَمَلُ النَّهَارِ قَبْلَ عَمَلِ اللَّيْلِ؟.
قُلْتُ: يَحْتَمِلُ أَمْرَانِ، أَحَدُهُمَا:
أَنَّ أَعْمَالَ الْعِبَادِ تُعْرَضُ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى كُلَّ يَوْمٍ ثُمَّ تُعْرَضُ عَلَيْهِ أَعْمَالُ الْجُمُعَةِ فِي كُلِّ اِثْنَيْنِ وَخَمِيس ثُمَّ تُعْرَضُ عَلَيْهِ أَعْمَالُ السَّنَةِ فِي شَعْبَانَ فَتُعْرَضُ عَرْضًا بَعْد عَرْضٍ وَلِكُلِّ عَرْضٍ حِكْمَة يُطْلِعُ عَلَيْهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ خَلْقِهِ أَوْ يَسْتَأْثِرُ بِهَا عِنْدَهُ مَعَ أَنَّهُ تَعَالَى لَا يَخْفَى عَلَيْهِ مِنْ أَعْمَالِهِمْ خَافِيَةٌ، ثَانِيهِمَا أَنَّ الْمُرَادَ أَنَّهَا تُعْرَضُ فِي الْيَوْم تَفْصِيلًا ثُمَّ فِي الْجُمُعَةِ جُمْلَةً أَوْ بِالْعَكْسِ.
-----------------------
__________________________________________________ __________________________________________________ __________________________________________________ __________________________________________________ ______________________________________
وأسأل الله لي ولكم التوفيق

الشامخ
04-17-2010, 08:12 PM
رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
اللهمَّ ارْزُقْنِي الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَابٍ ولا عَذَابْ

‏( كـــتـــابُ الــــْــغُـــسْـــل )
بابُ: (إذا ذَكَـــرَ في الـمـسـجـد أنـه جـُــنـُــبْ يـــخـــرج كـمـا هـو ولا يــَـتــَـيـَمَّمْ)
-----------------------

عَنْ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ – رضي الله عنه – قَالَ:
(أُقِيمَتْ الصَّلَاةُ وَعُدِّلَتْ الصُّفُوفُ قِيَامًا، فَخَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمَّا قَامَ فِي مُصَلَّاهُ ذَكَرَ أَنَّهُ جُنُبٌ)، فَقَالَ لَنَا: "مَكَانَكُمْ"، (ثُمَّ رَجَعَ فَاغْتَسَلَ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَيْنَا وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ، فَكَبَّرَ فَصَلَّيْنَا مَعَهُ).

* رواهـ الـبـخـاري.
-----------------------
(فتح الباري بشرح صحيح البخاري)
‏قَوْله: (وَعُدِّلَتْ):
‏أَيْ: سُوِّيَتْ، وَكَانَ مِنْ شَأْنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ لَا يُكَبِّرَ حَتَّى تَسْتَوِيَ الصُّفُوفُ.

‏قَوْله: (فَلَمَّا قَامَ فِي مُصَلَّاهُ ذَكَر):
‏أَيْ: تَذَكَّرَ.


__________________________________________________ __________________________________________________ __________________________________________________ __________________________________________________ ______________________________________
وأسأل الله لي ولكم التوفيق

الشامخ
04-20-2010, 07:40 PM
رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
اللهمَّ ارْزُقْنِي الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَابٍ ولا عَذَابْ

‏( كـــتـــابُ الــــْــوضُـــوء )
بابُ: (فَـــضْـــلُ مَـــنْ بــَـاتَ عَـــلـــــَــــى الـــــْــــوضـــوء)
-----------------------

‏عَنْ ‏الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ‏قَالَ:
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
"‏إِذَا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ فَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ ثُمَّ اضْطَجِعْ عَلَى شِقِّكَ الْأَيْمَنِ ثُمَّ قُلْ: (اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ، رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ، لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَا مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ، اللَّهُمَّ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ، وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ)، فَإِنْ مُتَّ مِنْ لَيْلَتِكَ فَأَنْتَ عَلَى الْفِطْرَةِ وَاجْعَلْهُنَّ آخِرَ مَا تَتَكَلَّمُ بِهِ".
قَالَ: (فَرَدَّدْتُهَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ‏فَلَمَّا بَلَغْتُ "اللَّهُمَّ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ" قُلْتُ: "وَرَسُولِكَ"، قَالَ: "لَا، وَنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ".

* رواهـ الـبـخـاري.
-----------------------
__________________________________________________ __________________________________________________ __________________________________________________ __________________________________________________ ______________________________________
وأسأل الله لي ولكم التوفيق

الشامخ
04-21-2010, 08:22 PM
رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
اللهمَّ ارْزُقْنِي الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَابٍ ولا عَذَابْ

‏( كـــتـــابُ الــــْــوضُـــوء )
بابُ: (دفـــعُ الـــسّـــواك إلى الأكــــبــــر)
-----------------------

‏عَنْ ‏ابْنِ عُمَرَ:
‏أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
"أَرَانِي أَتَسَوَّكُ بِسِوَاكٍ، فَجَاءَنِي رَجُلَانِ أَحَدُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ الْآخَرِ، فَنَاوَلْتُ السِّوَاكَ الْأَصْغَرَ مِنْهُمَا"، فَقِيلَ لِي: (كَبِّرْ)، "‏فَدَفَعْتُهُ إِلَى الْأَكْبَرِ مِنْهُمَا".

* رواهـ الـبـخـاري.
-----------------------
(فتح الباري بشرح صحيح البخاري)



‏قَوْله: (أَرَانِي):
وَفِي رِوَايَة الْمُسْتَمْلِي: "رَآنِي".
وَلِمُسْلِمٍ مِنْ طَرِيقِ عَلِيّ بْن نَصْر الْجَهْضَمِي عَنْ صَخْر: "أَرَانِي فِي الْمَنَامِ".
وَلِلْإِسْمَاعِيلِيِّ: "رَأَيْت فِي الْمَنَامِ"، فَعَلَى هَذَا فَهُوَ مِنْ الرُّؤْيَا.

‏قَوْله: (فَقِيلَ لِي):
‏قَائِلُ ذَلِكَ لَهُ جِبْرِيل عَلَيْهِ السَّلَامُ.

‏قَوْله: (كَبِّرْ):
‏أَيْ: قَدِّمْ الْأَكْبَر فِي السِّنِّ.
-----------------------
__________________________________________________ __________________________________________________ __________________________________________________ __________________________________________________ ______________________________________
وأسأل الله لي ولكم التوفيق

الشامخ
04-22-2010, 08:02 PM
رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
اللهمَّ ارْزُقْنِي الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَابٍ ولا عَذَابْ

-----------------------

عَنْ ‏أَبِي حَازِمٍ:
‏سَمِعَ ‏سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ السَّاعِدِيَّ وَسَأَلَهُ النَّاسُ وَمَا بَيْنِي وَبَيْنَهُ أَحَدٌ: (بِأَيِّ شَيْءٍ دُووِيَ جُرْحُ النَّبِيِّ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟)، ‏فَقَالَ: (مَا بَقِيَ أَحَدٌ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، كَانَ ‏عَلِيٌّ يَجِيءُ بِتُرْسِهِ ‏فِيهِ مَاءٌ، وَفَاطِمَةُ تَغْسِلُ عَنْ وَجْهِهِ الدَّمَ، فَأُخِذَ حَصِيرٌ فَأُحْرِقَ فَحُشِيَ بِهِ جُرْحُهُ).

* رواهـ الـبـخـاري.
-----------------------
(فتح الباري بشرح صحيح البخاري)

أَرَادَ بِقَوْلِهِ "وَمَا بَيْنِي وَبَيْنَهُ أَحَدٌ":
أَيْ عِنْد السُّؤَالِ لِيَكُونَ أَدَلَّ عَلَى صِحَّةِ سَمَاعِهِ لِقُرْبِهِ مِنْهُ.

‏قَوْله: (مَا بَقِيَ أَحَدٌ):
‏إِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ ; لِأَنَّهُ كَانَ آخِرَ مَنْ بَقِيَ مِنْ الصَّحَابَةِ بِالْمَدِينَةِ.

‏قَوْله: (فَأُخِذَ): لَهُ فِي الطِّبِّ:
"فَلَمَّا رَأَتْ فَاطِمَة الدَّمَ يَزِيدُ عَلَى الْمَاءِ كَثْرَةً عَمَدَتْ إِلَى حَصِيرٍ فَأَحْرَقَتْهَا وَأَلْصَقَتْهَا عَلَى الْجُرْحِ فَرَقَأَ الدَّم".

وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ مَشْرُوعِيَّة التَّدَاوِي وَمُعَالَجَة الْجِرَاحِ وَاِتِّخَاذ التُّرْس فِي الْحَرْبِ، وأن جميع ذلك لا يَقْدَحُ فِي التَّوَكُّلِ ; لِصُدُورِهِ مِنْ سَيِّدِ الْمُتَوَكِّلِينَ.
وفِيهِ مُبَاشَرَة الْمَرْأَة لِأَبِيهَا وَكَذَلِكَ لِغَيْرِهِ مِنْ ذَوِي مَحَارِمهَا وَمُدَاوَاتهَا لِأَمْرَاضِهِمْ وَغَيْر ذَلِكَ مِمَّا يَأْتِي الْكَلَامُ عَلَيْهِ فِي الْمَغَازِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.
-----------------------
__________________________________________________ __________________________________________________ __________________________________________________ __________________________________________________ ______________________________________
وأسأل الله لي ولكم التوفيق

الورده الحمراء
04-22-2010, 09:08 PM
مشكوره علي الموضوع يسلمو حبي

βựΐtЁrfłY
04-23-2010, 08:45 AM
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بلغوا عني ولو آية، وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج، ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار"
التخريج (مفصلا): أحمد في مسنده وصحيح البخاري والترمذي عن ابن عمرو
تصحيح السيوطي: صحيح

الشامخ
04-23-2010, 07:53 PM
رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
اللهمَّ ارْزُقْنِي الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَابٍ ولا عَذَابْ

‏( كـــتـــابُ الــــْــوضُـــوء )
بابُ: (لا يــجــوز الــوضــوء بــالــنـَّـبِــيــذِ ولا الـــمــســـكــــر)
-----------------------

عَـنْ عَائِشَةَ – رضي الله عنها – عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
"كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ".

* رواهـ الـبـخـاري.
-----------------------
(فتح الباري بشرح صحيح البخاري)



‏قَوْله: (كُلّ شَرَابٍ أَسْكَرَ):
أَيْ: كَانَ مِنْ شَأْنِهِ الْإِسْكَار سَوَاء حَصَلَ بِشُرْبِهِ السُّكْرُ أَمْ لَا.
قَالَ الْخَطَّابِيّ: فِيهِ دَلِيل عَلَى أَنَّ قَلِيل الْمُسْكِر وَكَثِيره حَرَام مِنْ أَيِّ نَوْعٍ كَانَ، لِأَنَّهَا صِيغَة عُمُوم أُشِيرَ بِهَا إِلَى جِنْس الشَّرَاب الَّذِي يَكُونُ مِنْهُ السُّكْر.
فَهُوَ كَمَا لَوْ قَالَ: كُلُّ طَعَامٍ أَشْبَعَ فَهُوَ حَلَال، فَإِنَّهُ يَكُونُ دَالًّا عَلَى حِلِّ كُلِّ طَعَامٍ مِنْ شَأْنِهِ الْإِشْبَاع وَإِنْ لَمْ يَحْصُلْ الشِّبَع بِهِ لِبَعْضٍ دُونَ بَعْض.
وَوَجْهُ اِحْتِجَاج الْبُخَارِيّ بِهِ فِي هَذَا الْبَابِ "أَنَّ الْمُسْكِرَ لَا يَحِلُّ شُرْبُهُ وَمَا لَا يَحِلُّ شُرْبُهُ لَا يَجُوزُ الْوُضُوءُ بِهِ اِتِّفَاقًا". وَاَللَّه أَعْلَمُ.

__________________________________________________ __________________________________________________ __________________________________________________ __________________________________________________ ______________________________________
وأسأل الله لي ولكم التوفيق

الشامخ
04-28-2010, 11:10 AM
رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
اللهمَّ ارْزُقْنِي الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَابٍ ولا عَذَابْ

‏( مُــحَــجَّـــبَـــةٌ حـتـى الــــْـــمَـــوْت )
-----------------------
هــيَ امــــــــــرَأةٌ.
عَـلِـمَـتْ أنَّ الله فـرضَ عـَـلَـيْـهَـا ( الــــْــحِـــجَـــابْ ) وأمــَــرَهــا بــِــه.
وجــعَــلَ الله ( الــــْــحِـــجَـــابْ ) فرضاً لازماًُ على كل نساء الأمة.
-----------------------
قال " الــــْـــغَـــفَّـــارُ " عـزَّ وجـَـلْ:
(يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً). الأحزاب (59).
-----------------------
فـــ الـتـزَمـَـتْ بـهِ، ولـــَـمْ تــخــلــعــهُ حــتــى عند سفرهـا لـبـلادِ الـــْـكُــفَّــارْ.
فــ حدثَــتْ مـشـادَّة كـلامـيـة بـيـنـها وبـيـن أحَــد الــكُــــفَّــــار.
فــ وصـفـهـا بـــ ( الإرهـــاب والـــتـــطـــرُّفْ ).
-----------------------
قالَ " الـعـزيـزُ الـحـمـيـدُ " جـلَّ في علاهـ:
(وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلاَّ أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ). البروج (8).
أي: وما أخذوهم بمثل هذا العقاب الشديد، وهم: الذين يعذبون المؤمنين، إلا أن هؤلاء المؤمنين كانوا مؤمنين بالله العزيز الذي لا يغالَب، الحميد في أقواله وأفعاله وأوصافه.
-----------------------
فـمـا كـانَ مـنـهـا إلا أن رفـعَـتْ دعوى قـضـائـيـة عليه.
وحـكـمـتْ الـمـحـكـمَـةُ عـلـيـهِ بــ "الـغـرامـة".
فــ انـدفـعَ هـذا الـكـافـِـر لـيـطـعـن أخــتــنــا الـمـسـلـمـةَ عِــدَّة طـعنات.
الـتـي كَـانـت تـحـمـلُ فـي أحــشــائــهــا جـنـيـنـاً.
و " يـــَــقْـــتُـــلـــَـــهَـــــا " على الـــْـــفَـــوْر.
-----------------------
قالَ " الــــْـــعَـــدْلُ الــــْـــعَـــظِـــيـــمُ ":
(وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً). النساء (93).
-----------------------
والله تــعـالـى لـيـسَ بـغـافـلٍ عـَنْ فـعْـلَـتِ ذلكّ الـكـافر " الـشـنـيـعـة ".
-----------------------
بَــلْ قَـالَ " الــــْـــقَـــادِرُ الــــْــمُـــقْـــتَـــدِر ":
(وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ). إبراهيم (42).
-----------------------
و واللهِ إنـا لـنـحـتـسـبـهـا عند الله "شَـــهِـــيــدَةً" بإذن الله.
ولا نـزَكِّـــي على اللهِ أحــَـداً.
-----------------------
‏قَالَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
(وَمَنْ قُتِلَ دُونَ دِينِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ). رواهـ أحمد والترمذي والنسائي وغيرهم.
-----------------------
قوله: (وَمَنْ قُتِلَ دُونَ دِينِهِ): أَيْ: فِي نُصْرَةِ دِينِ اللَّهِ وَالذَّبِّ عَنْهُ.
-----------------------
ومن هـذا الـــْمُـنْـطَـلَـق.
نـــدعـُـو كـــلَّ نـسـاء الـمسـلـمـيـن.
أن يتـأسـيــنَ ويـقـتـدقـيـن ويـتـعـظـن بـــ أخــتــهــنَّ الــمــســلــمــة.
الـتـي قـــُــتِــلَــتْ وبــاعَـــتْ حـيـاتــــَــهــا رخــيــصــةً.
تــمــســكــاً بِــأَمـــْــرِ الله تعالى.
-----------------------
قالَ " الــــْــحَـــكِـــيـــم " سبحانه وتعالى:
(وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ). النور (31).
-----------------------
فـــ نـــَـــسْـــأَلُ
"الــــْـــغَـــفَّـــارُ الـعـزيـزُ الـحـمـيـدُ الــــْـــعَـــدْلُ الــــْـــعَـــظِـــيـــمُ الــــْـــقَـــادِرُ الــــْــمُـــقْـــتَـــدِرُ الــــْــحَـــكِـــيـــمْ"
أن يــتـغـمـدهـا برحمته ويـسـكـنـهـا فسيح جناته.
آمين
-----------------------
نرجو الدعاء لأختنا في الله (مروة الشربيني).
وصلى الله على سيدنا وحبيبنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين والتابعين ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين.

-----------------------
__________________________________________________ __________________________________________________ __________________________________________________ __________________________________________________ ______________________________________
وأسأل الله لي ولكم التوفيق

الشامخ
04-29-2010, 08:06 AM
رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
اللهمَّ ارْزُقْنِي الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَابٍ ولا عَذَابْ

أحـبـابـي فـي الله.
آسـف ع الإطـالـة في حديث اليوم.
ولكن
الحديث رائع ومشوق وتدمع له العين.
فَـــ بـِـــ أبـي أنت وأمـي يـا رسـول الله.
-----------------------

‏عَنْ ‏ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رضي الله عنه –:
أَنَّ النَّبِيَّ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي عِنْدَ الْبَيْتِ، وَأَبُو جَهْلٍ وَأَصْحَابٌ لَهُ جُلُوسٌ، إِذْ قَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْض: (أَيُّكُمْ يَجِيءُ بِسَلَى جَزُورِ بَنِي فُلَانٍ فَيَضَعُهُ عَلَى ظَهْرِ ‏مُحَمَّدٍ ‏إِذَا سَجَدَ)، فَانْبَعَثَ أَشْقَى الْقَوْمِ فَجَاءَ بِهِ فَنَظَرَ حَتَّى سَجَدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَضَعَهُ عَلَى ظَهْرِهِ بَيْنَ كَتِفَيْهِ، وَأَنَا أَنْظُرُ لَا ‏أُغْنِي شَيْئًا لَوْ كَانَ لِي مَنَعَةٌ، ‏قَالَ: فَجَعَلُوا يَضْحَكُونَ وَيُحِيلُ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏سَاجِدٌ لَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ، حَتَّى جَاءَتْهُ ‏ ‏فَاطِمَةُ ‏فَطَرَحَتْ عَنْ ظَهْرِهِ، فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأْسَهُ، ثُمَّ قَالَ: "اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِقُرَيْشٍ"، ‏ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَشَقَّ عَلَيْهِمْ إِذْ دَعَا عَلَيْهِمْ، قَالَ: وَكَانُوا يَرَوْنَ أَنَّ الدَّعْوَةَ فِي ذَلِكَ الْبَلَدِ مُسْتَجَابَةٌ، ثُمَّ سَمَّى "اللَّهُمَّ عَلَيْكَ ‏بِأَبِي جَهْلٍ وَعَلَيْكَ بِعُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ وَشَيْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ وَالْوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ وَأُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ ‏وَعُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ"، وَعَدَّ السَّابِعَ فَلَمْ يَحْفَظْ، قَالَ: (فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ رَأَيْتُ الَّذِينَ عَدَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَرْعَى ‏فِي ‏الْقَلِيبِ ‏قَلِيبِ ‏بَدْرٍ).

* رواهـ الـبـخـاري.
-----------------------
(فتح الباري بشرح صحيح البخاري)

‏قَوْله: (عَلَيْك بِقُرَيْش):
أَيْ: بِإِهْلَاك قُرَيْش، وَالْمُرَاد: الْكُفَّار مِنْهُمْ، أَوْ مَنْ سَمَّى مِنْهُمْ فَهُوَ عَامٌّ أُرِيدَ بِهِ الْخُصُوص.

قَوْله: (ثَلَاث مَرَّات):
كَرَّرَهُ إِسْرَائِيل فِي رِوَايَتِهِ لَفْظًا لَا عَدَدًا، وَزَادَ مُسْلِم فِي رِوَايَةِ زَكَرِيَّا "وَكَانَ إِذَا دَعَا دَعَا ثَلَاثًا وَإِذَا سَأَلَ سَأَلَ ثَلَاثًا".

فائدة:

1/ مَعْرِفَة الْكُفَّار بِصِدْقِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لِخَوْفِهِمْ مِنْ دُعَائِهِ.
2/ حِلْمُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَمَّنْ آذَاهُ.
3/ اِسْتِحْبَابُ الدُّعَاءِ ثَلَاثًا، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الْعِلْمِ اِسْتِحْبَاب السَّلَامِ ثَلَاثًا وَغَيْر ذَلِكَ.
4/ جَوَازُ الدُّعَاءِ عَلَى الظَّالِمِ، لَكِنْ قَالَ بَعْضهمْ: مَحَلُّهُ مَا إِذَا كَانَ كَافِرًا فَأَمَّا الْمُسْلِمُ فَيُسْتَحَبُّ الِاسْتِغْفَارُ لَهُ وَالدُّعَاءُ بِالتَّوْبَةِ.
5/ قُوَّةُ نَفْسِ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ مِنْ صِغَرِهَا لِشَرَفِهَا فِي قَوْمِهَا وَنَفْسِهَا، لِكَوْنِهَا صَرَخَتْ بِشَتْمِهِمْ وَهُمْ رُءُوس قُرَيْش فَلَمْ يَرُدُّوا عَلَيْهَا.

وَقَالَ النَّوَوِيّ:
الْجَوَابُ الْمَرْضِيُّ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَعْلَمْ مَا وُضِعَ عَلَى ظَهْرِهِ فَاسْتَمَرَّ فِي سُجُودِهِ اِسْتِصْحَابًا لِأَصْلِ الطَّهَارَةِ.
وَتُعُقِّبَ بِأَنَّهُ يُشْكِلُ عَلَى قَوْلِنَا بِوُجُوبِ الْإِعَادَةِ فِي مِثْلِ هَذِهِ الصُّورَةِ.
وَأَجَابَ بِأَنَّ الْإِعَادَةَ إِنَّمَا تَجِبُ فِي الْفَرِيضَةِ، فَإِنْ ثَبَتَ أَنَّهَا فَرِيضَةٌ فَالْوَقْت مُوَسَّع فَلَعَلَّهُ أَعَادَ.
وَتُعُقِّبَ بِأَنَّهُ لَوْ أَعَادَ لَنُقِلَ وَلَمْ يُنْقَلْ وَبِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَا يُقِرُّهُ عَلَى التَّمَادِي فِي صَلَاةٍ فَاسِدَةٍ.
وَقَدْ تَقَدَّمَ أَنَّهُ خَلَعَ نَعْلَيْهِ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ، لِأَنَّ جِبْرِيلَ أَخْبَرَهُ أَنَّ فِيهِمَا قَذَرًا.
وَيَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ عَلِمَ بِمَا أُلْقِيَ عَلَى ظَهْرِهِ أَنَّ فَاطِمَة ذَهَبَتْ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْفَعَ رَأْسَهُ وَعَقَّبَ هُوَ صَلَاته بِالدُّعَاءِ عَلَيْهِمْ.
وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.
-----------------------
__________________________________________________ __________________________________________________ __________________________________________________ __________________________________________________ ______________________________________
وأسأل الله لي ولكم التوفيق

الشامخ
05-01-2010, 09:22 AM
رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
اللهمَّ ارْزُقْنِي الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَابٍ ولا عَذَابْ
( كـــتـــابُ الــــْــوضُـــوء )
بابُ: (مـا يـقـع مـن الـنـجـاسـات فـي الـسـمـن والـمـاء)
-----------------------

‏عَنْ ‏ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما – ‏عَنْ ‏مَيْمُونَةَ - رضي الله عنها:
(أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏سُئِلَ عَنْ فَأْرَةٍ سَقَطَتْ فِي سَمْنٍ)، فَقَالَ: "‏أَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا فَاطْرَحُوهُ وَكُلُوا سَمْنَكُمْ".

* رواهـ الـبـخـاري.
-----------------------
(فتح الباري بشرح صحيح البخاري)
‏قَوْله: (سَقَطَتْ فِي سَمْنٍ):
‏زَاد النَّسَائِيّ مِنْ رِوَايَة عَبْد الرَّحْمَن بْن مَهْدِيّ عَنْ مَالِكٍ "فِي سَمْنٍ جَامِدٍ".
وَزَاد الْمُصَنِّفِ فِي الذَّبَائِحِ مِنْ رِوَايَةِ اِبْن عُيَيْنَةَ عَنْ اِبْن شِهَابٍ "فَمَاتَتْ".

قَوْله: (وَمَا حَوْلَهَا): أَيْ: مِنْ السَّمْنِ.


__________________________________________________ __________________________________________________ __________________________________________________ __________________________________________________ ______________________________________
وأسأل الله لي ولكم التوفيق

الشامخ
05-04-2010, 08:45 AM
رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
اللهمَّ ارْزُقْنِي الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَابٍ ولا عَذَابْ

‏(أبـــشـــر أيـــهـــا الـمـبـتـلـى)


عَنْ أَبَي هُرَيْرَةَ – رضي الله عنه – قَالْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

"مَنْ يُرِدْ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُصِبْ مِنْهُ".

* رواهـ الـبـخـاري.
-------------------------------------------
(فتح الباري بشرح صحيح البخاري)

‏قَوْله: (مَنْ يُرِدْ اللَّه بِهِ خَيْرًا يُصِبْ مِنْهُ):
كَذَا لِلْأَكْثَرِ بِكَسْرِ الصَّاد، وَالْفَاعِل اللَّه.
قَالَ أَبُو عُبَيْد الْهَرَوِيُّ: مَعْنَاهُ: يَبْتَلِيه بِالْمَصَائِبِ لِيُثِيبَهُ عَلَيْهَا.
وَقَالَ غَيْره: مَعْنَاهُ يُوَجِّه إِلَيْهِ الْبَلَاء فَيُصِيبهُ.
-------------------------------------------
__________________________________________________ __________________________________________________ __________________________________________________ __________________________________________________ ______________________________________
وأسأل الله لي ولكم التوفيق

ڪليـَۓ دڣَآشـہ ●●
05-04-2010, 10:17 AM
مشكور اخوي على الموضوع

•●|ı كَشْ ملِـِك ]~
05-04-2010, 05:39 PM
جزاك الله الجنه ياخوك

الشامخ
05-09-2010, 07:53 PM
رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
اللهمَّ ارْزُقْنِي الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَابٍ ولا عَذَابْ

-----------------------

عَنْ ‏عُمَرِ بْنِ الْخَطَّابِ - ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ:
(سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) يَقُولُ:‏
"إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا أَوْ إِلَى امْرَأَةٍ يَنْكِحُهَا، فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ".

* رواهـ الـبـخـاري.

__________________________________________________ __________________________________________________ __________________________________________________ __________________________________________________ ______________________________________
وأسأل الله لي ولكم التوفيق

الشامخ
05-11-2010, 08:27 PM
ارْزُقْنِي الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَابٍ ولا عَذَابْ
( ونأمرهم بِالعبادةِ وَهُمْ أَبْنَاءُ سَبْعٍ )
‏عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
"مُرُوا أَوْلَادَكُمْ بِالصَّلَاةِ وَهُمْ أَبْنَاءُ سَبْعِ سِنِينَ وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا وَهُمْ أَبْنَاءُ عَشْرٍ وَفَرِّقُوا بَيْنَهُمْ فِي الْمَضَاجِعِ".
* رواهـ الـــبـــخـــاري – في – كتاب الأدب – باب: ما لا يستحيا من الحق للتفقه في الدين.

( معالم هادية )
1/ سن السابعة سن التمييز بين الخير والشر، والحسن والقبيح، وأمر الناشئ بالصلاة منذ هذا السن إنما هو للتحبيب بالعبادة والترغيب، وللتعويد عليها، فينبغي أن يؤمر برفقٍ، ويذكر بتحبيب وترغيب، فإنه غير مكلف بعد.
2/ ثلاث سنوات مدة كافية لتدريب الطفل على العبادة، وتحبيبه بها.
3/ إذا لم يتحقق ذلك في فقرة رقم (2)، فيعني ذلك أن الخلل واقع من المربي: من طريقته وأسلوبه أو إهماله وتقصيره، وفي سن العاشرة فرصة للتدارك، ولو بالضرب غير المبرح، فهذا خير من تمرد الناشئ منذ هذا السن.
4/ في التفريق بين الأطفال في المضاجع حكم كثيرة، من أهمها: تربية الذكور على الرجولة، والإناث على الحياء والأدب.
__________________________________________________ __________________________________________________ __________________________________________________ __________________________________________________ ______________________________________________
وأسأل الله لي ولكم التوفيق

الشامخ
05-12-2010, 08:25 PM
رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
اللهمَّ ارْزُقْنِي الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَابٍ ولا عَذَابْ

(كـتـاب الإيـمـان)
(باب: الجهاد من الإيمان)
عَنْ أَبِيْ هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "انْتَدَبَ اللَّهُ لِمَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِهِ لَا يُخْرِجُهُ إِلَّا إِيمَانٌ بِي وَتَصْدِيقٌ بِرُسُلِي أَنْ أُرْجِعَهُ بِمَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ أَوْ غَنِيمَةٍ أَوْ أُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ وَلَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي مَا قَعَدْتُ ‏خَلْفَ ‏سَرِيَّةٍ وَلَوَدِدْتُ أَنِّي أُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ أُحْيَا ثُمَّ أُقْتَلُ ثُمَّ أُحْيَا ثُمَّ أُقْتَلُ".
* رواهـ الـبـخـاري.

(فتح الباري بشرح صحيح البخاري)
قَوْله: (اِنْتَدَبَ اللَّه): هُوَ بِالنُّونِ أَيْ: سَارَعَ بِثَوَابِهِ وَحُسْن جَزَائِهِ.
__________________________________________________ __________________________________________________ __________________________________________________ __________________________________________________ ______________________________________________
وأسأل الله لي ولكم التوفيق

زينة الدلآل
05-13-2010, 02:18 AM
جزيتمـ خيرآ
وجعله الله بموآزين حسناتكمـ

***

الشامخ
05-13-2010, 10:05 PM
رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
اللهمَّ ارْزُقْنِي الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَابٍ ولا عَذَابْ

‏(كـــتـــاب الإيـــمـــان)
(باب: فـضـل مَنْ اسـتـبـرأ لـديـنـه)

‏عن النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ ‏يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَقُولُ: "‏الْحَلَالُ بَيِّنٌ وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ وَبَيْنَهُمَا مُشَبَّهَاتٌ لَا يَعْلَمُهَا كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ، فَمَنْ اتَّقَى الْمُشَبَّهَاتِ ‏اسْتَبْرَأَ ‏لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ وَمَنْ وَقَعَ فِي ‏الشُّبُهَاتِ كَرَاعٍ يَرْعَى حَوْلَ الْحِمَى ‏ ‏يُوشِكُ أَنْ ‏ ‏يُوَاقِعَهُ، ‏أَلَا وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى ‏أَلَا إِنَّ ‏ ‏حِمَى ‏ ‏اللَّهِ فِي أَرْضِهِ ‏مَحَارِمُهُ أَلَا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ ‏ ‏مُضْغَةً ‏ ‏إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ أَلَا وَهِيَ الْقَلْبُ".
* رواهـ الـبـخـاري.
(فتح الباري بشرح صحيح البخاري)
قَوْله: (الْحَلَال بَيِّن وَالْحَرَام بَيِّن): أَيْ: فِي عَيْنهمَا وَوَصْفهمَا بِأَدِلَّتِهِمَا الظَّاهِرَة.
قَوْله: (وَبَيْنهمَا مُشَبَّهَات): أَيْ: شُبِّهَتْ بِغَيْرِهَا مِمَّا لَمْ يَتَبَيَّن بِهِ حُكْمهَا عَلَى التَّعْيِين، وَالْمَعْنَى أَنَّهَا مُوَحَّدَة اِكْتَسَبَتْ الشَّبَه مِنْ وَجْهَيْنِ مُتَعَارِضَيْنِ.
قَوْله: (لَا يَعْلَمهَا كَثِير مِنْ النَّاس): أَيْ: لَا يَعْلَم حُكْمهَا، وَمَفْهُوم قَوْله " كَثِير " أَنَّ مَعْرِفَة حُكْمهَا مُمْكِن لَكِنْ لِلْقَلِيلِ مِنْ النَّاس وَهُمْ الْمُجْتَهِدُونَ.
قَوْله: (فَمَنْ اِتَّقَى الْمُشَبَّهَات): أَيْ: حَذِرَ مِنْهَا.
قَوْله: (اِسْتَبْرَأَ):
أَيْ: بَرَّأَ دِينه مِنْ النَّقْص وَعِرْضه مِنْ الطَّعْن فِيه، لِأَنَّ مَنْ لَمْ يُعْرَف بِاجْتِنَابِ الشُّبُهَات لَمْ يَسْلَم لِقَوْلِ مَنْ يَطْعَن فِيهِ، وَفِيهِ دَلِيل عَلَى أَنَّ مَنْ لَمْ يَتَوَقَّ الشُّبْهَة فِي كَسْبه وَمَعَاشه فَقَدْ عَرَّضَ نَفْسه لِلطَّعْنِ فِيهِ، وَفِي هَذَا إِشَارَة إِلَى الْمُحَافَظَة عَلَى أُمُور الدِّين وَمُرَاعَاة الْمُرُوءَة.
قَوْله : ( أَلَا إِنَّ حِمَى اللَّه فِي أَرْضه مَحَارِمه):
وَالْمُرَاد بِالْمَحَارِمِ فِعْل الْمَنْهِيّ الْمُحَرَّم أَوْ تَرْك الْمَأْمُور الْوَاجِب.
__________________________________________________ __________________________________________________ __________________________________________________ __________________________________________________ ______________________________________________
وأسأل الله لي ولكم التوفيق

Super noory
05-19-2010, 06:23 PM
جزااااااااكـ الله كـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل خيييييييييييييييييييييييييييير

الشامخ
05-19-2010, 06:23 PM
رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
اللهمَّ ارْزُقْنِي الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَابٍ ولا عَذَابْ

‏(كـــتـــابُ الـــْـعِـلــْم)
(باب: من سأل علماً وهو مشتغلٌ في حديثه فأتمَّ الحديث ثم أجاب)

عَنْ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: بَيْنَمَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فِي مَجْلِسٍ يُحَدِّثُ الْقَوْمَ جَاءَهُ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ: مَتَى السَّاعَةُ؟، فَمَضَى رَسُولُ اللَّهِ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَدِّثُ، فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ: سَمِعَ مَا قَالَ فَكَرِهَ مَا قَالَ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: بَلْ لَمْ يَسْمَعْ، حَتَّى إِذَا قَضَى حَدِيثَهُ قَالَ: "أَيْنَ – أُرَاهُ – السَّائِلُ عَنْ السَّاعَةِ؟"، قَالَ: هَا أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: "‏فَإِذَا ضُيِّعَتْ الْأَمَانَةُ فَانْتَظِرْ السَّاعَةَ"، قَالَ: كَيْفَ إِضَاعَتُهَا؟، قَالَ: "إِذَا وُسِّدَ ‏الْأَمْرُ إِلَى غَيْرِ أَهْلِهِ فَانْتَظِرْ السَّاعَةَ".
* رواهـ الـبـخـاري.
(فتح الباري بشرح صحيح البخاري)
‏قَوْله: (فَمَضَى): أَيْ: اِسْتَمَرَّ يُحَدِّثهُ، فَالْمَعْنَى يُحَدِّث الْقَوْم الْحَدِيث الَّذِي كَانَ فِيهِ وَلَيْسَ الضَّمِير عَائِدًا عَلَى الْأَعْرَابِيّ.
قَوْله: (فَقَالَ بَعْض الْقَوْم سَمِعَ مَا قَالَ): إِنَّمَا حَصَلَ لَهُمْ التَّرَدُّد فِي ذَلِكَ لِمَا ظَهَرَ مِنْ عَدَم اِلْتِفَات النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى سُؤَاله وَإِصْغَائِهِ نَحْوه، وَلِكَوْنِهِ كَانَ يَكْرَه السُّؤَال عَنْ هَذِهِ الْمَسْأَلَة بِخُصُوصِهَا، وَقَدْ تَبَيَّنَ عَدَم اِنْحِصَار تَرْك الْجَوَاب فِي الْأَمْرَيْنِ الْمَذْكُورَيْنِ، بَلْ اِحْتَمَلَ كَمَا تَقَدَّمَ أَنْ يَكُون أَخَّرَهُ لِيُكْمِل الْحَدِيث الَّذِي هُوَ فِيهِ، أَوْ أَخَّرَ جَوَابه لِيُوحِيَ إِلَيْهِ بِهِ.
قَوْله: (إِذَا وُسِّدَ): أَيْ: أُسْنِدَ.
وَمُنَاسَبَة هَذَا الْمَتْن لِكِتَابِ الْعِلْم: أَنَّ إِسْنَاد الْأَمْر إِلَى غَيْر أَهْله إِنَّمَا يَكُون عِنْد غَلَبَة الْجَهْل وَرَفْع الْعِلْم، وَذَلِكَ مِنْ جُمْلَة الْأَشْرَاط.
وَمُقْتَضَاهُ: أَنَّ الْعِلْم مَا دَامَ قَائِمًا فَفِي الْأَمْر فُسْحَة. وَكَأَنَّ الْمُصَنِّف أَشَارَ إِلَى أَنَّ الْعِلْم إِنَّمَا يُؤْخَذ عَنْ الْأَكَابِر.
__________________________________________________ __________________________________________________ __________________________________________________ __________________________________________________ ______________________________________________
وأسأل الله لي ولكم التوفيق

الشامخ
05-25-2010, 08:13 AM
رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
اللهمَّ ارْزُقْنِي الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَابٍ ولا عَذَابْ

‏(كراهية أن يقوم الرجل من مجلسه ولا يذكر الله)

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ اضْطَجَعَ مَضْجَعًا لَمْ يَذْكُرْ اللَّهَ تَعَالَى فِيهِ إِلَّا كَانَ عَلَيْهِ تِرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَنْ قَعَدَ مَقْعَدًا لَمْ يَذْكُرْ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِ إِلَّا كَانَ عَلَيْهِ تِرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
-------------------------------------------
(تِرَةً): أي: حسرة وندامة.
-------------------------------------------
أخرجه أبو داود (4/264 ، رقم 4856) . وأخرجه أيضًا : النسائي فى السنن الكبرى (6/107 ، رقم 10237) ، والطبراني فى الشاميين (2/272 ، رقم 1324)، قال الألباني: حسن صحيح (صحيح الترغيب والترهيب، رقم 611).

danah
05-25-2010, 09:23 AM
جزاك الله خير

ι| è 7 ŝ ά ŝ‏●
05-27-2010, 10:21 PM
.
.

جزآكٌ الله خِيرآ

الشامخ
05-30-2010, 10:47 PM
سُئِلَ فضيلة الشيخ عبد العزيز بن باز – يرحمه الله.
س: هل هناك من يدخل الجنة بغير حساب؟
فأجاب يرحمه الله تعالى بالآتي:
ج:
نعم، أخبر عنهم النبي صلى الله عليه وسلم حين قال:
(عرضت عليّ الأمم فرأيت النبي ومعه الرهط، والنبي ومعه الرجل والرجلان، والنبي ليس معه أحد - حتى قال في أخره - أنه أُبلغ أنه يدخل من أمته: سبعون ألف بغير حساب ولا عذاب. فسأله الصحابة عنهم، فقال: هم الذين لا يَسْتَرْقون، ولا يَكْتَوون، ولا يَتَطَيَّرُون، وعَلَى رَبِّـهِمْ يتوكلون).
----------------------------
وتفضلوا بشرح هذا الحديث للشيخ/ "بن باز" شرحاً مفصلاً ويسيراً:
ملاحظة: من المهم جداً أن قراءة هذا الشرح كاملاً، لأن فيه بعض الأحكام، أما إذا قرأت نصفه فـ سوف يتعثر عليك فهمه، وتكون فهمته بطريقة خاطئة.

الشرح:

والمقصود من هذا أن المؤمن الذي استقام على أمر الله ، وترك محارم الله ، ومات على استقامة ، فإنه يدخل الجنة بغير حساب ولا عذاب.
ومنهم هؤلاء الذين أخبر عنهم - صلى الله عليهم وسلم - ، لا يسترقون ، أي: لا يطلبون الناس يرقوهم ، يسترقي أي: يطلب الرقية ، أما كونه يرقي لغيره فلا بأس؛ لأنه محسن ، الراقي محسن ، فإذا رقى غيره ودعى له بالعافية والشفاء هذا محسن ، في الحديث الصحيح: (من استطاع منكم أن ينفع أخاه فلينفعه). أما الاسترقاء فهو طلب الرقية ، وهو أن يقول يا فلان إقرأ عليّ ترك هذا أفضل إلا من حاجة إذا كان هناك حاجة فلا بأس أن يطلب الرقية ؛ وقد ثبت عن عائشة - رضي الله عنها - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لها: (استرقي من كذا). فأمر بالاسترقاء، وأمر أسماء بنت عميس أن تسترقي لأولاد جعفر لما أصابتهم العين ، قال عليه الصلاة والسلام : (لا رقية إلا من عين أو حمى). فالاسترقاء عند الحاجة لا بأس لكن تركه أفضل إذا تيسر علاج آخر ، وهكذا الكي تركه أفضل إذا تيسر علاج آخر ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم : (الشفاء في ثلاث: كية نار، وشربة عسل، وشرطة محجم ، وما أحب أن اكتوي). وفي اللفظ الأخر قال: (وأنا أنهى أمتي عن الكي).
فدل ذلك على أن الكي ينبغي أن يكون آخر الطب عند الحاجة إليه ، فإذا تيسر أن يُكتفى بغيره من الأدوية فهو أولى ، وقد ثبت عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه كوى بعض أصحابه - عليه الصلاة والسلام - ، فإذا دعت الحاجة للكي فلا كراهة ، وإن استغني عنه بدواء آخر من شربة عسل ، أو شرطة محجم ، يعني حجامة ، أو قراءة، أو دواء آخر كان أفضل من الكي.
فالمقصود أن قوله - صلى الله عليه وسلم - لا يسترقون ولا يكتوون، لا يدل على التحريم، وإنما يدل على أن هذا هو الأفضل ، عدم الاسترقاء يعني عدم طلب الرقيا وعدم الكي هذا هو الأفضل ، ومتى دعت الحاجة للاسترقاء أو الكي فلا حرج ولا كرهة في ذلك.
(ولا يتطيرون) التطير هو التشاؤم بالمرئيات أو المسموعات ، والطيرة شرك من عمل الجاهلية ، فهؤلاء السبعون يتركون ما حرم الله عليهم من الطيرة ، وما كره لهم من الاسترقاء والكي عند عدم الحاجة إليه ، وعلى ربهم يتوكلون ، يتركون ذلك ثقة بالله ، واعتماداً عليه ، وطلباً لمرضاته ، والمعنى أنهم استقاموا على طاعة الله ، وتركوا ما حرم الله ، وتركوا بعض ما أباح الله ، إذا كان غيره أفضل كالاسترقاء والكي ، يرجون ثواب الله ، ويخافون عقابه ، ويتقربون إليه بما هو أحب إليه - سبحانه وتعالى - ، عن توكل ، عن ثقة به ، واعتماداً عليه - سبحانه وتعالى -، وجاء في الروايات الأخرى: (إن الله زادهم مع كل ألف سبعين ألف). وفي بعض الروايات الأخرى: (وحثيات من حثيات ربي).
وهذه الحثيات لا يعلم مقدارها إلا الله - سبحانه وتعالى - ، والجامع في هذا أن كل مؤمن استقام على أمر الله ، وعلى ترك محارم الله ، ووقف عند حدود الله ، هو داخل في السبعين ، داخل في حكمهم ؛ لأنه يدخل الجنة بغير حساب ولا عذاب.
انتهى الشيخ عبد العزيز بن باز من الشرح.
---------------------------------
وأنا أزيدكم بهذا الحديث حيث قال الشيخ بن باز:
وجاء في الروايات الأخرى: (إن الله زادهم مع كل ألف سبعين ألف).
وجدت هذا الحديث الذي نشرته لكم قبل فترة قريبة جداً:

الحديث:

عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أُعْطِيتُ سَبْعِينَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ وُجُوهُهُمْ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ وَقُلُوبُهُمْ عَلَى قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ فَاسْتَزَدْتُ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ فَزَادَنِي مَعَ كُلِّ وَاحِدٍ سَبْعِينَ أَلْفًا".
أخرجه أحمد (1/6 ، رقم 22) ، والحكيم (1/302) ، وأبو يعلى (1/104 ، رقم 112). وصححه الألباني في "السلسلة الصحيحة" (3 / 473).
وأخيراً
(اللهم اجعلنا منهم يا أرحم الراحمين)
وإليكم هذا الرابط من موقع الشيخ عبد العزيز بن باز حيث توجد هذه الفتوى كتابةً وصوتاً:
http://www.binbaz.org.sa/mat/10403 (http://www.binbaz.org.sa/mat/10403)

الشامخ
06-03-2010, 08:32 PM
رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
اللهمَّ ارْزُقْنِي الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَابٍ ولا عَذَابْ

‏(كـــتـــابُ الـــْـعِـلــْم)
(باب: من سأل علماً وهو مشتغلٌ في حديثه فأتمَّ الحديث ثم أجاب)

عَنْ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: بَيْنَمَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فِي مَجْلِسٍ يُحَدِّثُ الْقَوْمَ جَاءَهُ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ: مَتَى السَّاعَةُ؟، فَمَضَى رَسُولُ اللَّهِ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَدِّثُ، فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ: سَمِعَ مَا قَالَ فَكَرِهَ مَا قَالَ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: بَلْ لَمْ يَسْمَعْ، حَتَّى إِذَا قَضَى حَدِيثَهُ قَالَ: "أَيْنَ – أُرَاهُ – السَّائِلُ عَنْ السَّاعَةِ؟"، قَالَ: هَا أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: "‏فَإِذَا ضُيِّعَتْ الْأَمَانَةُ فَانْتَظِرْ السَّاعَةَ"، قَالَ: كَيْفَ إِضَاعَتُهَا؟، قَالَ: "إِذَا وُسِّدَ ‏الْأَمْرُ إِلَى غَيْرِ أَهْلِهِ فَانْتَظِرْ السَّاعَةَ".
* رواهـ الـبـخـاري.
(فتح الباري بشرح صحيح البخاري)
‏قَوْله: (فَمَضَى): أَيْ: اِسْتَمَرَّ يُحَدِّثهُ، فَالْمَعْنَى يُحَدِّث الْقَوْم الْحَدِيث الَّذِي كَانَ فِيهِ وَلَيْسَ الضَّمِير عَائِدًا عَلَى الْأَعْرَابِيّ.
قَوْله: (فَقَالَ بَعْض الْقَوْم سَمِعَ مَا قَالَ): إِنَّمَا حَصَلَ لَهُمْ التَّرَدُّد فِي ذَلِكَ لِمَا ظَهَرَ مِنْ عَدَم اِلْتِفَات النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى سُؤَاله وَإِصْغَائِهِ نَحْوه، وَلِكَوْنِهِ كَانَ يَكْرَه السُّؤَال عَنْ هَذِهِ الْمَسْأَلَة بِخُصُوصِهَا، وَقَدْ تَبَيَّنَ عَدَم اِنْحِصَار تَرْك الْجَوَاب فِي الْأَمْرَيْنِ الْمَذْكُورَيْنِ، بَلْ اِحْتَمَلَ كَمَا تَقَدَّمَ أَنْ يَكُون أَخَّرَهُ لِيُكْمِل الْحَدِيث الَّذِي هُوَ فِيهِ، أَوْ أَخَّرَ جَوَابه لِيُوحِيَ إِلَيْهِ بِهِ.
قَوْله: (إِذَا وُسِّدَ): أَيْ: أُسْنِدَ.
وَمُنَاسَبَة هَذَا الْمَتْن لِكِتَابِ الْعِلْم: أَنَّ إِسْنَاد الْأَمْر إِلَى غَيْر أَهْله إِنَّمَا يَكُون عِنْد غَلَبَة الْجَهْل وَرَفْع الْعِلْم، وَذَلِكَ مِنْ جُمْلَة الْأَشْرَاط.
وَمُقْتَضَاهُ: أَنَّ الْعِلْم مَا دَامَ قَائِمًا فَفِي الْأَمْر فُسْحَة. وَكَأَنَّ الْمُصَنِّف أَشَارَ إِلَى أَنَّ الْعِلْم إِنَّمَا يُؤْخَذ عَنْ الْأَكَابِر.
__________________________________________________ __________________________________________________ __________________________________________________ __________________________________________________ ______________________________________________
وأسأل الله لي ولكم التوفيق

الشامخ
06-19-2010, 10:33 PM
رب اغفر لي ولوالدي، رب ارحمهما كما ربياني صغيرا

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الأَشْعَرِيِّ، قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلمَ بِأَصْحَابِهِ، ثُمَّ جَلَسَ فِي طَائِفَةٍ مِنْهُمْ، فَدَخَلَ رَجُلٌ، فَقَامَ يُصَلِّي، فَجَعَلَ يَرْكَعُ وَيَنْقُرُ فِي سُجُودِهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: "أَتَرَوْنَ هَذَا، مَنْ مَاتَ عَلَى هَذَا، مَاتَ عَلَى غَيْرِ مِلَّةِ مُحَمَّدٍ، يَنْقُرُ صَلاتَهُ كَمَا يَنْقُرُ الْغُرَابُ الدَّمَ، إِنَّمَا مَثَلُ الَّذِي يَرْكَعُ وَيَنْقُرُ فِي سُجُودِهِ، كَالْجَائِعِ لا يَأْكُلُ إِلا التَّمْرَةَ وَالتَّمْرَتَيْنِ، فَمَاذَا تُغْنِيَانِ عَنْهُ، فَأَسْبِغُوا الْوُضُوءَ، وَيْلٌ لِلأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ، أَتِمُّوا الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ". قَالَ أَبُو صَالِحٍ : فَقُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّهِ الأَشْعَرِيِّ: مَنْ حَدَّثَكَ بِهَذَا الْحَدِيثِ؟ فَقَالَ: أُمَرَاءُ الأَجْنَادِ: عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ، وَخَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ، وَشُرَحْبِيلُ بْنُ حَسَنَةَ، كُلُّ هَؤُلاءِ سَمِعُوهُ مِنَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم. أخرجه ابن خزيمة (1/332 ، رقم 665) ، والبيهقي (2/89 ، رقم 2406) ، وابن عساكر (65/239) . وأخرجه أيضًا: البخاري فى التاريخ الكبير (4/247) ، وابن أبي عاصم فى الآحاد والمثاني (1/372 ، رقم 494) .وحسنه الألباني (صحيح ابن خزيمة ، رقم 665).





منهاجنا: عَوْدَةٌ إلى الْْكِتَابِ والسُّنَّة بِفَهْمِ سَلَفِ الأُمَّة

الشامخ
07-07-2010, 09:58 PM
رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
اللهمَّ ارْزُقْنِي الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَابٍ ولا عَذَابْ

‏(من الأخطاء الشائعة في الصلاة)

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ فِي صَلَاتِهِمْ؟"، فَاشْتَدَّ قَوْلُهُ فِي ذَلِكَ حَتَّى قَالَ: "لَيَنْتَهُنَّ عَنْ ذَلِكَ أَوْ لَتُخْطَفَنَّ أَبْصَارُهُمْ ".
-----------------
قال الحافظ ابن حجر العسقلاني في "فتح الباري شرح صحيح البخاري":
قَوْلُهُ: (أَوْ لَتُخْطَفَنَّ أَبْصَارهُمْ) قِيلَ: هُوَ وَعِيد، وَعَلَى هَذَا فَالْفِعْل الْمَذْكُور حَرَام، وَأَفْرَطَ اِبْن حَزْمٍ فَقَالَ: يُبْطِلُ اَلصَّلَاةَ.
-----------------
أخرجه الطيالسى (ص 270 ، رقم 2019) ، وابن أبى شيبة (2/48 ، رقم 6317) ، وأحمد (3/109 ، رقم 12084) ، وعبد بن حميد (ص 360 ، رقم 1196) ، والبخاري (1/261 ، رقم 717) ، وأبو داود (1/240 ، رقم 913) ، والنسائي (3/7 ، رقم 1193) ، وابن ماجه (1/332 ، رقم 1044) ، والدارمي (1/339 ، رقم 1302) ، وابن حبان (6/61 ، رقم 2284) ، وابن خزيمة (1/242 ، رقم 475).

بـرآبييس بـزر
07-12-2010, 09:56 PM
قـآأل آلرسسول صصلـى ـآأ آللـه علييـه وسسلـم :
مـن صصلـى ـآأ عليي بصصلـآأه صصلى ـآأ آللـه بـه عشـرـآأ ح2



مـرـآأ حلـو آلموـضضوع ..
ششوكرـآأن ح2

تسواهِنْ
07-24-2010, 09:11 PM
جزاكم الله خير

لي عودة

ẻ7ŝăŝ-єήŝăή
07-25-2010, 04:11 AM
يعطيكم الف عافية يارب

وجعله الله في ميزان حسناتكم

لكم ودي وتقديري

الشامخ
09-28-2010, 02:56 AM
رب اغفر لي ولوالدي، رب ارحمهما كما ربياني صغيرا
عَنْ عُبَادَةَ بْن الصَّامِتِ قَالَ: أَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "خَمْسُ صَلَوَاتٍ افْتَرَضَهُنَّ اللَّهُ تَعَالَى مَنْ أَحْسَنَ وُضُوءَهُنَّ وَصَلَّاهُنَّ لِوَقْتِهِنَّ وَأَتَمَّ رُكُوعَهُنَّ وَخُشُوعَهُنَّ كَانَ لَهُ عَلَى اللَّهِ عَهْدٌ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ وَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ فَلَيْسَ لَهُ عَلَى اللَّهِ عَهْدٌ إِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ وَإِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ". أخرجه أبو داود (1/115 ، رقم 425) ، ومحمد بن نصر فى تعظيم قدر الصلاة (2/955 ، رقم 1034) ، والبيهقي (2/215 ، رقم 2985) ، والضياء (8/320 ، رقم 385) . وأخرجه أيضًا : الطبراني فى الأوسط (5/56 ، رقم 4658) وصححه الألباني (صحيح الجامع طبعة المكتب الاسلامي رقم 3242) .

ђảήảή ••
09-30-2010, 03:05 PM
{ آنمآ آلآعمآآل بآلنيآآآت }

و1

لمار
10-09-2010, 04:39 AM
جزيت خيرا ياغاليتي..

الذابــ11ــح
10-25-2010, 01:41 PM
شكــَر لــَكل شخ ــص قآئم ع ــهذآ آلطرح
وآلله يج ــِزآه آلخير ..
متآبع لطرح ــَكم ..

danah
10-25-2010, 01:42 PM
جزاك الله خير

ηооиε✿
10-31-2010, 05:58 PM



عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: http://ibn-jebreen.com/images/h2.gif ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان: من كان الله ورسولُهُ أَحَبَّ إليه مما سِوَاهما، ويُحِبَّ المرء لا يُحِبُّهُ إلا لله، وأن يَكْرَهَ أن يعود في الكفر، بعد أن أنقذه الله منه، كما يكره أن يُقْذَفَ في النار http://ibn-jebreen.com/images/h1.gif (http://ibn-jebreen.com/takhreeg/book215/Hits19015.htm)

الشامخ
11-03-2010, 09:00 AM
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه دخل على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وإنه لعلى حصير ما بينه وبينه شيء، وتحت رأسه وسادة من أدمٍ حشوها ليف، وإن عند رجليه قرظاً مصبوباً، وعند رأسه أُهُب معلّقة؛ فرأى أثر الحصير في جنبه، فبكى؛ فقال: (ما يبكيك؟) فقال له: "يا رسول الله، إن كسرى وقيصر فيما هما فيه، وأنت رسول الله" فقال عليه الصلاة والسلام: (أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة؟) متفق عليه.


وفي رواية أخرى : "..ثم رفعت بصري في بيته فوالله ما رأيت فيه شيئاً يردّ البصر غير أُهبة ثلاثة، فقلت: ادع الله فليوسع على أمتك، فإن فارس والروم وُسع عليهم وأعطوا الدنيا وهم لا يعبدون الله"، وكان متكئا فقال: ( أو في شك أنت يا ابن الخطاب ؟ أولئك قوم عجلت لهم طيّباتهم في الحياة الدنيا ) متفق عليه.


معاني المفردات
ما بينه وبينه شيء: ما بين النبي –صلى الله عليه وسلم- وبين هذا الحصير شيء
وسادة من أدم: الأدم هو الجلد.
قرظاً: القرظ نوعٌ من الورق يُستخدم لدبغ الجلود.
مصبوباً: مجموعاً
أُهُب معلّقة: جلود معلّقة


تفاصيل الموقف
كم وقتٍ مرّ فيه عمر بن الخطّاب رضي الله عنه أمام بيتٍ النبي –صلى الله عليه وسلم- وهو لا يكاد يتذكّر مشاهدته للأدخنة وهي تتصاعد من تنّور بيته عليه الصلاة والسلام –سوى مرّة تقريباً كلّ ثلاثة أشهر-، فيؤلمه الواقع ويُحزنه الحال.


ولطالما أبصر عمر رضي الله عنه سيّد الأوّلين والآخرين في ثيابٍ متواضعة، وهيئةٍ بسيطة، ومركبٍ معتاد، فلا ترف ولا إسراف، ولا حاشية ولا خدم، كما هو شأن الأباطرة والأكاسرة، ولكن كساءٌ خشن، وإزارٌ غليظ، ورداء نجراني، وركوبٍ على بغلةٍ بيضاء أو ناقةٍ حمراء ،لا سراج من حرير أو خطام مطعّم بخيوط الذهب، بل مادّة ذلك كلّه الليف الخشن الذي يصنع الأخاديد على راحة اليد، ولا قصور مشيّدة ولا بساتين عالية، ولكن بيوت طينٍ له ولزوجاته، فيزداد ألم عمر رضي الله عنه ويتعاظم.


وتتوالى الأيّام واحدةً تلو الأخرى، ومع مرورها تزداد مشاعر الإشفاق على حال النبي –صلى الله عليه وسلم- حتى جاء اليوم الذي دخل فيه عمر رضي الله عنه ليناجيه في بعض الأمور، فهاله ما رأى!!.


ها هو النبي –صلى الله عليه وسلّم- نائمٌ في حجرته، وسريره –إن جاز لنا أن نسمّيه سريراً- ليس سوى قطعة حصيرٍ بالية تكاد تلتصق بالأرض، وعليها وسادة جلديّة محشوّة بالليف، أهذا هو سرير خير الخلق وأعلاهم منزلة؟ أين هذا مما يسمعه من الأبّهة التي عليها ملوك الأرض في زمانه، الذين ينامون على أسرّةٍ تُصنع من أغلى المعادن وأنفسها، فتُحلّى قضبانها بالذهب الخالص وتُرصّع بألوان الجواهر والياقوت، وتُحشى بطانتها بأفضل أنواع القطن وأجوده، وتجد عليها أستار الحرير ومن حولها قناديل الذهب، في أجواء الرفاهيّة المشبعةٍ بأذكى العطور وأجملها رائحة.


ويرمي عمر رضي الله عنه ببصره إلى نواحي البيت فلا يكاد يقف على شيء من الأثاث سوى قِطَعٍ جلديّة رثّة، وجرّة بها ماؤه ووضوؤه، وصحافٍ قديمة ليس بينها مائدة طعام، ورفٍّ عليه شيء من الشعير الذي تصنع منه عائشة رضي الله عنها ما يأكلون.


وبينما كان عمر بن الخطّاب رضي الله عنه غارقاً في تأمّلاته إذ قام النبي –صلى الله عليه وسلم- من حصيره وقد أثّر على جنبه، عندها تفجّرت مآقي الدمع من عيون عمر رضي الله عنه، ولم يستطع أن يحتمل أكثر من ذلك.


كان بكاء عمر رضي الله عنه مفاجئاً للنبي –صلى الله عليه وسلم-، الأمر الذي جعله يتساءل عن سرّ بكائه وأحزانه، فيُفضي إليه عمر رضي الله عنه بمشاعره ولوعاته: "يا رسول الله، إن كسرى وقيصر فيما هما فيه، وأنت رسول الله" وفي الرواية الثانية: " فارس والروم وُسع عليهم وأعطوا الدنيا وهم لا يعبدون الله".


أَوَهذا الذي يُبكيك يا عمر ؟، دع طغاة الأرض وملوكها في قصورهم الشاهقة ومعاشهم الرغيد ومركبهم الأنيق، دعهم يتنسّموا عبير زهرة الحياة الدنيا مرّة بعد مرّة، فلسوف يأتي اليوم الذي تذبل زهرتها ولو بعد حين، ويُفضي كلّ امرئ منهم إلى ما قدّم.


هو اختيارٌ واضحٌ إذاً: أولئك القوم اختاروا الدنيا على الآخرة، وفضّلوا العاجلة على الباقية، فلهم ما اختاروا، {وما كان عطاء ربّك محظوراً} ، ولئن رضوا باختيارهم هذا فأخلدوا إلى الأرض، فسوف نرتفع بهاماتنا إلى السماء، ونسموا بهمّتنا إلى العلياء، مستعذبين في سبيل ذلك كلّ مكروه، وصابرين على كلّ بلاء، ومستقلّين من متع الدنيا؛ لأن المسافر لا يأخذ معه إلا ما هو ضروري، وهذه هي حقيقة الاستعلاء على الشهوات والرغبات التي يرسمها لنا النبي –صلى الله عليه وسلم- منهاج حياة.


إضاءات حول الموقف
درسٌ من الطراز الأوّل يقدّمه لنا النبي –صلى الله عليه وسلم- في علوّ الهمّة، وقوّة العزيمة، وسموّ المطلب، والاستخفاف بملاهي الحياة، والزهد بما فيها، وتوظيف من يقابله الإنسان من الشدائد والمكاره في تهذيب النفوس والأخلاق.


ولم يكن الموقف الذي بين أيدينا سوى صورةٍ مصغّرة للكمال النبوي، لتُصبح سيرته عليه الصلاة والسلام أنموذجاً يُحتذى به، وطريقاً نسير عليه.


ولو شاء النبي-صلى الله عليه وسلم- لأجرى الله بين يديه ألوان النعيم، ولكان له من ذلك أوفر الحظّ والنصيب، لكنّه كان راضياً بالقليل، قانعاً باليسير، واضعاً نُصب عينيه قول الحقّ تبارك وتعالى : { ورزق ربك خير وأبقى} (طه : 131).


يروي لنا أبو سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي- صلى الله عليه وسلم- قال عن نفسه: (إن عبداً عُرضت عليه الدنيا وزينتها فاختار الآخرة) رواه أحمد ، ونزل إليه ذات مرّة ملكٌ من السماء فقال له : " إن الله يخيّرك بين أن تكون عبداً نبيّاً، وبين أن تكون ملكاً نبيّا "، فأجاب: (بل أكون عبداً نبياً) رواه البخاري في تاريخه، وكان من دعائه عليه الصلاة والسلام: ( اللهم اجعل رزق آل محمد قوتا) متفق عليه.


ولعلّ في هذه القلّة التي كان يعيشها النبي –صلى الله عليه وسلم- سلوىً للفقراء، وعزاءً لكل مسكين، فلا يعيقهم مكروه أصابهم أو بأسٌ حلّ بهم أو شدّة ألمّت بواقعهم عن بلوغ أهدافهم، بل تتّصل قلوبهم بالله وتمتلئ نفوسهم رضاً بقضاء الله وقدره وقسمته.

الشامخ
11-24-2010, 01:12 PM
بسم الله الرحمن الرحيم كتاب في اللقطة باب إذا أخبره رب اللقطة بالعلامة دفع إليه

2294 حدثنا آدم (http://main.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=11790)حدثنا شعبة (http://main.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=16102)وحدثني محمد بن بشار (http://main.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=15573)حدثنا غندر حدثنا شعبة (http://main.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=16102)عن سلمة (http://main.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=16024)سمعت سويد بن غفلة (http://main.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=16072)قال لقيت أبي بن كعب (http://main.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=34)رضي الله عنه فقال أخذت صرة مائة دينار فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقال عرفها حولا فعرفتها حولا فلم أجد من يعرفها ثم أتيته فقال عرفها حولا فعرفتها فلم أجد ثم أتيته ثلاثا فقال احفظ وعاءها وعددها ووكاءها فإن جاء صاحبها وإلا فاستمتع بها فاستمتعت فلقيته بعد بمكة فقال لا أدري ثلاثة أحوال أو حولا واحدا
مسألة: التحليل الموضوعيبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ كِتَاب فِي اللُّقَطَة بَاب إِذَا أَخْبَرَهُ رَبُّ اللُّقَطَةِ بِالْعَلَامَةِ دَفَعَ إِلَيْهِ

2294 حَدَّثَنَا آدَمُ (http://main.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=11790)حَدَّثَنَا شُعْبَةُ (http://main.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=16102)وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ (http://main.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=15573)حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ (http://main.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=16102)عَنْ سَلَمَةَ (http://main.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=16024)سَمِعْتُ سُوَيْدَ بْنَ غَفَلَةَ (http://main.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=16072)قَالَ لَقِيتُ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ (http://main.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=34)رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ أَخَذْتُ صُرَّةً مِائَةَ دِينَارٍ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ عَرِّفْهَا حَوْلًا فَعَرَّفْتُهَا حَوْلًا فَلَمْ أَجِدْ مَنْ يَعْرِفُهَا ثُمَّ أَتَيْتُهُ فَقَالَ عَرِّفْهَا حَوْلًا فَعَرَّفْتُهَا فَلَمْ أَجِدْ ثُمَّ أَتَيْتُهُ ثَلَاثًا فَقَالَ احْفَظْ وِعَاءَهَا وَعَدَدَهَا وَوِكَاءَهَا فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا وَإِلَّا فَاسْتَمْتِعْ بِهَا فَاسْتَمْتَعْتُ فَلَقِيتُهُ بَعْدُ بِمَكَّةَ فَقَالَ لَا أَدْرِي ثَلَاثَةَ أَحْوَالٍ أَوْ حَوْلًا وَاحِدًا
مسألة: التحليل الموضوعيبسم الله الرحمن الرحيم كتاب في اللقطة باب إذا أخبره رب اللقطة بالعلامة دفع إليه

2294 حدثنا آدم (http://main.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=11790)حدثنا شعبة (http://main.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=16102)وحدثني محمد بن بشار (http://main.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=15573)حدثنا غندر حدثنا شعبة (http://main.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=16102)عن سلمة (http://main.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=16024)سمعت سويد بن غفلة (http://main.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=16072)قال لقيت أبي بن كعب (http://main.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=34)رضي الله عنه فقال أخذت صرة مائة دينار فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقال عرفها حولا فعرفتها حولا فلم أجد من يعرفها ثم أتيته فقال عرفها حولا فعرفتها فلم أجد ثم أتيته ثلاثا فقال احفظ وعاءها وعددها ووكاءها فإن جاء صاحبها وإلا فاستمتع بها فاستمتعت فلقيته بعد بمكة فقال لا أدري ثلاثة أحوال أو حولا واحدا
الحاشية رقم: 1[ ص: 94 ] قوله : ( بسم الله الرحمن الرحيم . كتاب اللقطة ) كذا للمستملي والنسفي ، واقتصر الباقون على البسملة وما بعدها . واللقطة الشيء الذي يلتقط ، وهو بضم اللام وفتح القاف على المشهور عند أهل اللغة والمحدثين ، وقال عياض : لا يجوز غيره وقال الزمخشري (http://main.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=14423)في الفائق : اللقطة بفتح القاف والعامة تسكنها . كذا قال ، وقد جزم الخليل بأنها بالسكون قال : وأما بالفتح فهو اللاقط : وقال الأزهري : هذا الذي قاله هو القياس ولكن الذي سمع من العرب وأجمع عليه أهل اللغة والحديث الفتح . وقال ابن بري (http://main.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=12988): التحريك للمفعول نادر فاقتضى أن الذي قاله الخليل هو القياس . وفيها لغتان أيضا : لقاطة بضم اللام ، ولقطة بفتحها . وقد نظم الأربعة ابن مالك حيث قال :
لقاطة ولقطة ولقطه ولقطة ما لاقط قد لقطه
ووجه بعض المتأخرين فتح القاف في المأخوذ أنه للمبالغة . وذلك لمعنى فيها اختصت به ، وهو أن كل من يراها يميل لأخذها فسميت باسم الفاعل لذلك .

قوله : ( باب إذا أخبره رب اللقطة بالعلامة دفع إليه ) أورد فيه حديث أبي بن كعب " أصبت صرة [ ص: 95 ] فيها مائة دينار " كذا للمستملي ، وللكشميهني (http://main.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=15086)" وجدت " وللباقين " أخذت " . ولم يقع في سياقه ما ترجم به صريحا ، وكأنه أشار إلى ما وقع في بعض طرقه كما سيأتي ذكره .

قوله : ( حدثنا آدم حدثنا شعبة ، وحدثني محمد بن بشار (http://main.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=15573)حدثنا غندر حدثنا شعبة ) هكذا ساقه عاليا ونازلا ، والسياق للإسناد النازل . وقد أخرجه البيهقي (http://main.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=13933)من طريق آدم مطولا .

قوله : ( فإن جاء صاحبها وإلا فاستمتع بها ) في رواية حماد بن سلمة وسفيان الثوري (http://main.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=16004)وزيد بن أنيسة (http://main.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=15941)عند مسلم وأخرجه مسلم والترمذي (http://main.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=13948)والنسائي (http://main.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=15397)من طريق الثوري ، وأحمد وأبو داود من طريق حماد كلهم عن سلمة بن كهيل في هذا الحديث فإن جاء أحد يخبرك بعددها ووعائها ووكائها فأعطها إياه . لفظ مسلم . وأما قول أبي داود : إن هذه الزيادة زادها حماد بن سلمة وهي غير محفوظة فتمسك بها من حاول تضعيفها فلم يصب ، بل هي صحيحة ، وقد عرفت من وافق حمادا عليها وليست شاذة . وقد أخذ بظاهرها مالك وأحمد ، وقال أبو حنيفة والشافعي (http://main.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=13790): إن وقع في نفسه صدقه جاز أن يدفع إليه ، ولا يجبر على ذلك إلا ببينة ، لأنه قد يصيب الصفة .

وقال الخطابي (http://main.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=14228): إن صحت هذه اللفظة لم يجز مخالفتها ، وهي فائدة قوله : " اعرف عفاصها إلخ " وإلا فالاحتياط مع من لم ير الرد إلا بالبينة ، قال : ويتأول قوله : " اعرف عفاصها " على أنه أمره بذلك لئلا تختلط بماله . أو لتكون الدعوى فيها معلومة . وذكر غيره من فوائد ذلك أيضا أن يعرف صدق المدعي من كذبه ، وأن فيه تنبيها على حفظ الوعاء وغيره لأن العادة جرت بإلقائه إذا أخذت النفقة ، وأنه إذا نبه على حفظ الوعاء كان فيه تنبيه على حفظ المال من باب الأولى . قلت : قد صحت هذه الزيادة فتعين المصير إليها ، وسيأتي أيضا في حديث زيد بن خالد في آخر أبواب اللقطة ، وما اعتل به بعضهم من أنه إذا وصفها فأصاب فدفعها إليه فجاء شخص آخر فوصفها فأصاب لا يقتضي الطعن في الزيادة ، فإنه يصير الحكم حينئذ كما لو دفعها إليه بالبينة فجاء آخر فأقام بينة أخرى أنها له ، وفي ذلك تفاصيل للمالكية وغيرهم .

وقال بعض متأخري الشافعية : يمكن أن يحمل وجوب الدفع لمن أصاب الوصف على ما إذا كان ذلك قبل التملك . لأنه حينئذ مال ضائع لم يتعلق به حق ثان ، بخلاف ما بعد التملك فإنه حينئذ يحتاج المدعي إلى البينة لعموم قوله - صلى الله عليه وسلم - : البينة على المدعي ثم قال : أما إذا صحت الزيادة فتخص صورة الملتقط من عموم البينة على المدعي والله أعلم . وقوله : " احفظ وعاءها وعددها ووكاءها " الوعاء بالمد وبكسر الواو وقد تضم ، وقرأ بها الحسن في قوله : قبل وعاء أخيه (http://main.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=4407&idto=4431&bk_no=52&ID=1536#docu)وقرأ سعيد بن جبير " إعاء " بقلب الواو المكسورة همزة . والوعاء ما يجعل فيه الشيء سواء كان من جلد أو خزف أو خشب أو غير ذلك . والوكاء بكسر الواو والمد الخيط الذي يشد به الصرة وغيرها . وزاد في حديث زيد بن خالد " العفاص " وسيأتي ذكره وشرحه وحكم هذه العلامات في الباب الذي بعده .

قوله : ( فلقيته بعد بمكة ) القائل شعبة والذي قال : " لا أدري " هو شيخه سلمة بن كهيل ، وقد بينه مسلم من رواية بهز بن أسد عن شعبة أخبرني سلمة بن كهيل واختصر الحديث ، قال شعبة : فسمعته بعد عشر سنين يقول : " عرفها عاما واحدا " . وقد بينه أبو داود الطيالسي (http://main.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=14724)في مسنده أيضا فقال في آخر الحديث " قال شعبة فلقيت سلمة بعد ذلك فقال لا أدري ثلاثة أحوال أو حولا واحدا " . وأغرب ابن بطال فقال : [ ص: 96 ] الذي شك فيه هو أبي بن كعب ، والقائل هو سويد بن غفلة (http://main.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=16072)انتهى . ولم يصب في ذلك وإن تبعه جماعة منهم المنذري ، بل الشك فيه من أحد رواته وهو سلمة لما استثبته فيه شعبة ، وقد رواه غير شعبة عن سلمة بن كهيل بغير شك جماعة ، وفيه هذه الزيادة ، وأخرجها مسلم من طريق الأعمش والثوري (http://main.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=16004)وزيد بن أبي أنيسة (http://main.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=15941)وحماد بن سلمة (http://main.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=15744)كلهم عن سلمة وقال : قالوا في حديثهم جميعا : ثلاثة أحوال إلا حماد بن سلمة فإن في حديثه عامين أو ثلاثة . وجمع بعضهم بين حديث أبي هذا وحديث زيد بن خالد الآتي في الباب الذي يليه فإنه لم يختلف عليه في الاقتصار على سنة واحدة فقال : يحمل حديث أبي بن كعب على مزيد الورع عن التصرف في اللقطة والمبالغة في التعفف عنها ، وحديث زيد على ما لا بد منه ، أو لاحتياج الأعرابي واستغناء أبي .

قال المنذري : لم يقل أحد من أئمة الفتوى أن اللقطة تعرف ثلاثة أعوام ، إلا شيئا جاء عن عمر انتهى . وقد حكاه الماوردي (http://main.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=15151)عن شواذ من الفقهاء . وحكى ابن المنذر عن عمر أربعة أقوال : يعرفها ثلاثة أحوال ، عاما واحدا ، ثلاثة أشهر ، ثلاثة أيام . ويحمل ذلك على عظم اللقطة وحقارتها . وزاد ابن حزم (http://main.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=13064)عن عمر قولا خامسا وهو أربعة أشهر . وجزم ابن حزم (http://main.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=13064)وابن الجوزي (http://main.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=11890)بأن هذه الزيادة غلط . قال : والذي يظهر أن سلمة أخطأ فيها ثم تثبت واستذكر واستمر على عام واحد ، ولا يؤخذ إلا بما لم يشك فيه راويه . وقال ابن الجوزي (http://main.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=11890): يحتمل أن يكون - صلى الله عليه وسلم - عرف أن تعريفها لم يقع على الوجه الذي ينبغي ، فأمر أبيا بإعادة التعريف كما قال للمسيء صلاته ارجع فصل فإنك لم تصل انتهى . ولا يخفى بعد هذا على مثل أبي مع كونه من فقهاء الصحابة وفضلائهم . وقد حكى صاحب الهداية من الحنفية رواية عندهم أن الأمر في التعريف مفوض لأمر الملتقط ، فعليه أن يعرفها إلى أن يغلب على ظنه أن صاحبها لا يطلبها بعد ذلك ، والله أعلم . وسيأتي بقية الكلام على حديث أبي بن كعب في أواخر أبواب اللقطة قريبا إن شاء الله تعالى .

الشامخ
11-25-2010, 07:26 AM
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : "جاء رجلٌ إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال : يا رسول الله، من أحق الناس بحسن صحابتي؟، قال: (أمك) ، قال: ثم من؟ قال: (أمك) ، قال: ثم من؟ قال: (أمك) ، قال: ثم من؟ قال: (أبوك) متفق عليه .


وزاد في مسلم : (ثم أدناك أدناك) .


معاني المفردات
حسن صحابتي: الصحابة هنا بمعنى الصحبة


تفاصيل الموقف
"أنّى للإنسان أن يكابد الحياة ويُبحر في غمارها بغير صديق يقف معه في محنته، ويعينه في شدّته، ويُشاركه همومه، ويُشاطره أفراحه، ولولا الصحبة والصداقة لفقدت الحياة قدراً كبيراً من لذّتها".


كانت الكلمات السابقة تعبيراً عن القناعة التي تجسّدت في قلب أحد الصحابة الكرام الذين كانوا يعيشون مع النبي –صلى الله عليه وسلم- في المدينة، ومن منطلق هذه القناعة قام بتكوين علاقات شخصيّة وروابط أخويّة مع الكثير ممن كانوا حوله، على تفاوتٍ بين تلك الصلات قوّة وتماسكاً وعمقاً.


وإذا كان الناس يختلفون في صفاتهم وطباعهم، وأخلاقهم وشمائلهم، وأقوالهم وأفعالهم، فمن هو الذي يستحقّ منهم أوثق الصلات، وأمتن العُرَى، وأقوى الوشائج، ليُطهّر المشاعر، ويسمو بالإحساس؟


هذا هو السؤال الكبير الذي ظلّ يطرق ذهن الصحابي الكريم بإلحاح دون أن يهدأ، وسؤال بمثل هذا الحجم لا جواب له إلا عند من أدّبه ربّه وعلّمه، وأوحى إليه وفهّمه، حتى صار أدرى من مشى على الأرض بأحوال الخلق ومعادن الناس.


وهنا أقبل يحثّ الخطى نحو الحبيب –صلى الله عليه وسلم- ليسأله عمّا يدور في ذهنه من تساؤلات، فوجده واقفاً بين كوكبة من أصحابه، فمضى إليه ثم وقف أمامه وقال : " يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي؟".


خرجت الكلمات من فم الصحابي الكريم وهو يمعن النظر في وجه النبي –صلى الله عليه وسلم- ينتظر جوابه، وكلّ ظنّه أن الإجابة ستكون بياناً لصفاتٍ معيّنة إذا اجتمعت في امريء كانت دليلاً على خيريّته وأحقّيته بالصحبة، أوربّما كان فيها تحديداً لأسماء أفرادٍ ممن اشتهروا بدماثة الخلق ورجاحة العقل.


لكن الجواب الذي جاء به النبي –صلى الله عليه وسلم- لم يكن على النحو المتوقّع، فلقد قال عليه الصلاة والسلام : (أمّك) ، نعم! هي أحقّ الناس بالصحبة والمودّة، ويستزيد الصحابي النبي عليه الصلاة والسلام ليسأله عن صاحب المرتبة الثانية، فيعود له الجواب كالمرّة الأولى : (أمّك) ، وبعد الثالثة يشير –عليه الصلاة والسلام- إلى الأب، ثم الأقرب فالأقرب.

ولا ريب في استحقاق الأمّ لمثل هذه المرتبة العظيمة والعناية الكبيرة، فهي المربّية المشفقة الحانية على أولادها، وكم كابدت من الآلام وتحمّلت من الصعاب في سبيلهم، حملت كُرهاً ووضعت كُرهاً، قاست عند الولادة ما لا يطيقه الرّجال الشداد، ثم تنسى ذلك كلّه برؤية وليدها، لتشغل ليلها ونهارها ترعاه وتطعمه، تتعب لراحته، وتبكي لألمه، وتميط الأذى عنه وهي راضية، وتصبر على تربيته سنيناً طوالاً في رحمةٍ وشفقة لا نظير لهما، فلذلك كانت الوصيّة بصحبتها مكافأةً لها على ما بذلته وقدّمته، وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان؟


إضاءات حول الموقف
ركّز الموقف الذي بين يدينا على حقوق الأقارب من الصلة والمودّة، خصوصاً وأنّهم مظنّة التقصير والنسيان، وتفضيل الأصحاب والأحباب عليهم، فجاء التنبيه عليهم والتذكير ببرّهم أكثر من غيرهم.


وأولى الناس بالبرّ –كما هو مقتضى الحديث- الوالدان، لما لهما من نعمة الإيلاد والتربية، ولذلك قرن الله حقّه بحقّهما، وشكره بشكرهما، قال الله تعالى : { وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا } (الإسراء:23)، وقال تعالى : { أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير } (لقمان:14)، كما جعل رضاه سبحانه وتعالى من رضاهما، وسخطه من سخطهما، قال النبي –صلى الله عليه وسلم- ( رضا الرب في رضا الوالدين، و سخطه في سخطهما ) رواه الطبراني .


وبرّ الوالدين أجلّ الطاعات، وأنفس الأعمال الصالحات، به تُجاب الدعوة، وتتنزّل الرحمة، وتُدفع البليّة، ويزيد العمر، وتحلّ البركة، وينشرح الصدر، وتطيب الحياة، ويُرافق صاحبه التوفيق أينما حلّ.


وتكون الصحبة بالطاعة والتوقير، والإكبار والإجلال، وحسن الحديث بجميل الكلام ولطيف العبارة، وخفض الجناح ذلاً ورحمة ، قال الله تعالى : { واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا } (الإسراء:24)، فإذا تقدّما في السن فوهن العظم وخارت القوى كان البرّ أوجب، والإحسان آكد، قولاً وعملاً، قال تعالى:{ إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهمآ أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما } (الإسراء:23)، فجاء الأمر بالقول الكريم، والنهي عن التأفّف والتضجّر، والدعوة إلى المعاملة الرحيمة كمعاملة الخادم لسيّده.


ومن تمام الصحبة وعظيم البرّ الدعاء لهما بعد موتهما، حتى لا ينقطع عنهما مجرى الحسنات، قال النبي –صلى الله عليه وسلم- : ( إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث :-وذكر منهم- ولد صالح يدعو له ) رواه مسلم .


وليس المقصود هنا استيفاء جميع النصوص الواردة في حقّ الوالدين وفضل برّهما؛ ولا ذكر ما يتعلّق بصلة الرحم ووجوبها، فإن المقام بنا يطول، وحسبنا أن نعلم أن الرسالة التي جاء بها الحديث تدعو إلى بناء أسرة متماسكة من خلال توثيق الصلاة بين أفرادها، والأسرة نواة المجتمع وقاعدته الصلبة، وبصلاحها تصلح المجتمعات وتثبت دعائمها، وتعمق جذورها، فتتمكّن من أداء رسالتها في الأرض على أكمل وجه.

الشامخ
11-30-2010, 09:47 AM
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : ( قال رجل لم يعمل خيرا قط : فإذا مات فحرقوه ، واذروا نصفه في البر ، ونصفه في البحر ؛ فوالله لئن قدر الله عليه ليعذبنه عذابا لا يعذبه أحدا من العالمين ، فأمر الله البحر فجمع ما فيه ، وأمر البر فجمع ما فيه ، ثم قال : لم فعلت ؟ ، قال من خشيتك وأنت أعلم ، فغفر له ) متفق عليه .


وفي رواية للبخاري : ( أن رجلا كان قبلكم رغسه الله مالا ، فقال لبنيه لما حضر : أي أب كنت لكم ؟ قالوا : خير أب ، قال : فإني لم أعمل خيرا قط ) .


وفي رواية أخرى : ( فإنه لم يبتئر عند الله خيرا)


معاني المفردات
واذروا نصفه : أي ارموا نصفه، يُقال : اذرت الريح الشيء إذا فرقته بهبوبها.
لم يبتئر عند الله خيرا : أي لم يدخر عملاً ينفعه في آخرته.
رغسه الله مالا : رزقه الله مالاً وفيراً.


تفاصيل القصّة
في يومٍ عاصف، وجوِّ شديد الحرارة، تقدّمت جنازةٌ مهيبة محمولة على الأكتاف، والذي باشر حملها وسار على إثرها هم ذريّة الميّت وأولاده، وقد ألقى الحزن بظلاله على الجميع.


وكان من المتوقّع مع المشاعر الصادقة والأحاسيس المخلصة التي أبداها الحضور، أن يتمّ دفن الميّت وإكرامه في مثواه، لكننا نفاجأ بأنهم كانوا يتوجّهون بالجنازة إلى أتونٍ مشتعلٍ فيقذفونها فيه، لتلتهمها النيران وتحيلها إلى جثّة متفحّمة ، وبعد ذلك قاموا بأخذ ما بقي من الرّفات وسحقه حتى صار رماداً، ثم أخذوا هذا الرماد فرموا نصفه في البرّ، والنصف الآخر في البحر.


والمفارقة التي تثير العجب هنا، أن الحاضرين الذين باشروا هذا العمل القاسي في ظاهره، كانوا يرونه قمّة البرِّ والوفاء لصاحبه، ولم تخالج نفوسهم قطّ مشاعر الندم وتأنيب الضمير، وهنا يحقّ لنا أن نتساءل : ما الذي دفعهم إلى فعل ذلك ؟ وكيف برّروا لأنفسهم أن يُقدموا على فعلتهم الشنيعة ؟ ولماذا اختاروا هذه الكيفيّة العجيبة في التعامل مع تلك الجنازة ؟ .


أسئلة كثيرة وأسرارٌ عجيبة، لن نعلم جوابها أو نكشف ملابساتها إلا بالرجوع إلى أصل الحادثة، المرويّة عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – في الحديث الذي صحّ عنه .


ومبدأ القصّة أن رجلاً ممن كان قبلنا، أنعم الله عليه بالمال الوفير، وبدلاً من شكر هذه النعمة واستخدامها فيما يُرضيه عزّ وجل، جعل يبعثرها في شهوات نفسه ورغبات أهوائه، حتى لم يترك باباً من أبواب المعاصي إلا ولجه، فكانت صفحات حياته سوداء مظلمة ليس فيها بارق خير.


وتمرّ الأيام وتتعاقب السنون، والرجل سادرٌ في غيّه وطغيانه، وعندما أوشكت النهاية، استعرض الرّجل حياته، فلم يجد فيها ما يسرّ الحال، فدبّ الخوف في نفسه، واستعظم أن يقابل الله جلّ وعلا بهذا الكمّ الهائل من الذنوب، وتفكّر فيما ينتظره من أهوال القيامة وشدائدها، وعذاب النار وسعيرها.


وظلّ الرّجل يؤرّقه هذا الخاطر، ويفكّر في طريق الخلاص، حتى اهتدى إلى فكرة عجيبة، ما أن استقرّ عليها حتى جمع أولاده بين يديه، ثم قال لهم : ( أي أب كنت لكم ؟ ) فقالوا : ( خير أب ) ، عندها ألقى عليهم وصيّته الأخيرة : ( إذا أنا مت فأحرقوني ثم اطحنوني ثم ذروني في الريح ) ، وجاء في رواية أخرى للحديث قوله : ( ثم اذروا نصفي في البحر ونصفي في البرّ؛ فإني لم أعمل خيراً قط ) .


ونسي الرّجل في غمرة خوفه أن الذي خلق السماوات والأرض، وما فيهما من النجوم والكواكب، والدوابّ والخلائق، لن يعجزه أن يعيد واحداً من عباده إلى سيرته الأولى، ولو تفرّق رفاته في الهواء.


وكذلك كان الحال، وبكلمة (كن) عاد الرّجل كما كان، فسأله ربّه عزّ وجل : ( ما حملك على الذي صنعت ؟ ) .


لم يكن السؤال متعلّقاً بمعاصيه السابقة وذنوبه الفائته، إنما توجّه إلى وصيّته التي أوصى بها قبل موته، ويأتي جوابه : ( خشيتك وأنت أعلم ) ليدلّ على أن الخوف قد ملك على الرّجل قلبه فأعماه عن إدراك حدود قدرة الله المطلقة وإرادته الشاملة، ونظراً إلى ما قام في قلبه من التعظيم والهيبة تجاوز الله عنه فغفر له .


وقفات مع القصّة
دار خلافٌ طويل بين العلماء حول توجيه قول الرّجل : ( لئن قدر علي ربي ليعذبني عذابا ما عذبه أحدا ) مع استشكال حصول المغفرة بالرّغم مما صدر عنه، وحاصل أقوالهم كالتالي :


القول الأوّل : أن قوله : ( لئن قدر علي ربي ) إنما هو بتشديد الدال : (قدّر) ، فتكون من باب القضاء والقدر، ومثل هذا القول يخرج الحديث عن معناه؛ إذ لو كان هذا هو مقصود قوله، لما كان في طلب إحراقه وطحنه فائدةٌ تذكر، لعلمه أن العذاب لاحقٌ به في كلّ الأحوال.


القول الثاني : أن قوله : ( لئن قدر علي ربي ) بمعنى (ضيّق) ، واستدلّ القائلون بذلك بالآية الكريمة : { ومن قدر عليه رزقه } (الطلاق : 7 )، والآية الأخرى : { وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه } ( الفجر : 14 ) وفي كلتيهما جاءت كلمة (قدر) بمعنى (ضيّق)، وهذا المعنى لا يتناسب كذلك مع السياق، لأن الرّجل قد عبّر بفاء السببيّة فقال : ( فوالله لئن قدر الله علي ) ولا تناسب بين الأمر بتحريقه وبين الخوف من تضييق الله عليه، بخلاف ما لو جعلنا اللفظ (قَدَرَ) على حقيقته –أي مأخوذ من القدرة- فالمناسبة حينها ظاهرة .


القول الثالث : أن الرّجل لما قال ذلك كان في حال دهشته وغلبة الخوف عليه، حتى لم يعد يعقل حقيقة ما يقول، ولو رجعنا إلى ألفاظ الحديث برواياته المختلفة وجدنا أن الرّجل قد حدّد لأولاده بدقّة ما يجب عليهم القيام به، وأنّه قد أخذ عليهم العهود والمواثيق، ومثل ذلك لا يصدر عن المذهول والمدهوش.


القول الرابع : أنه كان في شرع أولئك القوم جواز المغفرة للكافر، ولا يخفى بطلان هذا القول لمناهضته أصل دعوة التوحيد التي قامت عليها السماوات والأرض.


القول الخامس : وهو أقربها للصواب ، أن الرّجل لم يكن عالماً بجميع ما يستحقه الله من الصفات، ولا مدركاً للقدرة الإلهيّة على وجه التفصيل، يقول شيخ الإسلام ابن تيمية : " فهذا رجل شك في قدرة الله وفي إعادته إذا ذري، بل اعتقد أنه لا يعاد، وهذا كفرٌ باتفاق المسلمين، لكنه كان جاهلاً لا يعلم ذلك، وكان مؤمناً يخاف الله أن يعاقبه، فغفر له بذلك "، ويكون الحديث بذلك دليلاً على مسألة الإعذار بالجهل في بعض التفاصيل المتعلّقة بقضايا الإيمان.


والحديث بسياقه دليلٌ على ما قاله بعض أهل العلم من أن أعمال القلوب في بعض المواقف قد تكون أعظم عند الله من أعمال الجوارح؛ فالرّجل لم يكن له نصيبٌ يُذكر من أفعال الخير، إنما كان عنده الخوف من الله تعالى، وهو عملٌ قلبيٌّ محض.


ويرشد الحديث إلى أن بعض العصاة قد يحسنون إلى أولادهم ويتعاهدونهم بالتربية، كما حصل مع صاحب القصّة، ولذلك لما سألهم : ( أي أب كنت لكم ؟ قالوا : خير أب ) فاعترفوا بفضله عليهم وإحسانه إليهم.

الشامخ
12-19-2010, 01:33 PM
عن عباد بن شرحبيل رضي الله عنه قال: "أصابتنى سَنَة، فدخلت حائطاً من حيطان المدينة، ففركت سنبلاً فأكلت وحملت في ثوبي، فجاء صاحبه فضربني وأخذ ثوبي، فأتيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال له: ( ما علّمت إذ كان جاهلاً، ولا أطعمت إذ كان جائعا -أو قال ساغباً-) ، وأمره فردّ عليّ ثوبي وأعطاني وسقاً أو نصف وسق من طعام" رواه أصحاب السنن إلا الترمذي .


معاني المفردات
سَنَة: فقرٌ أو حاجة.
ساغباً: أي جائعاً
وسقاً: مكيالٌ كان يُستخدم في ذلك الوقت ويُقدّر بستين صاعاً
فركه: أي أخرج الحب من قشره وأكله


تفاصيل الموقف
الدنيا بطبيعتها في إقبال وإدبارٌ، فإذا أقبلت سعد الناس بما تجيء به من الأفضال، وبما تجلبه من الخيرات ، وإذا أدبرت صعبت المعيشة وتغيّر الحال واشتدّت الفاقة، والعبد المؤمن دائرٌ بين شكر النعمة والصبر على البليّة.


وبهذه المعادلة عاش أحد صحابة رسول الله –صلى الله عليه وسلم-، فقد كانت حياة عباد بن شرحبيل رضي الله عنه حياةً وسطاً، ليست بالغنى الفاحش ولا الفقر المُدْقِع، يجد قوت يومه، وينعم بمسكنه المتواضع، وظلّ على هذه الحال إلى أن جاءت أوقات الشدّة لتنزع عنه أثواب النعمة، فيضنيه الجهد وينهكه الجوع، ويقتات الهمّ ويتجرّع آلام المسغبة.


ويوماً بعد آخر، ومؤونة العيش التي كانت في بيته تقلّ وتتقلّص، حتى تلاشت تماماً، وهنا قرّر عباد بن شرحبيل أن يخرج من بيته ليبحث عن لقمة يسدّ بها جوعته ويدفع بها الهلاك عن نفسه.


وبينما هو في طريقه، إذ أبصر بستاناً من بساتين المدينة وارف الظلال، بل هو في نظره جنّة من الجنان، ترى فيه من الخضرة والنضارة وأنواع الحبوب ما يُبهج النفس ويقرّ العين، ولم يتمالك عبّاد رضي الله عنه نفسه، واندفع من غير شعورٍ نحو سنابل القمح فقبض منها قبضة وفركها بيديه ثم دفعها إلى فمه، وياللجوع الذي يجعل صاحبه يستسيغ تناول حبوب كهذه لم تمسّها النار!!.


وبعد أن هدأت نفسه وشعر بشيءٍ من الشِبَع، تذكّر الأيّام القليلة الماضية التي طواها خاوي البطن يحلم –مجرّد حلم- أن يجد ما يأكله، وعزّ عليه أن يعود إلى حاله ذاك، فقرّر أن يقطف شيئاً من القمح يستعين به على مُقبل أيّامه .


وخرج عبّاد رضي الله عنه من البستان وقد ملأ ثوباً كان معه بالكثير من القمح، وفي كلّ خطوةٍ كان يخطوها تتراءى له صورة الموقد يشتعل ناراً، بعد أن هجره أيّام بؤسه، وصورة المائدة وعليها طعامه وشرابه.


وبينما هو غارقٌ في تأمّلاته إذ أبصره صاحب البستان وهو يحمل الثوب غير مبالٍ بما عمله، فغضب لذلك غضباً شديداً، وأقبل إليه يعنّفه على جرأته بفعلته، وانهال عليه ضرباً حتى آلمه، ثم أخذ منه ثوبه، وطرده شرّ طردة.


انكسرت نفس عبّاد رضي الله عنه وخالجه الشعور بالقهر والحرمان، فانطلق إلى النبي –صلى الله عليه وسلم- يشكوا إليه ما فعله الرّجل به، ويُخبره بما كان من أمره.


اهتمّ النبي –صلى الله عليه وسلم- بأمر الرّجل أيّما اهتمام، وأرسل في طلب صاحب البستان، ليعاتبه على شدّته التي تجاوزت الحدّ، وعلى تعدّيه الظالم بأخذ الثوب دون حقّ، وقال له موبّخاً : ( ما علّمت إذ كان جاهلاً، ولا أطعمت إذ كان جائعا -أو قال ساغباً-) ثم أمره أن يردّ عليه ثوبه.


وفي المقابل، أمر النبي –صلى الله عليه وسلم- صحابته أن يحضروا لعباد رضي الله عنه ما يعادل ثلاثين أو ستّين وسقاً من شعير، فتهلّلت أسارير عبّاد وهو يرى في ذلك العطاء النبوي نهايةً سعيدة ما كان يحلم بمثلها.

•« ЁήḋẓŁ3
01-12-2011, 05:21 PM
آلله يجزآك خير :)

نصراويه
01-16-2011, 03:06 AM
يسسسسسلمو

الله يعطيك العافيه

فتافيت سكر
01-16-2011, 03:29 AM
حدثنا عبد الله بن يوسف قال: أخبرنا مالك، عن نافع، وعبد الله بن دينار، عن ابن عمر: أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة الليل، فقال رسول الله عليه السلام: (صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خشي أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة، توتر له ما قد صلى). وعن نافع: أن عبد الله بن عمر كان يسلم بين الركعة والركعتين في الوتر، حتى يأمر ببعض حاجته.

-صحيح البخاري-

றőŧђнĕℓằĦ ‏‏ღ»
01-16-2011, 10:07 AM
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ وَهُوَ ابْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقَارِيُّ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
] يَنْزِلُ اللَّهُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا كُلَّ لَيْلَةٍ حِينَ يَمْضِي ثُلُثُ اللَّيْلِ الْأَوَّلُ فَيَقُولُ أَنَا الْمَلِكُ أَنَا الْمَلِكُ مَنْ ذَا الَّذِي يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ مَنْ ذَا الَّذِي يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ مَنْ ذَا الَّذِي يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ فَلَا يَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى يُضِيءَ الْفَجْرُ [
. ( صحيح مسلم ) .

و92
~

danah
01-16-2011, 12:22 PM
جزاك الله خير

றőŧђнĕℓằĦ ‏‏ღ»
01-26-2011, 12:54 AM
وعن أبي الدرداء (http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=4)قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
{ ما من رجل يصاب بشيء في جسده فيتصدق به إلا رفعه الله به درجة وحط به عنه خطيئة }
رواه : ابن ماجه (http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=13478)والترمذي

و92
~

دتسون ع’ـزبة بنات =(
02-03-2011, 05:07 AM
‏عَنْ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ – رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ – قال:

قَالَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

‏"لَمَّا قَضَىاللَّهُالْخَلْقَ، كَتَبَفِيكِتَابِهِ، فَهُوَعِنْدَهُفَوْقَالْعَرْشِ":
(إِنَّ رَحْمَتِي غَلَبَتْ غَضَبِي).

الشامخ
02-22-2011, 04:48 AM
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: "جاء رجل من بني فزارة إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: إن امرأتي ولدت غلاما أسود -وهو يريد الانتفاء منه- فقال له: (هل لك من إبل؟) ، قال: نعم، قال: (ما ألوانها؟) ، قال: حُمْر، فقال له: (هل فيها من أورق؟) ، قال: نعم، قال: ( فأنى كان ذلك ؟) ، قال: أراه عرقٌ نزعه ، قال: ( فلعل ابنك هذا نزعه عرق) ، ولم يرخص له في الانتفاء منه" متفق عليه.


معاني المفردات
يريد الانتفاء منه: أي يريد نفي صلة ولده منه.
حُمر: جمع أحمر.
أورق:هو ما كان في لونه بياض مائل إلى السواد.
عِرْق نزعه: العِرْق هو الأصل من النسب، والمقصود أنه جاء على صفات واحدٍ من أجداده.


تفاصيل الموقف
مسألة الشرف عند العرب قضيّةٌ لا تقبل المساومة، فقد كانت بمثابة الخطّ الأحمر الذي لا يمكن تجاوزه، والحمى المحرّم الذي لا يُسمح بالاقتراب منه، وكيف لا يكون كذلك وكلّ شهمٍ فاضلٍ لا يقبل أن يكون عرضه محلاًّ للتهمة أو موطناً للحديث، فتراه يدفع ماله ويبذل مهجته ودمه ثمناً رخيصاً مخافة أن تناله سهام الظنون المسمومة.


ولئن كان العرب في جاهليّتهم يعدّون مجرّد بشارتهم بالبنات عاراً يلحقهم، وعيباً يحيط بهم، يتوارون لأجله عن أعين الناس، فكيف إذا تعلّق الأمر بقرائن –صحّت أم لم تصحّ- تومئ مجرّد إيماء إلى وقوع أهله في المحذور؟، أيُظنّ به التريّث أو التمهّل والبحث في المسألة؟ أم ستُراق دماءٌ بغير حقّ وتزهق نفوس من غير ذنب؟.


هذه الإضاءة هي التي ستبيّن لنا عظمة الجيل الذي ربّاه النبي –صلى الله عليه وسلم- وعلّمه، ولن نضرب المثل هنا بصحابته الذين لازموه وعايشوه على الدوام، ولكن بأعرابي من أعراب البادية الذين كانت سيوفهم بالأمس القريب تقطر دماً من حروبٍ تافهة وثاراتٍ عقيمة وأسبابٍ ساقطة.


إنّه ضمضم بن قتادة رضي الله عنه، رجلٌ من بني فزارة، ظلّ ينتظر قدوم المولود بفارغ الصبر، وسرعان ما تجهّم وجهه حينما أبصره أسود اللون.


من أين جاء سواد الغلام على خلاف حاله وحال أمّه؟ أتراها قد فعلتها دون علمه؟ أتراها قد هتكت سترها وبذلت عرضها وأضاعت شرفها؟ لكن هذه الأسئلة على عظمها في نفسه وأثرها في قلبه ظلّت حبيسة تفكيره ولم تؤدّ إلى فعلٍ طائش وغيرة قاتلة، بل جعلته يذهب إلى النبي –صلى الله عليه وسلم- ليسأله عما يدور في باله.


ثم سُرعان ما مثل بين يديه عليه الصلاة والسلام قائلاً :" إن امرأتي ولدت غلاما أسود" ولم يتّهمها صراحةً، وجاء في رواية أخرى:".. وإني أنكرته" يقصد استنكاره للون الولد، لا إنكاره للنسب ، ولقد كانت كلماته تنطق بشكوكه حول صحّة نسبه إليه.


والنبي-صلى الله عليه وسلم- أدرك مراد الرّجل على الفور، فأراد أن يطمئنه أن هذا التباين الحاصل في لون البشرة جائزٌ عقلاً، وله في الواقع شواهد ونظائر، فقال له: (هل لك من إبل؟) ، قال: نعم، قال: (ما ألوانها؟) ، قال: حُمْر، فسأله إن كان فيها ما يُخالف لونها وما سبب ذلك؟ فقال: أراه عرقٌ نزعه ، قال: ( فلعل ابنك هذا نزعه عرق) .


وكان هذا القول من رسول الله –صلى الله عليه وسلم- تطميناً للفزاريّ، وبياناً أن مجرّد هذا الاختلاف لا يُبيح له نفي نسب الولد إليه.


إضاءات حول الموقف
في الموقف النبوي ملمحٌ تربوي وفوائد فقهيّة وأصوليّة، أما الملمح التربوي الذي يتعلّق بالحادثة: فهو بيان حسن تقدير النبي –صلى الله عليه وسلم- للأمور؛ فإن المسألة لها علاقة بالنسب والشرف، والسائل أعرابي من البادية، فلم يكن من الحكمة الاكتفاء بالجواب المباشر الذي قد لا يشفي غليلاً خصوصاً في مثل هذه الأمور الحسّاسة.


وعند النظر إلى طبيعة المثال الذي ضربه النبي –صلى الله عليه وسلم- للأعرابي يتبيّن حسن تعليمه عليه الصلاة والسلام للناس حين اختار مثالاً يلامس واقع السائل وبيئته، كما أن ذلك المثل المضروب لم يكن على صيغةٍ خبريّة كما جرت العادة، بل كان قائماً على أسئلة مترابطة تستنطق الأعرابي وتقوده إلى القناعة بنفسه، فصلوات الله وسلامه على معلّم البشريّة الأوّل.


ومن فوائد الحديث الفقهيّة: أن الزوج لا يُباح له الانتفاء من ولده لمجرّد شبهة عرضت أو ظنّ موهوم، وبيان احتياط الشريعة في مسألة الأنساب بإقرار الحكم السابق، والذي كان سبباً لحفظ الكثير من الأنساب والروابط.


ومن فوائد الحديث الأصوليّة: أن هذا الموقف دليل على إثبات القياس وكونه حجة في استنباط الأحكام؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم استخدمه هنا حينما قاس طبيعة التناسل في عالم البشر بطبيعة التناسل في عالم الحيوان، والقياس من الأدلة الشرعية التي يُلجأ إليها عند انعدام النصّ أو الإجماع، يقول الإمام وقال ابن العربي: "فيه –أي في الحديث-دليل على صحة الاعتبار بالنظير".

روح طفله
02-22-2011, 07:33 AM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه 21

றőŧђнĕℓằĦ ‏‏ღ»
03-05-2011, 01:54 PM
][ عن فضل الذكر ][

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان الى الرحمن سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ..

و92
~

الشامخ
03-23-2011, 05:38 PM
عن أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إنما الأعمال بالنيات ، وإنما لكل امرئ ما نوى ، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه).
رواه إماما المحدثين أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بردزبه البخاري الجعفي ، وأبو الحسين مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري النيسابوري رضي الله عنهما في صحيحيهما اللذين هما أصح الكتب المصنفة

بريق المآس
03-28-2011, 04:06 AM
عَن ابْنِ مَسْعُودٍ رضي اللَّه عنه
عن النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قال : « إِنَّ الصَّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ
وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الجَنَّةِ ،
وَإِنَّ الرَّجُلَ ليصْدُقُ حَتَّى يُكتَبَ عِنْدَ اللَّهِ صِدِّيقاً ،
وإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الفجُورِ
وَإِنَّ الفجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ ،
وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَكْذِبُ حَتَّى يُكتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّاباً » متفقٌ عليه .

</B></I>



الج ــرح ../ يعل ثنين خلفوك للجنه عآبرين ~

المحبه في الله
04-04-2011, 04:47 PM
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن فقراء المهاجرين أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: ذهب أهل الدثور بالأجور ، فقال: ( وما ذاك ) ، قالوا: يصلون كما نصلي ، ويتصدقون ولا نتصدق ، ويعتقون ولا نعتق؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( أفلا أعلمكم شيئاً تدركون به من سبقكم ، وتسبقون به من بعدكم ، ولا يكون أحد أفضل منكم إلا من صنع مثل الذي صنعتــم ؟ ) قالوا: بلى يا رسول الله! قال: ( تسبحون وتكبرون وتحمدون دبر كل صلاة ثلاثاً وثلاثين مرة ) فرجع فقراء المهاجرين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: سمع إخواننا من أهل الأموال بما فعلنا ، ففعلوا مثله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( ذلك فضل الله يؤتيــــه من يشاء ) رواه مسلم.

المحبه في الله
04-06-2011, 11:42 PM
عن عائشة رضـــى الله عنــها أنها قالت: « خسفت الشمس في عهد رسول الله فصلى رسول الله بالناس، فقام فأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم قام فأطال القيام وهو دون القيام الأول ثم ركع فأطال الركوع وهو دون الركوع الأول ثم سجد فأطال السجود ثم فعل في الركعة الثانية مثل ما فعل في الأولى ثم انصرف وقد انجلت الشمس فخطب في الناس … » [أخرجه الشيخان].

المحبه في الله
04-06-2011, 11:43 PM
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صـلـى الله عليــه وســلم - : « من خرج مع جنازة من بيتها وصلى عليها ثم تبعها حتى تدفن كان له قيراطان من أجر كل قيراط مثل أحد، ومن صلى عليها ثم رجع كان له من الأجر مثل أحد » [أخرجه الشيخان].

المحبه في الله
04-06-2011, 11:44 PM
عن عائشة رضـــى الله عنــــها قالت: « كان لرسول الله حصير، وكان يحجره من الليل فيصلي فيه، وجعل الناس يصلون بصلاته، وبسطه بالنهار، فثابوا ذات ليلة فقال : يا أيها الناس ‍‍‍‍،عليكم من الأعمال ما تطيقون فإن الله لا يمل حتى تملوا، وإن أحب الأعمال إلى الله ما دووم عليه وإن قل » [متفق عليه].

المحبه في الله
04-06-2011, 11:44 PM
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
" أَعْجَزُ النَّاسِ مَنْ عَجَزَ عَنِ الدُّعَاءِ وَأَبْخَلُ النَّاسِ مَنْ بَخِلَ بِالْسَّلامِ "
أخرجه الطبرانى برقم 5591
والبيهقى رقم 8767
وصححه الألباني - صحيح الجامع رقم 1044

المحبه في الله
04-06-2011, 11:46 PM
‏عَنْ ‏ ‏أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ رَضِيَ الله عَنْهُ،‏ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ: ‏ "‏ثَلَاثَةٌ كُلُّهُمْ ضَامِنٌ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إِنْ عَاشَ رُزِقَ وَكُفِي وَإِنْ مَاتَ أَدْخَلَهُ الله الْجَنَّةَ: رَجُلٌ خَرَجَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَهُوَ ضَامِنٌ عَلَى اللَّهِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُ فَيُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ أَوْ يَرُدَّهُ بِمَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ وَغَنِيمَةٍ وَرَجُلٌ رَاحَ إِلَى الْمَسْجِدِ فَهُوَ ضَامِنٌ عَلَى اللَّهِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُ فَيُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ أَوْ يَرُدَّهُ بِمَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ وَغَنِيمَةٍ وَرَجُلٌ دَخَلَ بَيْتَهُ بِسَلَامٍ فَهُوَ ضَامِنٌ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ".

المحبه في الله
04-06-2011, 11:46 PM
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ سَأَلَ اللَّهَ الْجَنَّةَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قَالَتِ الْجَنَّةُ: اللَّهُمَّ أَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ وَمَنْ اسْتَجَارَ مِنْ النَّارِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قَالَتِ النَّارُ: اللَّهُمَّ أَجِرْهُ مِنْ النَّارِ".

المحبه في الله
04-06-2011, 11:47 PM
ورد فى البخارى أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قال:

( الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل اللَّه) وأحسبه قال: " وكالقائم
لا يفتر، وكالصائم لا يفطر"
مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.

الشامخ
04-20-2011, 05:35 AM
عن أبي العباس عبد الله بن عباس رضي الله عنهما ، قال: كنت خلف النبي صلي الله عليه وسلم يوما ، فقال: (يا غلام! إني أعلمك كلمات: احفظ الله يحفظك ، احفظ الله تجده تجاهك ، إذا سألت فاسأل الله ، وإذا استعنت فاستعن بالله ، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك ، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك ؛ رفعت الأقلام ، وجفت الصحف).
رواه الترمذي ، وقال: حديث حسن صحيح.
وفي رواية غير الترمذي: (احفظ الله تجده أمامك ، تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة ، واعلم أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك ، وما أصابك لم يكن ليخطئك ، واعلم أن النصر مع الصبر ، وان الفرج مع الكرب ، وان مع العسر يسرا).

الشامخ
04-21-2011, 02:41 AM
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن النبي صلي الله عليه وسلم قال: (لو أنكم توكّلون علي الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير ، تغدو خماصا ، وتروح بطانا).
رواه أحمد ، والترمذي ، والنسائي ، وابن ماجه ، وابن حبان ، والحاكم ، وقال الترمذي: حسن صحيح .

الشامخ
04-22-2011, 02:03 AM
حَدَّثَنَا عَبْدَانُ، قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ وَدِيعَةَ، عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَتَطَهَّرَ بِمَا اسْتَطَاعَ مِنْ طُهْرٍ، ثُمَّ ادَّهَنَ أَوْ مَسَّ مِنْ طِيبٍ، ثُمَّ رَاحَ فَلَمْ يُفَرِّقْ بَيْنَ اثْنَيْنِ، فَصَلَّى مَا كُتِبَ لَهُ، ثُمَّ إِذَا خَرَجَ الإِمَامُ أَنْصَتَ، غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الأُخْرَى ‏"‏ ‏.‏

الشامخ
04-24-2011, 02:36 AM
رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
اللهمَّ ارْزُقْنِي الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَابٍ ولا عَذَابْ

‏( كـــتـــابُ الـــْـعِـلــْم )
باب: (مَنْ أَجـَـابَ الـــسَّــائـِـلَ بِـــأَكـــْــثـــَــرِ ممَّـا سَــأَلــَهُ)
-----------------------

عَنْ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما:
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏أَنَّ رَجُلًا سَأَلَهُ: (مَا يَلْبَسُ الْمُحْرِمُ؟)، فَقَالَ: "لَا يَلْبَسُ الْقَمِيصَ وَلَا الْعِمَامَةَ وَلَا السَّرَاوِيلَ وَلَا الْبُرْنُسَ وَلَا ثَوْبًا مَسَّهُ الْوَرْسُ ‏أَوْ الزَّعْفَرَانُ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ النَّعْلَيْنِ فَلْيَلْبَسْ الْخُفَّيْنِ وَلْيَقْطَعْهُمَا حَتَّى يَكُونَا تَحْتَ الْكَعْبَيْنِ".

* رواهـ الـبـخـاري.
-----------------------
(صحيح مسلم بشرح النووي)



قوله: (الـْـبُـرْنـُـس): بضم الباء والنون.
قال أهل اللغة: هو كل ثوب رأسه ملتصق به، دراعة كانت أو جبة أو غيرهما.

ونبه صلى الله عليه وسلم بالورس والزعفران على ما في معناهما، وهو الطيب.

قوله: (ولا تلبسوا من الثياب شيئا مسه الزعفران ولا الورس):
أجمعت الأمة على تحريم لباسهما لكونهما طيبا، وألحقوا بهما جميع أنواع ما يقصد به الطيب، وسبب تحريم الطيب أنه داعية إلى الجماع، ولأنه ينافي تذلل الحاج.
فإن الحاج أشعث أغبر، وسواء في تحريم الطيب الرجل والمرأة، وكذا جميع محرمات الإحرام سوى اللباس كما سبق بيانه.

وَاَللَّه أَعْلَم.

__________________________________________________ __________________________________________________ __________________________________________________ __________________________________________________ ______________________________________
وأسأل الله لي ولكم التوفيق

الشامخ
04-25-2011, 01:59 AM
رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
اللهمَّ ارْزُقْنِي الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَابٍ ولا عَذَابْ

‏(كراهية أن يقوم الرجل من مجلسه ولا يذكر الله)

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ اضْطَجَعَ مَضْجَعًا لَمْ يَذْكُرْ اللَّهَ تَعَالَى فِيهِ إِلَّا كَانَ عَلَيْهِ تِرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَنْ قَعَدَ مَقْعَدًا لَمْ يَذْكُرْ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِ إِلَّا كَانَ عَلَيْهِ تِرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
-------------------------------------------
(تِرَةً): أي: حسرة وندامة.
-------------------------------------------
أخرجه أبو داود (4/264 ، رقم 4856) . وأخرجه أيضًا : النسائي فى السنن الكبرى (6/107 ، رقم 10237) ، والطبراني فى الشاميين (2/272 ، رقم 1324)، قال الألباني: حسن صحيح (صحيح الترغيب والترهيب، رقم 611).

றőŧђнĕℓằĦ ‏‏ღ»
04-25-2011, 09:37 AM
زيارة المريض :
(ما من مسلم يعود مسلما مريضا غدوة إلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي، وإن عاد عشية إلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح، وكان له خريف في الجنة) الترمذي (969)

و92

مساعدة الناس في الدين:
(من يسر على معسر، يسر الله (http://www.4ph.net/vb/showthread.php?t=12574&)عليه في الدنيا والآخرة) مسلم (2699)

و92
~

الشامخ
04-26-2011, 01:22 AM
رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
اللهمَّ ارْزُقْنِي الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَابٍ ولا عَذَابْ

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَنْ كَانَتْ لَهُ امْرَأَتَانِ فَمَالَ إِلَى إِحْدَاهُمَا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَشِقُّهُ مَائِلٌ".
قال العلَّامة شمس الحق العظيم أبادي في:
(عـون المعبود شرح سنن أبي داود)
قَوْله: (فَمَالَ إِلَى إِحْدَاهُمَا): أَيْ: فَلَمْ يَعْدِل بَيْنهمَا بَلْ مَالَ إِلَى إِحْدَاهُمَا دُون الْأُخْرَى.
قَوْله: (وَشِقّه): أَيْ: أَحَد جَنْبَيْهِ وَطَرَفه.
قَوْله: (مَائِل): أَيْ: مَفْلُوج.
وَالْحَدِيث دَلِيل عَلَى أَنَّهُ يَجِب عَلَى الزَّوْج التَّسْوِيَة بَيْن الزَّوْجَات، وَيَحْرُم عَلَيْهِ الْمَيْل إِلَى إِحْدَاهُنَّ.
وَقَدْ قَالَ تَعَالَى: {فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ}، وَالْمُرَاد الْمَيْل فِي الْقَسْم وَالْإِنْفَاق لَا فِي الْمَحَبَّة لِأَنَّهَا مِمَّا لَا يَمْلِكهُ الْعَبْد.
----------------
أخرجه الطيالسي (ص 322 ، رقم 2454) ، وأحمد (2/471 ، رقم 10092) ، وأبو داود (2/242 ، رقم 2133) ، والنسائي (7/63 ، رقم 3942) ، وابن ماجه (1/633 ، رقم 1969) ، والبيهقي (7/297 ، رقم 14515) . وأخرجه أيضًا : الدارمي (2/193 ، رقم 2206). وصححه الألباني في "صحيح الترغيب" ( 3 / 79 ).
__________________________________________________ __________________________________________________ __________________________________________________ __________________________________________________ ______________________________________________

றőŧђнĕℓằĦ ‏‏ღ»
04-26-2011, 09:20 AM
][الاحاديث الصحيحة التى وردت فى باب تفريج الهم والكرب (http://www.naiera.com/vb/showthread.php?t=8757)][
.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( كلمات الفرج: لا إله إلا الله الحليم الكريم لا إله إلا الله العلي العظيم لا إله إلا الله رب السموات السبع و رب العرش الكريم ) رواه ابن أبي الدنيا، صحيح الجامع 4571

و92

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( دعوات المكروب: اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين و أصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت ) رواه أحمد وأبو داود ، صحيح الجامع 3388

و92

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( كان إذا نزل به هم أو غم قال: يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث )
رواه الحاكم ، صحيح الجامع 4791

و92
~

الشامخ
04-30-2011, 01:59 PM
رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
اللهمَّ ارْزُقْنِي الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَابٍ ولا عَذَابْ

‏( كـــتـــابُ الــــْــغُـــسْـــل )
بابُ: (إذا ذَكَـــرَ في الـمـسـجـد أنـه جـُــنـُــبْ يـــخـــرج كـمـا هـو ولا يــَـتــَـيـَمَّمْ)
-----------------------

عَنْ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ – رضي الله عنه – قَالَ:
(أُقِيمَتْ الصَّلَاةُ وَعُدِّلَتْ الصُّفُوفُ قِيَامًا، فَخَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمَّا قَامَ فِي مُصَلَّاهُ ذَكَرَ أَنَّهُ جُنُبٌ)، فَقَالَ لَنَا: "مَكَانَكُمْ"، (ثُمَّ رَجَعَ فَاغْتَسَلَ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَيْنَا وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ، فَكَبَّرَ فَصَلَّيْنَا مَعَهُ).

* رواهـ الـبـخـاري.
-----------------------
(فتح الباري بشرح صحيح البخاري)
‏قَوْله: (وَعُدِّلَتْ):
‏أَيْ: سُوِّيَتْ، وَكَانَ مِنْ شَأْنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ لَا يُكَبِّرَ حَتَّى تَسْتَوِيَ الصُّفُوفُ.

‏قَوْله: (فَلَمَّا قَامَ فِي مُصَلَّاهُ ذَكَر):
‏أَيْ: تَذَكَّرَ.


__________________________________________________ __________________________________________________ __________________________________________________ __________________________________________________ ______________________________________
وأسأل الله لي ولكم التوفيق
وشاكر لكم حُسْن متابعتكم

أنفآآس
05-01-2011, 10:18 AM
[[ كتاب الوتر ]]

>> باب ليجعل آخر صلاته وتراً <<

حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى بن سعيد عن عبيدالله
حدثني نافع عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
" اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وتراً "


صحيح البخاري

الشامخ
05-01-2011, 01:50 PM
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ (http://www.islamweb.net/hadith/RawyDetails.php?RawyID=970)، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ (http://www.islamweb.net/hadith/RawyDetails.php?RawyID=4533)، قَالَ : حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ (http://www.islamweb.net/hadith/RawyDetails.php?RawyID=7633)، عَنْ ثَابِتٍ (http://www.islamweb.net/hadith/RawyDetails.php?RawyID=2009)، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ (http://www.islamweb.net/hadith/RawyDetails.php?RawyID=720)، أَنَّ رَجُلا مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ كَانَ اسْمُهُ زَاهِرًا , وَكَانَ يُهْدِي إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , هَدِيَّةً مِنَ الْبَادِيَةِ ، فَيُجَهِّزُهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ زَاهِرًا بَادِيَتُنَا وَنَحْنُ حَاضِرُوهُ " وَكَانَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّهُ وَكَانَ رَجُلا دَمِيمًا , فَأَتَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , يَوْمًا وَهُوَ يَبِيعُ مَتَاعَهُ وَاحْتَضَنَهُ مِنْ خَلْفِهِ وَهُوَ لا يُبْصِرُهُ ، فَقَالَ : مَنْ هَذَا ؟ أَرْسِلْنِي . فَالْتَفَتَ فَعَرَفَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَعَلَ لا يَأْلُو مَا أَلْصَقَ ظَهْرَهُ بِصَدْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ عَرَفَهُ ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , يَقُولُ : " مَنْ يَشْتَرِي هَذَا الْعَبْدَ " ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِذًا وَاللَّهِ تَجِدُنِي كَاسِدًا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَكِنْ عِنْدَ اللَّهِ لَسْتَ بِكَاسِدٍ " أَوْ قَالَ : " أَنتَ عِنْدَ اللَّهِ غَالٍ " .

الحكم المبدئي: إسناده متصل، رجاله ثقات.

أنفآآس
05-02-2011, 05:24 AM
(( كتاب الوضوء ))
>> باب فضل من بات على الوضوء <<

حدثنا محمد بن مقاتل قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا سفيان عن منصور عن سعد بن عبيدة عن البراء بن عازب قال
قال النبي صلى الله عليه وسلم : " إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة
ثم اضطجع على شقك الأيمن ثم قل اللهم أسلمت وجهي إليك وفوضت أمري إليك وألجأت ظهري إليك
رغبة ورهبة إليك لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك ، اللهم آمنت بكتابك الذي أنزلت وبنبيك الذي أرسلت
فإن مت من ليلتك فأنت على الفطرة وجعلهن آخر ما تتكلم به "

قال فرددتها على النبي صلى الله عليه وسلم فلما بلغت اللهم آمنت بكتابك الذي أنزلت
قلت ورسولك قال : لا ونبيك الذي أرسلت

صحيح البخاري
و1و1

الشامخ
05-02-2011, 01:40 PM
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ (http://www.islamweb.net/hadith/RawyDetails.php?RawyID=4797), عَنِ ابْنِ عُمَرَ (http://www.islamweb.net/hadith/RawyDetails.php?RawyID=4967), أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ (http://www.islamweb.net/hadith/RawyDetails.php?RawyID=5913)خَطَبَ بِالْجَابِيَةِ , فَقَالَ : قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قِيَامِي فِيكُمْ , فَقَالَ : " اسْتَوْصُوا بِأَصْحَابِي خَيْرًا , ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ , ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ , ثُمَّ يَفْشُو الْكَذِبُ حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيَسْبِقُ بِالشَّهَادَةِ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَهَا فَمَنْ أَرَادَ مِنْكُمْ بُحْبُوحَةَ الْجَنَّةِ فَلْيَلْزَمِ الْجَمَاعَةَ , فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ وَهُوَ مِنَ الاثْنَيْنِ أَبْعَدُ , وَلا يَخْلُوَنَّ أَحَدُكُمْ بِامْرَأَةٍ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ ثَالِثُهُمَا , وَمَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ ، وَسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ " .

الحكم المبدئي: إسناده متصل، رجاله ثقات، على شرط الشيخين البخاري ومسلم.

الشامخ
05-03-2011, 01:59 PM
رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
اللهمَّ ارْزُقْنِي الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَابٍ ولا عَذَابْ


وجوب النفقة على الأهل والعيال.
5040/5041 - حدثنا عمر بن حفص: حدثنا أبي: حدثنا الأعمش: حدثنا أبو صالح قال: حدثني أبو هريرة رضي الله عنه قال:

قال النبي صلى الله عليه وسلم: (أفضل الصدقة ما ترك غنى، واليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول). تقول المرأة: إما أن تطعمني، وإما أن تطلقني، ويقول العبد أطعمني واستعملني، ويقول الابن: اطعمني إلى أن تدعني. فقالوا: يا أبا هريرة، سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: لا، هذا من كيس أبي هريرة.


وأسأل الله لي ولكم التوفيق

أنفآآس
05-04-2011, 12:36 PM
(( كتاب فضآئل القرآن ))

>> باب اغتباط صاحب القرآن <<

حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهري قال حدثني سالم بن عبد الله

أن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :

" لا حسد إلا على اثنتين

رجل آتاه الله الكتاب وقام به آناء الليل

ورجل أعطاه الله مالاً فهو يتصدق به آناء الليل والنهار "


صحيح البخآري

اللهم اجعل القرآن الكريم ربيع قلوبنا
ونور صدورنا
وجلآء أحزاننا وهمومنا
و92و92

الشامخ
05-04-2011, 01:16 PM
رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
اللهمَّ ارْزُقْنِي الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَابٍ ولا عَذَابْ


حدثنا مسدد: حدثنا بشر بن المفضَّل: حدثنا الجريري. وحدثني قيس بن حفص: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم: أخبرنا سعيد الجريري: حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه رضي الله عنه قال:

قال النبي صلى الله عليه وسلم: (أكبر الكبائر: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وشهادة الزور، وشهادة الزور - ثلاثاً - أو: قول الزور). فما زال يكررها حتى قلنا: ليته سكت.


وأسأل الله لي ولكم التوفيق

றőŧђнĕℓằĦ ‏‏ღ»
05-04-2011, 10:30 PM
][ آحآديث عن فضل الذكر ][

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما مِن قوم يقومون من مجلس لا يذكرون الله فيه إلا قاموا عن مثل جيفة حمار وكان حسرة عليهم يوم القيامة

و92

عن أبي بردة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مَن صلى عليّ من أمتي صلاةً مخلصاً من قلبه صلى الله عليه بها عشر صلوات ورفعه بها عشر درجات وكتب له بها عشر حسنات ومحا عنه عشر سيئات .

و92

عن بلال بن يسار بن زيد قال : حدثني أبي عن جدي أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : من قال أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه غُفر له وإن كان فرّ من الزحف .

و92
~

الشامخ
05-05-2011, 01:33 PM
رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
اللهمَّ ارْزُقْنِي الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَابٍ ولا عَذَابْ


حدثنا محمد بن بشار: حدثنا غندر: حدثنا شعبة، عن أبي حصين والأشعث بن سليم: سمعا الأسود بن هلال، عن معاذ بن جبل قال:

قال النبي صلى الله عليه وسلم: (يا معاذ، أتدري ما حق الله على العباد). قال: الله ورسوله أعلم، قال: (أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئاً، أتدري ما حقهم عليه). قال: الله ورسوله أعلم، قال: (أن لا يعذبهم).

أنفآآس
05-06-2011, 12:56 AM
(( كتاب المرضى ))


حدثنا أبو اليمان الحكم بن نافع أخبرنا شعيب عن الزهري قال
أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" ما من مصيبة تصيب المسلم إلا كفر الله بها عنه حتى الشوكة يشاكها "


صحيح البخاري
و92و92

الشامخ
05-06-2011, 01:51 PM
رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
اللهمَّ ارْزُقْنِي الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَابٍ ولا عَذَابْ

- حدثنا أبو اليمان: أخبرنا شعيب، عن الزُهري قال: أخبرني سليمان بن يسار: أخبرني عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال:

أردف رسول الله صلى الله عليه وسلم الفضل بن عباس يوم النحر خلفه على عجز راحلته، وكان الفضل رجلاً وضيئاً، فوقف النبي صلى الله عليه وسلم للناس يفتيهم، وأقبلت امرأة من خثعم وضيئة تستفتي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فطفق الفضل ينظر إليها، وأعجبه حسنها، فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم والفضل ينظر إليها، فأخلف بيده فأخذ بذقن الفضل، فعدل وجهه عن النظر إليها، فقالت: يا رسول الله، إن فريضة الله في الحج على عباده، أدركت أبي شيخاً كبيراً، لا يستطيع أن يستوي على الراحلة، فهل يقضي عنه أن أحج عنه؟ قال: (نعم).

أنفآآس
05-10-2011, 08:44 PM
(( كتاب التهجد ))
>> باب فضل قيام الليل <<
حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا هشام قال أخبرنا معمر وحدثني محمود قال حدثنا عبد الرزاق قال
أخبرنا معمر عن الزهري عن سالم عن أبيه رضي الله عنه قال
كان الرجل في حياة النبي صلى الله عليه وسلم إذا رأى رؤيا قصها على رسول الله صلى الله عليه وسلم
فتمنيت أن أرى رؤيا فأقصها على رسول الله صلى الله عليه وسلم وكنت غلاما شابا
وكنت أنام في المسجد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
فرأيت في النوم كأن ملكين أخذاني فذهبا بي إلى النار
فإذا هي مطوية كطي البئر وإذا لها قرنان وإذا فيها أناس قد عرفتهم
فجعلت أقول أعوذ بالله من النار قال فلقينا ملك آخر فقال لي لم ترع
فقصصتها على حفصة فقصتها حفصة على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:
"نعم الرجل عبد الله لو كان يصلي من الليل" فكان بعد لا ينام من الليل إلا قليلا

صحيح البخآري
و1و1

الشامخ
05-12-2011, 01:08 AM
رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
اللهمَّ ارْزُقْنِي الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَابٍ ولا عَذَابْ




حدثنا محمد بن عبد الله بن حوشب الطائفي: حدثنا عبد الوهاب: حدثنا أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس رضي الله عنه قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ثلاث من كنَّ فيه وجد حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحبَّ إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار).

الشامخ
05-13-2011, 02:03 AM
رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
اللهمَّ ارْزُقْنِي الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَابٍ ولا عَذَابْ






أَخْبَرَنِي الأَوْزَاعِيُّ (http://www.islamweb.net/hadith/RawyDetails.php?RawyID=4457)، قَالَ : حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ (http://www.islamweb.net/hadith/RawyDetails.php?RawyID=8208)، قَالَ : حَدَّثَنِي هِلالُ بْنُ أَبِي مَيْمُونَةَ (http://www.islamweb.net/hadith/RawyDetails.php?RawyID=8085)، أَنَّ عَطَاءَ بْنَ يَسَارٍ (http://www.islamweb.net/hadith/RawyDetails.php?RawyID=5640)، حَدَّثَهُ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَلامٍ (http://www.islamweb.net/hadith/RawyDetails.php?RawyID=4840)، حَدَّثَهُ ، أَوْ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ (http://www.islamweb.net/hadith/RawyDetails.php?RawyID=4903)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلامٍ (http://www.islamweb.net/hadith/RawyDetails.php?RawyID=4840)، قَالَ : تَذَاكَرْنَا بَيْنَنَا ، فَقُلْنَا : أَيُّكُمْ يَأْتِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْأَلُهُ : أَيُّ الأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ؟ قَالَ : فَهِبْنَا أَنْ يَقُومَ مِنَّا أَحَدٌ ، قَالَ : فَأَرْسَلَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلا حَتَّى جَمَعَنَا ، فَجَعَلَ يُشِيرُ بَعْضُنَا إِلَى بَعْضٍ ، فَقَرَأَ عَلَيْنَا : " سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ { 1 } يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ { 2 } كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ سورة الصف آية 1-3 " ، مِنْ أَوَّلِهَا إِلَى آخِرِهَا ، فَتَلاهَا عَلَيْنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلامٍ مِنْ أَوَّلِهَا إِلَى آخِرِهَا ، قَالَ هِلالٌ : فَتَلاهَا عَلَيْنَا عَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ مِنْ أَوَّلِهَا إِلَى آخِرِهَا ، قَالَ الأَوْزَاعِيُّ : فَتَلاهَا عَلَيْنَا يَحْيَى مِنْ أَوَّلِهَا إِلَى آخِرِهَا .

الحكم المبدئي: إسناده متصل، رجاله ثقات، وفي الإسناده يحيى بن أبي كثير الطائي مدلس وصرح بالسماع عن شيخه فانتفت شبهة تدليسه، رجاله رجال الشيخين البخاري ومسلم.

أنفآآس
05-13-2011, 02:46 AM
(( كتاب الجمعة ))
>> باب الانصات يوم الجمعة والإمام يخطب <<

حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب قال
أخبرني سعيد بن المسيب أن أبا هريرة أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
"إذا قلت لصاحبك يوم الجمعة أنصت والإمام يخطب فقد لغوت "

صحيح البخآري
و1و1

Aisha Abdullah
05-13-2011, 11:26 AM
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده " (http://www.12allchat.com/forum/viewtopic.php?f=4&t=10148)


و1

الشامخ
05-14-2011, 01:28 AM
رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
اللهمَّ ارْزُقْنِي الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَابٍ ولا عَذَابْ








حدثنا أحمد بن محمد: أخبرنا عبد الله: أخبرنا ابن جريج:

أن عكرمة ابن خالد، سأل ابن عمر رضي الله عنهما، عن العمرة قبل الحج؟ فقال: لا بأس. قال عكرمة: قال ابن عمر: اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يحج.

وقال إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحق: حدثني عكرمة بن خالد: سألت ابن عمر: مثله. حدثنا عمرو بن علي: حدثنا أبو عاصم: أخبرنا ابن جريج: قال عكرمة بن خالد: سألت ابن عمر رضي الله عنهما: مثله.




صحيح البخاري

الشامخ
05-15-2011, 01:58 AM
رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
اللهمَّ ارْزُقْنِي الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَابٍ ولا عَذَابْ













حدثنا محمد قال: أخبرنا أبو ضمرة أنس بن عياض قال:حدثنا شريك بن عبد الله بن أبي نمر: أنه سمع أنس بن مالك يذكر:

أن رجلا دخل يوم الجمعة من باب كان وجاه المنبر، ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يخطب، فاستقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما، فقال: يا رسول الله، هلكت المواشي، وانقطعت السبل، فادع الله يغيثنا. قال: فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه فقال: (اللهم اسقينا، اللهم اسقنا، اللهم اسقنا). قال أنس: لا والله، ما نرى في السماء من سحاب، ولا قزعة، ولا شيئا، وما بيننا وبين سلع من بيت ولا دار. قال: فطلعت من ورائه سحابة مثل الترس، فلما توسطت السماء انتشرت ثم أمطرت. قال: والله ما رأينا الشمس ستا. ثم دخل رجل من ذلك الباب في الجمعة المقبلة، ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يخطب، فاستقبله قائما، فقال: يا رسول الله، هلكت الأموال، وانقطعت السبل، فادع الله يمسكها. قال: فرفع رسول الله يديه، ثم قال: (اللهم حولينا ولا علينا، اللهم على الآكام والجبال، والآجام والظراب، والأودية ومنابت الشجر). قال: فانقطعت، وخرجنا نمشي في الشمس.

قال شريك: فسألت أنسا: أهو الرجل الأول؟ قال: لا أدري.

صحيح البخاري

الشامخ
05-16-2011, 05:25 AM
رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
اللهمَّ ارْزُقْنِي الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَابٍ ولا عَذَابْ






حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن ابن شهاب، عن عبد الله بن عامر ابن ربيعة:

أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه خرج إلى الشأم، فلما جاء سرغ، بلغه أن الوباء وقع بالشأم، فأخبره عبد الرحمن بن عوف: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إذا سمعتم به بأرض فلا تقدموا عليه، وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فراراً منه). فرجع عمر من سرغ.

وعن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله: أن عمر إنما انصرف من حديث عبد الرحمن.

صحيح البخاري

الشامخ
05-17-2011, 01:19 AM
رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
اللهمَّ ارْزُقْنِي الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَابٍ ولا عَذَابْ




حدثنا عبدان قال: أخبرني أبي، عن شعبة، عن أبي إسحق، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله قال:

بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ساجد (ح).

قال: وحدثني أحمد بن عثمان قال: حدثنا شريح بن مسلمة قال: حدثنا إبراهيم بن يوسف عن أبيه، عن أبي إسحق قال: حدثني عمرو بن ميمون: أن عبد الله بن مسعود حدثه:

أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي عند البيت، وأبو جهل وأصحاب له جلوس، إذا قال بعضهم لبعض: أيكم يجيء بسلى جزور بني فلان، فيضعه على ظهر محمد إذا سجد؟ فانبعث أشقى القوم فجاء به، فنظر حتى سجد النبي صلى الله عليه وسلم، ووضعه على ظهره بين كتفيه، وأنا أنظر لا أغير شيئا، لو كان لي منعة، قال: فجعلوا يضحكون ويحيل بعضهم على بعض، ورسول الله صلى الله عليه وسلم ساجد لا يرفع رأسه، حتى جاءته فاطمة، فطرحت عن ظهره، فرفع رأسه ثم قال: (اللهم عليك بقريش) ثلاث مرات، فشق عليهم إذ دعا عليهم، قال: وكانوا يرون أن الدعوة في ذلك البلد مستجابة، ثم سمى: (اللهم عليك بأبي جهل، وعليك بعتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، والوليد بن عتبة، وأمية بن خلف، وعقبة بن أبي معيط). وعد السابع فلم نحفظه، قال: فوالذي نفسي بيده، لقد رأيت الذين عد رسول الله صلى الله عليه وسلم صرعى، في القليب قليب بدر.



صحيح البخاري

الشامخ
05-17-2011, 01:19 AM
رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
اللهمَّ ارْزُقْنِي الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَابٍ ولا عَذَابْ




حدثنا عبدان قال: أخبرني أبي، عن شعبة، عن أبي إسحق، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله قال:

بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ساجد (ح).

قال: وحدثني أحمد بن عثمان قال: حدثنا شريح بن مسلمة قال: حدثنا إبراهيم بن يوسف عن أبيه، عن أبي إسحق قال: حدثني عمرو بن ميمون: أن عبد الله بن مسعود حدثه:

أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي عند البيت، وأبو جهل وأصحاب له جلوس، إذا قال بعضهم لبعض: أيكم يجيء بسلى جزور بني فلان، فيضعه على ظهر محمد إذا سجد؟ فانبعث أشقى القوم فجاء به، فنظر حتى سجد النبي صلى الله عليه وسلم، ووضعه على ظهره بين كتفيه، وأنا أنظر لا أغير شيئا، لو كان لي منعة، قال: فجعلوا يضحكون ويحيل بعضهم على بعض، ورسول الله صلى الله عليه وسلم ساجد لا يرفع رأسه، حتى جاءته فاطمة، فطرحت عن ظهره، فرفع رأسه ثم قال: (اللهم عليك بقريش) ثلاث مرات، فشق عليهم إذ دعا عليهم، قال: وكانوا يرون أن الدعوة في ذلك البلد مستجابة، ثم سمى: (اللهم عليك بأبي جهل، وعليك بعتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، والوليد بن عتبة، وأمية بن خلف، وعقبة بن أبي معيط). وعد السابع فلم نحفظه، قال: فوالذي نفسي بيده، لقد رأيت الذين عد رسول الله صلى الله عليه وسلم صرعى، في القليب قليب بدر.



صحيح البخاري

أنفآآس
05-21-2011, 08:57 AM
(( كتاب الطهارة ))
>> باب الذكر المستحب عقب الوضوء <<

حدثني محمد بن حاتم بن ميمون حدثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا معاوية بن صالح عن ربيعة يعني ابن يزيد
عن أبي إدريس الخولاني عن عقبة بن عامر ح وحدثني أبو عثمان عن جبير بن نفير عن عقبة بن عامر قال
http://hadith.al-islam.com/App_Themes/Blue.ar/Images/Tree/MEDIA-H1.GIF كانت علينا رعاية الإبل فجاءت نوبتي فروحتها بعشي فأدركت رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما يحدث الناس
فأدركت من قوله ما من مسلم يتوضأ فيحسن وضوءه ثم يقوم فيصلي ركعتين
مقبل عليهما بقلبه ووجهه إلا وجبت له الجنة
قال فقلت ما أجود هذه فإذا قائل بين يدي يقول التي قبلها أجود
فنظرت فإذا عمر قال إني قد رأيتك جئت آنفا قال
ما منكم من أحد يتوضأ فيبلغ أو فيسبغ الوضوء ثم يقول أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبد الله ورسوله
إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء http://hadith.al-islam.com/App_Themes/Blue.ar/Images/Tree/MEDIA-H2.GIF

صحيح مسلم و92و92

الشامخ
05-23-2011, 01:29 PM
حدثنا عبد الله بن محمد: حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن همام، عن أبي هريرة رضي الله عنه،

عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (خلق الله آدم وطوله ستون ذراعا، ثم قال: اذهب فسلم على أولئك من الملائكة، فاستمع ما يحيونك، تحيتك وتحية ذريتك، فقال: السلام عليكم، فقالوا: السلام عليك ورحمة الله، فزادوه: ورحمة الله، فكل من يدخل الجنة على صورة آدم، فلم يزل الخلق ينقص حتى الآن).



صحيح البخاري

الشامخ
05-24-2011, 02:08 PM
حدثنا سعيد بن أبي مريم: حدثنا أبو غسان قال: حدثني أبو حازم، عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال:

أتي النبي صلى الله عليه وسلم بقدح فشرب منه، وعن يمينه غلام أصغر القوم، والأشياخ عن يساره، فقال: (يا غلام، أتأذن لي أن أعطيه الأشياخ). قال: ما كنت لأوثر بفضلي منك أحدا يا رسول الله، فأعطاه إياه.



صحيح البخاري

أنفآآس
05-25-2011, 10:46 AM
(( كتاب القدر ))

>> باب تصريف الله تعآلى القلوب كيف شآء <<

حدثني زهير بن حرب وابن نمير كلاهما عن المقرئ قال زهير حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ قال
حدثنا حيوة أخبرني أبو هانئ أنه سمع أبا عبد الرحمن الحبلي أنه سمع عبد الله بن عمرو بن العاص يقول
أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
http://hadith.al-islam.com/App_Themes/Blue.ar/Images/Tree/MEDIA-H1.GIF إن قلوب بني آدم كلها بين إصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحد يصرفه حيث يشاء
ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك http://hadith.al-islam.com/App_Themes/Blue.ar/Images/Tree/MEDIA-H2.GIF



صحيح مسلم

الشامخ
05-25-2011, 01:25 PM
حدثنا قتيبة بن سعيد قال: حدثنا ليث، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك أنه قال:

خر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن فرس فجحش، فصلى لنا قاعدا، فصلينا معه قعودا، ثم انصرف فقال: (إنما الإمام - أو إنما جعل الإمام - ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا رفع فارفعوا، وإذا قال سمع الله لمن حمده، فقولوا ربنا ولك الحمد، وإذا سجد فاسجدوا).




صحيح البخاري

الشامخ
05-26-2011, 02:43 PM
باب الإيمان، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: (بني الإسلام على خمس).
وهو قول وفعل، ويزيد وينقص، قال الله تعالى: {ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم} /الفتح: 4/. {وزنادهم هدى} /الكهف: 13/. {ويزيد الله الذين اهتدوا هدى} /مريم: 76/. {والذين اهتدوا زادهم هدى وآتاهم تقواهم} /محمد: 17/. {ويزداد الذين آمنوا إيمانا} /المدثر: 31/. وقوله: {أيكم زادته هذه إيمانا فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا} /التوبة: 124/. وقوله جل ذكره: {فاخشوهم فزادهم إيمانا} /آل عمران: 173/. وقوله تعالى: {وما زادهم إلا إيمانا وتسليما} /الأحزاب: 22/. والحب في الله والبغض في الله من الإيمان.

وكتب عمر بن عبد العزيز إلى عدي بن عدي: إن للإيمان فرائض وشرائع وحدودا وسننا، فمن استكملها استكمل الإيمان، ومن لم يستكملها لم يستكمل الإيمان، فإن أعش فسأبينها لكم حتى تعملوا بها، وإن أمت فما أنا على صحبتكم بحريص.

وقال إبراهيم عليه السلام: {ولكن ليطمئن قلبي} /البقرة: 260/.

وقال معاذ: اجلس بنا نؤمن ساعة. وقال ابن مسعود: اليقين الإيمان كله.

وقال ابن عمر: لا يبلغ العبد حقيقة التقوى حتى يدع ما حاك في الصدر.

وقال مجاهد: {شرع لكم} /الشورى: 13/: أوصيناك يا محمد وإياه دينا واحدا.

وقال ابن عباس: {شرعة ومنهاجا} /المائدة: 48/: سبيلا وسنة. {دعاؤكم} إيمانكم، لقوله عز وجل: {قل ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم} /الفرقان: 77/. ومعنى الدعاء في اللغة الإيمان

أنفآآس
05-27-2011, 12:37 PM
(( كتاب الأذان ))
>> باب الدعاء عند الندآء <<

حدثنا علي بن عياش قال حدثنا شعيب بن أبي حمزة عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
"من قال حين يسمع النداء
اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة
آت محمداً الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاماً محموداً الذي وعدته
حلت له شفاعتي يوم القيامة "

صحيح البخآري و1

الشامخ
05-27-2011, 02:20 PM
حدثنا عمر بن حفص قال: حدثنا أبي قال: حدثنا الأعمش قال: سمعت شقيق بن سلمة قال:

كنت عند عبد الله وأبي موسى، فقال له أبو موسى: أرأيت يا أبا عبد الرحمن، إذا أجنب فلم يجد ماء، كيف يصنع؟ فقال عبد الله: لا يصلي حتى يجد الماء. فقال أبو موسى: فكيف تصنع بقول عمار، حين قال له النبي صلى الله عليه وسلم: (كان يكفيك). قال: ألم تر عمر لم يقنع بذلك؟ فقال أبو موسى: فدعنا من قول عمار، كيف تصنع بهذه الآية؟ فما درى عبد الله ما يقول، فقال: إنا لو رخصنا لهم في هذا، لأوشك إذا برد على أحدهم الماء أن يدعه ويتيمم. فقلت لشقيق: فإنما كره عبد الله لهذا؟ قال: نعم.

أنفآآس
05-31-2011, 12:19 AM
(( كتاب التوحيد ))
>> باب ان لله مائة اسم إلا واحداً <<

حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب حدثنا أبو الزناد عن الأعرج
عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
http://hadith.al-islam.com/App_Themes/Blue.ar/Images/Tree/MEDIA-H1.GIF إن لله تسعة وتسعين اسما مائة إلا واحدا من أحصاها دخل الجنة http://hadith.al-islam.com/App_Themes/Blue.ar/Images/Tree/MEDIA-H2.GIF

و1و1

الشامخ
06-02-2011, 03:08 AM
حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي: حدثنا ابن أبي حازم، عن أبيه، عن يزيد بن رومان، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت لعروة:

ابن أختي، إن كنا لننظر إلى الهلال، ثم الهلال، ثلاثة أهلة في شهرين، وما أوقدت في أبيات رسول الله صلى الله عليه وسلم نار. فقلت: يا خالة، ما كان يعيشكم؟ قالت: الأسودان التمر والماء، إلا أنه قد كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم جيران من الأنصار، كانت لهم منائح، وكانوا يمنحون رسول الله صلى الله عليه وسلم من ألبانهم فيسقينا.

أنفآآس
06-03-2011, 12:41 AM
(( كتاب الإيمان ))
>> باب المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده <<

حدثنا آدم بن أبي إياس قال حدثنا شعبة عن عبد الله بن أبي السفر وإسماعيل بن أبي خالد
عن الشعبي عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
http://hadith.al-islam.com/App_Themes/Blue.ar/Images/Tree/MEDIA-H1.GIF المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه http://hadith.al-islam.com/App_Themes/Blue.ar/Images/Tree/MEDIA-H2.GIF

صحيح البخآري و1

الشامخ
06-03-2011, 02:10 AM
حدثنا أبو اليمان: أخبرنا شعيب، عن الزهري: قال سالم: سمعت عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما يقول:

انطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بن كعب الأنصاري، يؤمان النخل التي فيها ابن صياد، حتى إذا دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم، طفق رسول الله صلى الله عليه وسلم يتقي بجذوع النخل، وهو يختل أن يسمع من ابن صياد شيئا قبل أن يراه، وابن صياد مضطجع على فراشه في قطيفة له فيها رمرمة، أو زمزمة، فرأت أم ابن صياد النبي صلى الله عليه وسلم وهو يتقي بجذوع النخل، فقالت لابن صياد: أي صاف هذا محمد، فتناهى ابن صياد، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لو تركته بين).

الشامخ
06-05-2011, 02:14 AM
حدثنا سعيد بن أبي مريم: حدثنا أبو غسان قال: حدثني أبو حازم، عن سهل بن سعد رضي الله عنه:

أن أناسا من بني عمرو بن عوف، كان بينهم شيء، فخرج إليهم النبي صلى الله عليه وسلم في أناس من أصحابه يصلح بينهم، فحضرت الصلاة ولم يأت النبي صلى الله عليه وسلم، فجاء بلال، فأذن بلال بالصلاة ولم يأت النبي صلى الله عليه وسلم، فجاء إلى أبي بكر، فقال: إن النبي صلى الله عليه وسلم حبس، وقد حضرت الصلاة، فهل لك أن تؤم الناس؟ فقال: نعم، إن شئت. فأقام الصلاة، فتقدم أبو بكر، ثم جاء النبي صلى الله عليه وسلم يمشي في الصفوف، حتى قام في الصف الأول، فأخذ الناس بالتصفيح حتى أكثروا، وكان أبو بكر لا يكاد يلتفت في الصلاة، فالتفت فإذا هو بالنبي صلى الله عليه وسلم وراءه، فأشار له بيده، فأمره أن يصلي كما هو، فرفع أبو بكر يده فحمد الله، ثم رجع القهقرى وراءه حتى دخل في الصف، وتقدم النبي صلى الله عليه وسلم فصلى بالناس، فلما فرغ أقبل على الناس فقال: (يا أيها الناس، ما لكم إذا نابكم شيء في صلاتكم أخذتم بالتصفيح، إنما التصفيح للنساء، من نابه شيء في صلاته فليقل سبحان الله، فإنه لا يسمعه أحد إلا التفت، يا أبا بكر، ما منعك حين أشرت إليك لم تصل بالناس). فقال: ما كان ينبغي لابن أبي قحافة أن يصلي بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم.



صحيح البخاري و1

الشامخ
06-06-2011, 02:34 AM
حدثنا مسدد: حدثنا معتمر قال: سمعت أبي: أن أنسا رضي الله عنه قال:

قيل للنبي صلى الله عليه وسلم: لو أتيت عبد الله بن أبي، فانطلق إليه النبي صلى الله عليه وسلم وركب حمارا، فانطلق المسلمون يمشون معه، وهي أرض سبخة، فلما أتاه النبي صلى الله عليه وسلم قال: إليك عني، والله لقد آذاني نتن حمارك، فقال رجل من الأنصار منهم: والله لحمار رسول الله صلى الله عليه وسلم أطيب ريحا منك، فغضب لعبد الله رجل من قومه، فشتمه، فغضب لكل واحد منهما أصحابه، فكان بينهما ضرب بالجريد والأيدي والنعال، فبلغنا أنها نزلت: {وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما}.

றőŧђнĕℓằĦ ‏‏ღ»
06-06-2011, 01:13 PM
.
.

" هذه الأحاديث تتحدث عن علم الله في من مات صغير
لان هؤلاء يدخلهم الله النار بعلمه فيهم من غير أن يعملوا "
.
وروى مسلم عن عائشة أم المؤمنين قالت :
توفى صبي ، فقلت : طوبى له عصفور من عصافير الجنة .
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" أولا تدرين أن الله خلق الجنة والنار ، فخلق لهذه أهلاً ولهذه أهلاً "

وفي رواية عند مسلم أيضاً عن عائشة قالت :

"
دُعي رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جنازة صبي من الأنصار
فقلت : يا رسول الله طوبي لهذا ، عصفور من عصافير الجنة
لم يعمل السوء ولم يدركه
قال : أو غير ذلك يا عائشة ، إن الله خلق للجنة أهلاً
خلقهم لها وهم في أصلاب آبائهم ، وخلق للنار أهلاً
خلقهم لها وهم في أصلاب آبائهم "

و92
~

الآسره
06-12-2011, 03:39 PM
حدثنا أحمد بن محمد بن موسى أخبرنا عبد الله بن المبارك أخبرنا ليث بن سعد وابن لهيعة عن قيس بن الحجاج قال ح و حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن أخبرنا أبو الوليد حدثنا ليث بن سعد حدثني قيس بن الحجاج المعنى واحد عن حنش الصنعاني عن ابن عباس قال كنت خلف رسول الله يوما فقال يا غلام إني أعلمك كلمات احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده تجاهك إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك رفعت الأقلام وجفت الصحف قال هذا حديث حسن صحيح .

تحقيق الألباني :
صحيح ، المشكاة ( 5302 ) ، ظلال الجنة ( 316 - 318 )

الشامخ
06-15-2011, 03:45 PM
سنن الترمذى - (ج 9 / ص 430)
2706 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ أَخْبَرَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ وَابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ قَيْسِ بْنِ الْحَجَّاجِ قَالَ وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ حَدَّثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ حَدَّثَنِى قَيْسُ بْنُ الْحَجَّاجِ الْمَعْنَى وَاحِدٌ عَنْ حَنَشٍ الصَّنْعَانِىِّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ كُنْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ -http://www.islamdor.com/vb/images/smilies/sala.gif- يَوْمًا فَقَالَ « يَا غُلاَمُ إِنِّى أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ احْفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ احْفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلِ اللَّهَ وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَاعْلَمْ أَنَّ الأُمَّةَ لَوِ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَىْءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلاَّ بِشَىْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ وَلَوِ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَىْءٍ لَمْ يَضُرُّوكَ إِلاَّ بِشَىْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ رُفِعَتِ الأَقْلاَمُ وَجَفَّتِ الصُّحُفُ ». قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.

أنفآآس
06-20-2011, 05:22 AM
(( كتاب العلم ))
>> باب ما جآء في كتمان العلم <<

حدثنا أحمد بن بديل بن قريش اليامي الكوفي حدثنا عبد الله بن نمير
عن عمارة بن زاذان عن علي بن الحكم عن عطاء عن أبي هريرة قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
http://hadith.al-islam.com/App_Themes/Blue.ar/Images/Tree/MEDIA-H1.GIF من سئل عن علم علمه ثم كتمه ألجم يوم القيامة بلجام من نار http://hadith.al-islam.com/App_Themes/Blue.ar/Images/Tree/MEDIA-H2.GIF
وفي الباب عن جابر وعبد الله بن عمرو قال أبو عيسى حديث أبي هريرة

حديث حسن
سنن الترمذي
و92و92

أنفآآس
06-30-2011, 02:20 PM
(( كتاب أحاديث الأنبياء ))

>> باب الأرواح جنود مجندة <<

قال الليث عن يحيى بن سعيد عن عمرة عن عائشة رضي الله عنها قالت :
سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول :
( الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف )
وقال يحيى بن أيوب حدثني يحيى بن سعيد بهذا

صحيح البخآري و1

جنون الحـب
08-08-2011, 01:25 PM
بسم الله الرحمن الرحيم مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

أنفآآس
09-02-2011, 08:48 PM
(( كتاب فضآئل القرآن ))

>> باب من أحب أن يسمع القرآن من غيرهـ <<

حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ الأَعْمَشِ قَالَ :
حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، عَنْ عَبِيدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، رضى الله عنه قَالَ :
قَالَ لِي النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ اقْرَأْ عَلَىَّ الْقُرْآنَ ‏"‏‏.‏
قُلْتُ آقْرَأُ عَلَيْكَ وَعَلَيْكَ أُنْزِلَ ؟! قَالَ :
‏"‏ إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي ‏"‏‏.‏.

صحيح البخآري و1

تميميه
09-23-2011, 03:59 AM
‏عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
"مُرُوا أَوْلَادَكُمْ بِالصَّلَاةِ وَهُمْ أَبْنَاءُ سَبْعِ سِنِينَ وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا وَهُمْ أَبْنَاءُ عَشْرٍ وَفَرِّقُوا بَيْنَهُمْ فِي الْمَضَاجِعِ"

جزاك الله خير اخوي علي هالموضوع

أنفآآس
09-26-2011, 09:44 AM
(( كتآب الاعتصآم بالكتآب والسنة ))

>> بآب الاقتدآء بسنن رسول الله صلى الله عليه وسلّم <<

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنَا فُلَيْحٌ، حَدَّثَنَا هِلاَلُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ :
‏"‏ كُلُّ أُمَّتِي يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ، إِلاَّ مَنْ أَبَى ‏"‏‏.‏ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَنْ يَأْبَى ؟!
قَالَ : ‏"‏ مَنْ أَطَاعَنِي دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ أَبَى ‏"‏‏..

صحيح البخآري و1

تميميه
09-29-2011, 01:05 PM
عن معاوية النصري عن نهشل عن الضحاك عن الأسود بن يزيد قال قال عبد الله سمعت نبيكم صلى الله عليه وسلم يقول من جعل الهموم هما واحدا هم المعاد كفاه الله هم دنياه ومن تشعبت به الهموم في أحوال الدنيا لم يبال الله في أي أوديته هلك * ( حسن ) _ التعليق الرغيب 83/4 ، المشكاة 263 .
الكتاب صحيح سنن ابن ماجة

ḓℓạ«๓ẓ
10-23-2011, 12:21 AM
عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن سليمان بن يسار عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال :

(( كان الفضل رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاءت امرأة من خشعم فجعل الفضل ينظر إليها وتنظر إليه وجعل النبي صلى الله عليه وسلم يصرف وجه الفضل إلى الشق الآخر فقالت يا رسول الله إن فريضة الله على عباده في الحج أدركت أبي شيخا كبيرا لا يثبت على الراحلة أفأحج عنه قال نعم وذلك في حجة الوداع ))

أنفآآس
10-24-2011, 05:31 AM
(( كتاب الدعوات ))

>> باب إذا بات طاهراً <<

حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ، قَالَ سَمِعْتُ مَنْصُورًا، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، قَالَ
حَدَّثَنِي الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ ـ رضى الله عنهما ـ قَالَ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏:
"‏ إِذَا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ فَتَوَضَّأْ وَضُوءَكَ لِلصَّلاَةِ، ثُمَّ اضْطَجِعْ عَلَى شِقِّكَ الأَيْمَنِ،
وَقُلِ اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ،
وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ، رَهْبَةً وَرَغْبَةً إِلَيْكَ، لاَ مَلْجَأَ وَلاَ مَنْجَا مِنْكَ إِلاَّ إِلَيْكَ،
آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ، وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ‏.‏
فَإِنْ مُتَّ مُتَّ عَلَى الْفِطْرَةِ، فَاجْعَلْهُنَّ آخِرَ مَا تَقُولُ ‏"‏‏.‏
فَقُلْتُ أَسْتَذْكِرُهُنَّ وَبِرَسُولِكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ‏.‏ قَالَ ‏"‏ لاَ، وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ ‏"‏‏.‏.

صحيح البخآري و1

NoOoDyღ
12-01-2011, 07:57 PM
عَن ابْنِ مَسْعُودٍ رضي اللَّه عنه
عن النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قال : « إِنَّ الصَّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ
وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الجَنَّةِ ،
وَإِنَّ الرَّجُلَ ليصْدُقُ حَتَّى يُكتَبَ عِنْدَ اللَّهِ صِدِّيقاً ،
وإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الفجُورِ
وَإِنَّ الفجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ ،
وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَكْذِبُ حَتَّى يُكتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّاباً » متفقٌ عليه

мƨ dмa̵̵я ≈
02-25-2012, 03:14 PM
عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه عن النبي http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gifقال :"من تعار من الليل فقال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير الحمد لله وسبحان الله و لاإله إلا الله و الله أكبر ولاحول ولا قوة إلا بالله .ثم قال اللهم اغفر لي أو دعا استجيب له ,فإن توضأ وصلى قبلت صلاته". رواه البخاري


معنى قوله تعار أي استيقظ